زملط يعقد لقاء عاجلاً مع برلمانيين بريطانيين لمنع ضم إسرائيل للأراضي الفلسطينية

زملط يعقد لقاء عاجلاً مع برلمانيين بريطانيين لمنع ضم إسرائيل للأراضي الفلسطينية
سفير دولة فلسطين لدى المملكة المتحدة الدكتور حسام زملط
رام الله - دنيا الوطن
أجرى سفير دولة فلسطين لدى المملكة المتحدة الدكتور حسام زملط، لقاء عاجلاً، أمس الأربعاء، مع عدد من أعضاء البرلمان البريطاني، ممثلين عن جميع الأحزاب البريطانية لوضعهم في صورة التطورات الأخيرة خصوصاً الإعلان عن تشكيل حكومة طوارئ في إسرائيل، والتي تعهدت بضم أراضٍ فلسطينية محتلة. 

وتركز النقاش، الذي حضره 24 عضو برلمان ومجلس لوردات بريطاني، عبر خدمة (الفيديوكونفرس)، على الخطوات التي ينبغي أن تأخذها الحكومة البريطانية من أجل منع قيام إسرائيل بضم أجزاء من الضفة الغربية والقدس في ظل الإعلان عن تشكيل الحكومة الإسرائيلية الجديدة يوم أمس.

وقال السفير: إن إقدام إسرائيل على فعل ذلك، سينسف جميع الاتفاقات الموقعة، وسيكون له تداعيات خطيرة على التسوية السياسية، وأفق تحقيق السلام، مضيفاً أن أثر ذلك سيتعدى فلسطين ويطال النظام والقانون الدولي برمته، مشيراً إلى أن المملكة المتحدة، تتمسك بالقواعد الدولية، ووجوب الحفاظ على النظام الدولي، خصوصاً أن بريطانيا عضو دائم في مجلس الأمن.

وطالب زملط النواب البريطانيين، بالضغط على حكومتهم من أجل الاعتراف بدولة فلسطين، قائلاً إن هذا حق للشعب الفلسطيني، والذي تأخر كثيراً، خاصة في ظل مسؤولية بريطانيا القانونية والتاريخية والأخلاقية، ودورها في إصدار (وعد بلفور) مضيفاً أن بإمكان بريطانيا لعب دور محوري في تأسيس وقيادة آلية دولية لصنع السلام؛ لاستبدال تفرد الولايات المتحدة الأمريكية بالآلية السابقة.

وأشار السفير إلى أن المملكة المتحدة، مطالبة بفرض عقوبات على المستوطنات الإسرائيلية، خاصة الشركات البريطانية التي تعمل هناك، والبنوك الإسرائيلية وغيرها، ممن يخرقون القانون الدولي بممارستهم الأنشطة التجارية في أراض محتلة، داعياً إلى توسيع الأنشطة الضاغطة على إسرائيل؛ لتشمل مقاطعة الأندية الإسرائيلية ومنعها من المشاركة في البطولات العالمية والمحلية.

وفي نفس السياق، تطرق السفير زملط إلى جهود الحكومة الفلسطينية في مكافحة جائحة (كورونا)، قائلاً: إن أداء فلسطين حكومة وشعباً له الفضل في احتواء انتشار الوباء لغاية الآن. 

ونوه السفير إلى أن الاحتلال الاإسرئيلي، ما زال يعرقل جهود الحكومة الفلسطينية، خاصة في القدس، حيث تقوم السلطات الإسرائيلية بإغلاق المراكز الطبية الخاصة بفحص (كورونا) وتعتقل المتطوعين والعاملين في الخدمات الطبية والاجتماعية.

وطالب السفير البرلمانيين البريطانيين بالضغط على حكومة الاحتلال؛ لإطلاق سراح الأسرى الفلسطينيين لحمايتهم من الوباء، والذي تنص عليه المواثيق الدولية.

التعليقات