"الديمقراطية" تدعو (أونروا) لاستحداث برنامج خاص بمتابعة أصحاب الأمراض المستعصية وكبار السن

"الديمقراطية" تدعو (أونروا) لاستحداث برنامج خاص بمتابعة أصحاب الأمراض المستعصية وكبار السن
رام الله - دنيا الوطن
دعت "دائرة وكالة الغوث بالجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين" إلى أخذ التحذيرات الصادرة عن منظمة الصحة العالمية، لجهة عدم التساهل مع قضايا الوقاية من جائحة (كورونا)، خاصة في بعض مناطق الشرق الاوسط، ومن ضمنها المخيمات الفلسطينية، على محمل الجد، والتعاطي مع هذا الخطر بكل أشكال الحماية والوقاية التي اعتمدتها مخيمات شعبنا في الدول العربية المضيفة وبالضفة الغربية وقطاع غزة، خاصة الالتزام بالإغلاق المنزلي، باعتبارها إحدى أهم أعمدة مواجهة هذا الوباء.

واعتبرت "دائرة وكالة الغوث" في بيان وصل "دنيا الوطن" نسخة عنه، أن أي إصابة للاجئين فلسطينيين، بما فيها الاشتباه بحالة في إحدى مخيمات لبنان، يجب ان تشكل جرس إنذار أمام الجهات والمؤسسات الصحية المعنية سواء وكالة الغوث أو سلطات الدول المضيفة لجهة توفير الرعاية المطلوبة للمخيمات وتوفير مقومات نجاح الاغلاق المنزلي، خاصة ما له علاقة بتأمين الاحتياجات المعيشية الضرورية، إذ لا معنى لدعوات الحجر المنزلي والإغلاق ما لم تكن مقترنة بتوفير المستلزمات الحياتية للسكان، خاصة وأن النسبة الاكبر من اللاجئين يعملون بشكل يومي، ويتقاضون أجورهم على هذا الاساس.

ودعت "دائرة وكالة الغوث في الجبهة الديمقراطية" (أونروا) الى التعاطي ايجابا مع تحذيرات منظمة الصحة العالمية لجهة تهيئة بنية صحية في المخيمات تكون قادرة على الاستجابة لأي عارض صحي قد يتعرض له اللاجئون الفلسطينية، خاصة بعد انتقادات الحكومة اللبنانية لناحية تأخر (أونروا) عن القيام بما عليها من اجراءات وتدابير صحية.

وفي هذا المجال، فإننا ندعو وكالة الغوث إلى الاهتمام بالفئات الأكثر عرضة للاصابة بـ (COVID - 19) وهم كبار السن وأصحاب الأمراض المستعصية، وذلك عبر استحداث برنامح خاص معني بمتابعة هذه الفئات المعروفة لدى (أونروا)، اسماءً وعدداً، وهي قضية ليست بالأمر الصعب، ويمكن إنجازها بشكل سريع سواء في إطار برنامج قائم بذاته او في اطار خطة طوارئ صحية واقتصادية يجب على (أونروا) تبنيها بشكل سريع وتأمين مسلتزمات نجاحها.

التعليقات