نائب مصري: إسرائيل تريد أن تفاوض (السنوار)..هنية حاول إدخال "روسيا" ولكن مصر الأقرب
خاص دنيا الوطن
قال النائب المصري، سمير غطاس: إسرائيل معنية بأن تكون المفاوضات حول (صفقة تبادل أسرى) مع رئيس الحركة بغزة يحيى السنوار، ووفقاً معلومات من داخل إسرائيل، فإنها تُحبذ وجود السنوار، لأنه سيكون الرجل القوي بالنسبة لحماس، بالإضافة لأنه يحكم قبضته بشكل أكبر على القسام، وهذا ما يعني إسرائيل.
وأضاف غطاس لـ"دنيا الوطن": "وجود هنية في الخارج، يمكن أن يلعب دوراً سياسياً ودبلوماسياً، لكن إسرائيل غير معنية بهذا الأمر، معنية أكثر بأن تبدأ المفاوضات وتنهيها مع الرجل القوي لحماس على الأرض، والذي يملك علاقة أقوى مع القسام".
وحول الوسيط لصفقة التبادل، أوضح أن هنية حاول في زيارته الأخيرة لروسيا، أن يدخلها على خط الوساطة مع إسرائيل كوسيط، نظراً لعلاقاتها الطيبة مع إسرائيل، وأيضاً يهمها أن تدخل على خط الصفقة، ولكن هذا لا يؤهلها تماماً لأن تدخل على الصفقة، لأن إسرائيل تطلب من الوسيط أيضاً ثمن، فما الثمن الذي قد يدفعه الروس لقبولهم كوسيط في الصفقة، ربما يكون ذلك على حساب تسهيلات سورية أو غض الطرف السوري عن استمرار ضرب للتواجد الإيراني وحزب الله في لبنان.
وأكد أن مصر لا تزال الوسيط الأقرب لإتمام صفقة تبادل، ولألمانيا أيضاً باع طويل في هذا الأمر، ولكن الصفقة لا تزال في مراحلها الأولى، فحماس ستبقي على مسألة الأسرى الإسرائيليين، فيما يسمى بالغموض البناء، هم أحياء أم أشلاء، فإسرائيل تؤكد أنهم أشلاء بينما حماس تشير باستمرار لأنهم أحياء.
وأكمل: السيد هنية قال لدينا أربع أسرى، ولكن حقيقة الأمر أن هناك جثتين أو أشلاء جثتين فعلياً، وهناك واحد اثيوبي مختل عقلياً، وهناك واحد عربي من فلسطينيين الـ 48 دخل إلى قطاع غزة وتم احتجازه، بالتالي المفاوضات تتحرك للأمام، عندما يحدث اتفاق على الخطوات المبدئية.
وأشار إلى أن مصر تنتظر دورها كوسيط، لأنها معنية من الأساس بأن تلعب هذا الدور، لكن حتى الأن لا يوجد ما يؤشر إلى أن الأمور تسير إلى الأمام أو تحقق تقدماً ولو بسيط.
وأوضح أن الخطوات المبدئية لأي صفقة جديدة، بتقديم حماس معلومات عما لديها من أسرى، مقابل إفراج إسرائيل أولاً عن أسرى (شاليط) وعددهم 51، من تم إعادة أسرهم، والإفراج عن النساء والأطفال وكبار السن، متمماً: "تلك بداية الصفقة، وإن تحقق ذلك، يعني أن قطار المفاوضات وضع على السكة والعملية بدأت تتحرك للأمام".
قال النائب المصري، سمير غطاس: إسرائيل معنية بأن تكون المفاوضات حول (صفقة تبادل أسرى) مع رئيس الحركة بغزة يحيى السنوار، ووفقاً معلومات من داخل إسرائيل، فإنها تُحبذ وجود السنوار، لأنه سيكون الرجل القوي بالنسبة لحماس، بالإضافة لأنه يحكم قبضته بشكل أكبر على القسام، وهذا ما يعني إسرائيل.
وأضاف غطاس لـ"دنيا الوطن": "وجود هنية في الخارج، يمكن أن يلعب دوراً سياسياً ودبلوماسياً، لكن إسرائيل غير معنية بهذا الأمر، معنية أكثر بأن تبدأ المفاوضات وتنهيها مع الرجل القوي لحماس على الأرض، والذي يملك علاقة أقوى مع القسام".
وحول الوسيط لصفقة التبادل، أوضح أن هنية حاول في زيارته الأخيرة لروسيا، أن يدخلها على خط الوساطة مع إسرائيل كوسيط، نظراً لعلاقاتها الطيبة مع إسرائيل، وأيضاً يهمها أن تدخل على خط الصفقة، ولكن هذا لا يؤهلها تماماً لأن تدخل على الصفقة، لأن إسرائيل تطلب من الوسيط أيضاً ثمن، فما الثمن الذي قد يدفعه الروس لقبولهم كوسيط في الصفقة، ربما يكون ذلك على حساب تسهيلات سورية أو غض الطرف السوري عن استمرار ضرب للتواجد الإيراني وحزب الله في لبنان.
وأكد أن مصر لا تزال الوسيط الأقرب لإتمام صفقة تبادل، ولألمانيا أيضاً باع طويل في هذا الأمر، ولكن الصفقة لا تزال في مراحلها الأولى، فحماس ستبقي على مسألة الأسرى الإسرائيليين، فيما يسمى بالغموض البناء، هم أحياء أم أشلاء، فإسرائيل تؤكد أنهم أشلاء بينما حماس تشير باستمرار لأنهم أحياء.
وأكمل: السيد هنية قال لدينا أربع أسرى، ولكن حقيقة الأمر أن هناك جثتين أو أشلاء جثتين فعلياً، وهناك واحد اثيوبي مختل عقلياً، وهناك واحد عربي من فلسطينيين الـ 48 دخل إلى قطاع غزة وتم احتجازه، بالتالي المفاوضات تتحرك للأمام، عندما يحدث اتفاق على الخطوات المبدئية.
وأشار إلى أن مصر تنتظر دورها كوسيط، لأنها معنية من الأساس بأن تلعب هذا الدور، لكن حتى الأن لا يوجد ما يؤشر إلى أن الأمور تسير إلى الأمام أو تحقق تقدماً ولو بسيط.
وأوضح أن الخطوات المبدئية لأي صفقة جديدة، بتقديم حماس معلومات عما لديها من أسرى، مقابل إفراج إسرائيل أولاً عن أسرى (شاليط) وعددهم 51، من تم إعادة أسرهم، والإفراج عن النساء والأطفال وكبار السن، متمماً: "تلك بداية الصفقة، وإن تحقق ذلك، يعني أن قطار المفاوضات وضع على السكة والعملية بدأت تتحرك للأمام".

التعليقات