أبو بكر يُحمّل الاحتلال المسؤولية عن استشهاد الأسير نور البرغوثي بسجن (النقب)
رام الله - دنيا الوطن
حمّل رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين، اللواء قدري أبو بكر، سلطات الاحتلال الإسرائيلي، وإدارة سجونها المسؤولية الكاملة عن حياة الأسير نور البرغوثي (23 عاماً) من قرية عابود قضاء رام الله، والذي استشهد فجر اليوم، بعد سقوطه في حمام الغرفة بسجن (النقب) والتأخر في إسعافه وإنعاشه.
وقال في تصريح وصل "دنيا الوطن" نسخة عنه: إن الأسير نور جابر البرغوثي، والقابع في غرفة رقم 15 بقسم رقم 25، سقط مساء أمس في حمام الغرفة وفقد الوعي، وحاول أسرى الغرفة فتح الباب، ولم يتمكنوا وقاموا باستدعاء الإدارة التي تعمدت التأخر لأكثر من نصف ساعة، ولم تحضر إلا بعد حالة من الغضب، قام بها أسرى القسم، تمثلت بالتكبير والصراخ والطرق على الأبواب.
وأضاف أبو بكر، أن إدارة سجون الاحتلال الإسرائيلي، تستغل كل الظروف الممكنة؛ لتكون جزءاً من التنكيل بالأسرى، وشكلاً من أشكال تعنيفهم وتعذيبهم وقتلهم، كالقتل الطبي، والتعذيب الجسدي والنفسي، واقتحام غرفهم والاعتداء بالضرب المبرح عليهم، وإطلاق الكلاب البولسية تجاههم، وغيرها من أساليب إجرامية، ومنها ما حصل مع الشهيد البرغوثي، واستغلال عامل الوقت والساعات كوسيلة لقتله، وعدم إسعافه في وقت مبكر.
وبينت الهيئة، أنه وباستشهاد نور البرغوثي، يرتفع عدد شهداء الحركة الأسيرة إلى 223 شهيداً منذ عام 1967م.
يذكر، أن الاسير البرغوثي، محكوم لمدة ثمانية أعوام منذ العام 2017 بتهمة مقاومة الاحتلال، وله شقيقان تحررا مؤخراً من سجون الاحتلال، بعد قضائهما عامين وستة أعوام في الأسر، كما أن أبن عمه علي البرغوثي، محكوم بالسجن المؤبد مدى الحياة.
حمّل رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين، اللواء قدري أبو بكر، سلطات الاحتلال الإسرائيلي، وإدارة سجونها المسؤولية الكاملة عن حياة الأسير نور البرغوثي (23 عاماً) من قرية عابود قضاء رام الله، والذي استشهد فجر اليوم، بعد سقوطه في حمام الغرفة بسجن (النقب) والتأخر في إسعافه وإنعاشه.
وقال في تصريح وصل "دنيا الوطن" نسخة عنه: إن الأسير نور جابر البرغوثي، والقابع في غرفة رقم 15 بقسم رقم 25، سقط مساء أمس في حمام الغرفة وفقد الوعي، وحاول أسرى الغرفة فتح الباب، ولم يتمكنوا وقاموا باستدعاء الإدارة التي تعمدت التأخر لأكثر من نصف ساعة، ولم تحضر إلا بعد حالة من الغضب، قام بها أسرى القسم، تمثلت بالتكبير والصراخ والطرق على الأبواب.
وأضاف أبو بكر، أن إدارة سجون الاحتلال الإسرائيلي، تستغل كل الظروف الممكنة؛ لتكون جزءاً من التنكيل بالأسرى، وشكلاً من أشكال تعنيفهم وتعذيبهم وقتلهم، كالقتل الطبي، والتعذيب الجسدي والنفسي، واقتحام غرفهم والاعتداء بالضرب المبرح عليهم، وإطلاق الكلاب البولسية تجاههم، وغيرها من أساليب إجرامية، ومنها ما حصل مع الشهيد البرغوثي، واستغلال عامل الوقت والساعات كوسيلة لقتله، وعدم إسعافه في وقت مبكر.
وبينت الهيئة، أنه وباستشهاد نور البرغوثي، يرتفع عدد شهداء الحركة الأسيرة إلى 223 شهيداً منذ عام 1967م.
يذكر، أن الاسير البرغوثي، محكوم لمدة ثمانية أعوام منذ العام 2017 بتهمة مقاومة الاحتلال، وله شقيقان تحررا مؤخراً من سجون الاحتلال، بعد قضائهما عامين وستة أعوام في الأسر، كما أن أبن عمه علي البرغوثي، محكوم بالسجن المؤبد مدى الحياة.

التعليقات