طمليه: ينعي الأسير نور البرغوثي
رام الله - دنيا الوطن
نعى النائب "جهاد طمليه" عضو المجلس التشريعي الفلسطيني، الأسير"نور جابر البرغوثي – 23 عاماً"، من بلدة عابود في محافظة رام الله والبيرة، مقدماً تعازية لأسرة الفقيد وللحركة الوطنية الفلسطينية الأسيرة، بهذا المصاب الجلل، وهو الذي ارتقى شهيداً في معتقل النقب الصحراوي صباح هذا اليوم 22 آذار2020م، بعد سقوطه في حمام زنزانته في معتقل النقب وفقد الوعي والتأخر في اسعافه وإنعاشه محملاً المسؤولية لمصلحة المعتقلات الإسرائيلية.
وعلى الفور طلب الأسرى في الغرفة رقم (15) بقسم (25)، المساعدة من إدارة المعتقل التي تعمدت التلكؤ لأكثر من نصف ساعة بعد فقدانه الوعي، ما أدى إلى وفاته؛ ما أثار غضب الأسرى الذين بدأوا بالضرب على الأبواب والتكبير والصراخ.
ويندرج هذا التصرف - وفقا لطمليه - تحت بند الإهمال الطبي المتعمد الذي يستهدف حياة الأسرى بشكل مباشر، ما يؤشر على خطورة أحوال الأسرى والأسيرات داخل المعتقلات وأقسام التحقيق والتوقيف، وما يعانوه من صنوف وأشكال التعذيب.
وبين طمليه أن إدارة مصلحة المعتقلات؛ لا تفوت أي فرصة للتنكيل بالأسرى، وذلك بضوء أخضر من حكومة بن يامين نتياهو التي تعد العدة الآن لبدء جولة جديدة من الضغوط المستهدفة مخصصات الأسرى والشهداء، وهذا يعني أن إسرائيل أرتكبت جريمة جديدة ضد الإنسانية عن سبق إصرار وترصد، تستحق عليها الملاحقة الجنائية، الأمر الذي يتطلب إضافة هذه الجريمة لملف المحكمة الجنائية الدولية.
نعى النائب "جهاد طمليه" عضو المجلس التشريعي الفلسطيني، الأسير"نور جابر البرغوثي – 23 عاماً"، من بلدة عابود في محافظة رام الله والبيرة، مقدماً تعازية لأسرة الفقيد وللحركة الوطنية الفلسطينية الأسيرة، بهذا المصاب الجلل، وهو الذي ارتقى شهيداً في معتقل النقب الصحراوي صباح هذا اليوم 22 آذار2020م، بعد سقوطه في حمام زنزانته في معتقل النقب وفقد الوعي والتأخر في اسعافه وإنعاشه محملاً المسؤولية لمصلحة المعتقلات الإسرائيلية.
وعلى الفور طلب الأسرى في الغرفة رقم (15) بقسم (25)، المساعدة من إدارة المعتقل التي تعمدت التلكؤ لأكثر من نصف ساعة بعد فقدانه الوعي، ما أدى إلى وفاته؛ ما أثار غضب الأسرى الذين بدأوا بالضرب على الأبواب والتكبير والصراخ.
ويندرج هذا التصرف - وفقا لطمليه - تحت بند الإهمال الطبي المتعمد الذي يستهدف حياة الأسرى بشكل مباشر، ما يؤشر على خطورة أحوال الأسرى والأسيرات داخل المعتقلات وأقسام التحقيق والتوقيف، وما يعانوه من صنوف وأشكال التعذيب.
وبين طمليه أن إدارة مصلحة المعتقلات؛ لا تفوت أي فرصة للتنكيل بالأسرى، وذلك بضوء أخضر من حكومة بن يامين نتياهو التي تعد العدة الآن لبدء جولة جديدة من الضغوط المستهدفة مخصصات الأسرى والشهداء، وهذا يعني أن إسرائيل أرتكبت جريمة جديدة ضد الإنسانية عن سبق إصرار وترصد، تستحق عليها الملاحقة الجنائية، الأمر الذي يتطلب إضافة هذه الجريمة لملف المحكمة الجنائية الدولية.

التعليقات