حنا: نتمنى ان تكون حقبة ما بعد (الكورونا) حقبة انتصار لشعبنا
رام الله - دنيا الوطن
بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك وجه سيادة المطران عطا الله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس رسالة تهنئة بهذه المناسبة قائلا : بأننا نهنىء اخوتنا المسلمين بمناسبة حلول شهر رمضان وذلك في بلادنا ومشرقنا والعالم بأسره ونلتفت بشكل خاص الى اشقاءنا المسلمين في فلسطين وهم شركاءنا في الانتماء الانساني اولا وفي الانتماء الوطني العربي الفلسطيني ثانيا مؤكدين بأن وحدتنا الوطنية وتفاعلنا وتعاوننا في خدمة قضيتنا وفي دفاعنا عن القدس انما هو امر في غاية الاهمية .
رسالتنا اليوم هي اننا يجب ان نكون على قدر كبير من الوعي والحكمة والمسؤولية والرصانة وان نوحد صفوفنا اكثر من اي وقت مضى لكي نكون اقوياء في دفاعنا عن وجودنا وحقوقنا وثوابتنا وانتماءنا لهذه الارض المقدسة .
كلنا مستهدفون ولا يستثنى من ذلك احد على الاطلاق وكما يستهدف المسجد الاقصى والمقدسات والاوقاف الاسلامية هكذا تستهدف ايضا اوقافنا المسيحية التي تسلب منا بطرق التفافية غير قانونية وغير شرعية .
نعيد في هذه الايام للقيامة المجيدة وها هم اخوتنا المسلمون ايضا يستقبلون شهر رمضان وبلادنا والعالم بأسره في حالة شلل بسبب وباء الكورونا الذي اربك حياة المواطنين في كافة تفاصيل حياتهم .
نرفع الدعاء الى الله من اجل زوال هذا الوباء لكي يعود ابناءنا الى كنائسهم ومساجدهم والى اعمالهم واشغالهم وحياتهم الطبيعية ، لا بل نتمنى ان تكون حقبة ما بعد الكورونا اكثر انسانية وعدلا مما كان سابقا ونتمنى لمن فقدوا ضميرهم وانسانيتهم ان يصحوا من كبوتهم وان يكتشفوا بأن الانسان هو اغلى ما نملك .
نتمنى ان تكون حقبة ما بعد الكورونا حقبة انتصار لشعبنا وحقبة فيها تكريس للقيم الانسانية والاخلاقية النبيلة .
اقول لاخوتنا المسلمين كل عام وانتم جميعا بـألف خير وليكن شعارنا دوما في القدس كما كان في كل وقت وفي كل حين بأننا اخوة في انتماءنا لهذه الارض وشعارنا يجب ان يكون دوما المحبة والاخوة والتعاون والتفاعل خدمة لقضيتنا وشعبنا ودفاعا عن قدسنا ومقدساتنا واوقافنا .
بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك وجه سيادة المطران عطا الله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس رسالة تهنئة بهذه المناسبة قائلا : بأننا نهنىء اخوتنا المسلمين بمناسبة حلول شهر رمضان وذلك في بلادنا ومشرقنا والعالم بأسره ونلتفت بشكل خاص الى اشقاءنا المسلمين في فلسطين وهم شركاءنا في الانتماء الانساني اولا وفي الانتماء الوطني العربي الفلسطيني ثانيا مؤكدين بأن وحدتنا الوطنية وتفاعلنا وتعاوننا في خدمة قضيتنا وفي دفاعنا عن القدس انما هو امر في غاية الاهمية .
رسالتنا اليوم هي اننا يجب ان نكون على قدر كبير من الوعي والحكمة والمسؤولية والرصانة وان نوحد صفوفنا اكثر من اي وقت مضى لكي نكون اقوياء في دفاعنا عن وجودنا وحقوقنا وثوابتنا وانتماءنا لهذه الارض المقدسة .
كلنا مستهدفون ولا يستثنى من ذلك احد على الاطلاق وكما يستهدف المسجد الاقصى والمقدسات والاوقاف الاسلامية هكذا تستهدف ايضا اوقافنا المسيحية التي تسلب منا بطرق التفافية غير قانونية وغير شرعية .
نعيد في هذه الايام للقيامة المجيدة وها هم اخوتنا المسلمون ايضا يستقبلون شهر رمضان وبلادنا والعالم بأسره في حالة شلل بسبب وباء الكورونا الذي اربك حياة المواطنين في كافة تفاصيل حياتهم .
نرفع الدعاء الى الله من اجل زوال هذا الوباء لكي يعود ابناءنا الى كنائسهم ومساجدهم والى اعمالهم واشغالهم وحياتهم الطبيعية ، لا بل نتمنى ان تكون حقبة ما بعد الكورونا اكثر انسانية وعدلا مما كان سابقا ونتمنى لمن فقدوا ضميرهم وانسانيتهم ان يصحوا من كبوتهم وان يكتشفوا بأن الانسان هو اغلى ما نملك .
نتمنى ان تكون حقبة ما بعد الكورونا حقبة انتصار لشعبنا وحقبة فيها تكريس للقيم الانسانية والاخلاقية النبيلة .
اقول لاخوتنا المسلمين كل عام وانتم جميعا بـألف خير وليكن شعارنا دوما في القدس كما كان في كل وقت وفي كل حين بأننا اخوة في انتماءنا لهذه الارض وشعارنا يجب ان يكون دوما المحبة والاخوة والتعاون والتفاعل خدمة لقضيتنا وشعبنا ودفاعا عن قدسنا ومقدساتنا واوقافنا .
