صندوقة: مدفع رمضان سيضرب كالمعتاد بالشهر الفضيل

صندوقة: مدفع رمضان سيضرب كالمعتاد بالشهر الفضيل
رام الله - دنيا الوطن
رغم الظروف التي تعصف في البلاد بظل جائحة فيروس الكورونا، وبالرغم من السياسات التي فرضتها حكومة الاحتلال بالحد من التجمع لاداء فريضة الصلاة بدور العبادة ومنع التجمعات العائلية (عزائم رمضان)، وفرض قيود على الحركة في المدينة وذلك كاجراءات للحد من انتشار الفيروس، كل هذه السياسات وغيرها التي من شأنها أن تغيير عادات اعتاد المقدسيين على القيام بها في الشهر الابرز من كل عام الا أن طقوس ضرب مدفع رمضان في القدس ستبقى كالمعتاد.

السيد رجائي صندوقة والذي يشرف بدوره على ضرب مدفع رمضان منذ أكثر من ثلاثين عاما، قال انه سيتم ضرب مدفع رمضان في هذا الشهر الفضيل كالمعتاد في ليلة ثبوت شهر رمضان وفي وقتي الافطار والامساك.

ويضيف صندوقة انه وفي كل عام كان يعاني من اجراءات بلدية الاحتلال في القدس وشرطة الاحتلال من اجل اخذ التصريح لضرب المدفع، الا وانه في هذا العام وفي ظل انتشار فيروس الكورونا واغلاق معظم الدوائر الحكومية في بلدية الاحتلال لم تكن الاجراءات والتعقيدات كالمعتاد في كل عام.

وأكد السيد رجائي صندوقة ان بلدية الاحتلال في القدس فرضت عليه بعض الشروط والتي كان ابرزها ان يقوم هو بشخصه فقط بضرب المدفع مع عدم وجود مرافقين حتى ولو كان المرافق ابنه السيد نبيل صندوقة والذي يحمل ايضا ترخيصا لضرب المدفع، اضافة الى منع عمل التقارير الصحفية بانواعها بالمكان ومنع تجمع اي طواقم اعلامية ككل عام.

واضاف  انه تم التأكيد عليه بالالتزام بشروط السلامة العامة والوقاية كلبس القفازات والكمامة هو ومن يتواجد من افراد شرطة الاحتلال وقت ضرب المدفع.

ومن جانبه قال صندوقة انه وبالرغم من اختفاء مظاهر الاحتفاء بشهر رمضان الفضيل بمدينة القدس بشكل خاص وبفلسطين بشكل عام الا انه سعيد بأن صوت مدفع رمضان سيطرب آذان الصائمين في هذا العام.

وابرق السيد رجائي صندوقة التهنئة بحلول شهر رمضان الفضيل للفلسطينيين متمنيا من الله سبحانه وتعالى ان يعاد علينا بالصحة واليمن والبركات.

ويذكر ان عائلة صندوقة تشتهر منذ العهد التركي بشرف أطلاق مدفع رمضان ايذاناً بموعد الإفطار والامساك، وذلك في مقبرة المجاهدين وسط شارع صلاح الدين المكان الأقرب للبلدة القديمة، وكان الحاج امين صندوقة ثم الحاج يحيى صندوقة رحمهما الله يقومان بضرب المدفع التركي الذي نقل للمتحف الإسلامي بالمسجد الأقصى المبارك وتم استبداله بمدفع يستخدم من العهد الأردني الآن.