عشراوي: مصممون على مواجهة أجندة إسرائيل الموحدة القائمة على مواصلة العدوان
رام الله - دنيا الوطن
أكدت عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، د. حنان عشراوي، أن المؤسسة السياسية الإسرائيلية، توحدت على جدول أعمال قائم على الاستيطان الاستعماري، والضم الدائم لأراضي دولة فلسطين.
وقالت في بيان لها تعقيباً على اتفاق حزبي (ليكود) و(أزرق أبيض) على تشكيل الحكومة الإسرائيلية الجديدة وصل "دنيا الوطن" نسخة عنه:"من الواضح الآن أن الأحزاب السياسية الإسرائيلية ملتزمة بشكل لا لبس فيه بترسيخ النزاع واستدامته، عبر مواصلة اضطهاد الشعب الفلسطيني وانتهاك حقوقه المشروعة والمكفولة دولياً وتنفيذ خطتها الخطيرة بشراكة ودعم من الإدارة الأمريكية".
وأشارت إلى أن هذا الاتفاق كشف عن الوجه الحقيقي للأحزاب السياسية الإسرائيلية وتوجهاتها واجنداتها القائمة على الضم والاستيطان غير الشرعي باعتبارهما قيمة أساسية لبرنامجها السياسي، وأكد على اندثار ما يسمى اليسار في إسرائيل، كما أنه دحض فكرة تفاؤل العديد من الأطراف في المجتمع الدولي بحزب (أزرق أبيض).
ولفتت إلى أن الائتلاف الجديد يضع ضم الأراضي الفلسطينية على سلم أولوياته في مخالفة واضحة للإجماع الدولي، الذي أكد مراراً وتكراراً رفضه لمثل هذه الممارسات باعتبارها غير قانونية وتنتهك القانون الدولي، وجميع الشرائع والاتفاقيات الدولية.
وشددت على موقف القيادة الفلسطينية الثابت باعتبار الضم اعتداء على حقوق الشعب الفلسطيني غير القابلة للتصرف، وانتهاكاً فظاً لمكانة القانون الدولي.
ودعت في ختام بيانها، المجتمع الدولي إلى الوقوف في وجه هذا الائتلاف العنصري المناهض للسلام بشكل جاد وعاجل ودعم الجهود الفلسطينية الشرعية في مواجهة هذه الأجندة السياسية الإسرائيلية غير المسؤولة، والتي تشكل خطرًا على الأمن والسلام والاستقرار بالمنطقة.
أكدت عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، د. حنان عشراوي، أن المؤسسة السياسية الإسرائيلية، توحدت على جدول أعمال قائم على الاستيطان الاستعماري، والضم الدائم لأراضي دولة فلسطين.
وقالت في بيان لها تعقيباً على اتفاق حزبي (ليكود) و(أزرق أبيض) على تشكيل الحكومة الإسرائيلية الجديدة وصل "دنيا الوطن" نسخة عنه:"من الواضح الآن أن الأحزاب السياسية الإسرائيلية ملتزمة بشكل لا لبس فيه بترسيخ النزاع واستدامته، عبر مواصلة اضطهاد الشعب الفلسطيني وانتهاك حقوقه المشروعة والمكفولة دولياً وتنفيذ خطتها الخطيرة بشراكة ودعم من الإدارة الأمريكية".
وأشارت إلى أن هذا الاتفاق كشف عن الوجه الحقيقي للأحزاب السياسية الإسرائيلية وتوجهاتها واجنداتها القائمة على الضم والاستيطان غير الشرعي باعتبارهما قيمة أساسية لبرنامجها السياسي، وأكد على اندثار ما يسمى اليسار في إسرائيل، كما أنه دحض فكرة تفاؤل العديد من الأطراف في المجتمع الدولي بحزب (أزرق أبيض).
ولفتت إلى أن الائتلاف الجديد يضع ضم الأراضي الفلسطينية على سلم أولوياته في مخالفة واضحة للإجماع الدولي، الذي أكد مراراً وتكراراً رفضه لمثل هذه الممارسات باعتبارها غير قانونية وتنتهك القانون الدولي، وجميع الشرائع والاتفاقيات الدولية.
وأكد عشراوي على أن غياب المساءلة والمحاسبة الدولية لدولة الاحتلال، وفر لها الغطاء، وأطلق يدها لاستباحة كل ما هو فلسطيني.
وشددت على موقف القيادة الفلسطينية الثابت باعتبار الضم اعتداء على حقوق الشعب الفلسطيني غير القابلة للتصرف، وانتهاكاً فظاً لمكانة القانون الدولي.
وتابعت: "نحن مصممون على مواجهة هذه الأجندة الخطيرة بحزم وقوة وثبات، ولن نستسلم للابتزاز والتسلط السياسيين، وسنواصل نضالنا حتى ترسيخ حقوقنا المكفولة امميا بالحرية والاستقلال وتقرير المصير".
ودعت في ختام بيانها، المجتمع الدولي إلى الوقوف في وجه هذا الائتلاف العنصري المناهض للسلام بشكل جاد وعاجل ودعم الجهود الفلسطينية الشرعية في مواجهة هذه الأجندة السياسية الإسرائيلية غير المسؤولة، والتي تشكل خطرًا على الأمن والسلام والاستقرار بالمنطقة.

التعليقات