الشيوخي يدعو لاستثمار أزمة (كورونا) لخفض نسبة البطالة والفقر بالتشغيل التدريجي
رام الله - دنيا الوطن
دعا رئيس اتحاد جمعيات حماية المستهلك الفلسطيني، أمين عام اللجان الشعبية الفلسطينية، المهندس عزمي الشيوخي، إلى استثمار وجود أزمة (كورونا) لخفض نسبة البطالة والفقر خلال وبعد الأزمة بالتشغيل التدريجي وبإعادة الاعتبار لقطاعاتنا الزراعية والصناعية والانتاجية والتجارية كافة من أجل تخفيض نسبة البطالة والفقر باستيعاب العمال بالتشغيل في كافة المهن والصناعات وبالمشاريع الجديدة المختلفة الممكنة ومن خلال إيجاد البديل لعمال المستوطنات وداخل أراض عام 48.
وقال في تصريح وصل "دنيا الوطن" نسخة عنه: إن مواجهة فيروس (كورونا) وفيروس البطالة وفيرس الفقر وفيروسات الاحتلال والمصادرة والاستيطان تتحقق في الاستمرار في الوقاية ومنع الاختلاط والاكتظاظ وفي نفس الوقت بتشغيل الأيدي العاملة والعودة إلى الأرض لحمايتها وبمضاعفة الأشغال والأعمال الإنتاجية والتجارية للوصول إلى الاكتفاء الذاتي وفك ارتباط اقتصادنا مع اقتصاد الاحتلال .
وأوضح: أن كرامة الوطن وكرامة شعبنا تكون مصانة ومحفوظة بالعودة للارض ومن خلال افساح المجال للعاطلين عن العمل بصيد السمك وتلقيط ارزاقهم من الارض ومن خلال الاعمار والبناء والتطور والتنمية وتراكم الانجاز وليس من خلال تقديم الاسماك والطرود والمساعدات مع اهميتها القصوى وضرورتها الاغاثية في هذه الأزمة.
وأضاف: بالتشغيل وباستيعاب العاطلين عن العمل في الزراعة ومؤسسات القطاع الخاص وبالمشارع الجديدة نساهم في خفض نسبة البطالة والفقر ونصنع المعجزات على طرق الحرية والتحرير .
وأشار إلى ضرورة الاستمرار في تشديد إجراءات الحجر والعزل والتعقيم والعلاج للمواقع التي يظهر فيها فيروس (كورونا).
دعا رئيس اتحاد جمعيات حماية المستهلك الفلسطيني، أمين عام اللجان الشعبية الفلسطينية، المهندس عزمي الشيوخي، إلى استثمار وجود أزمة (كورونا) لخفض نسبة البطالة والفقر خلال وبعد الأزمة بالتشغيل التدريجي وبإعادة الاعتبار لقطاعاتنا الزراعية والصناعية والانتاجية والتجارية كافة من أجل تخفيض نسبة البطالة والفقر باستيعاب العمال بالتشغيل في كافة المهن والصناعات وبالمشاريع الجديدة المختلفة الممكنة ومن خلال إيجاد البديل لعمال المستوطنات وداخل أراض عام 48.
وقال في تصريح وصل "دنيا الوطن" نسخة عنه: إن مواجهة فيروس (كورونا) وفيروس البطالة وفيرس الفقر وفيروسات الاحتلال والمصادرة والاستيطان تتحقق في الاستمرار في الوقاية ومنع الاختلاط والاكتظاظ وفي نفس الوقت بتشغيل الأيدي العاملة والعودة إلى الأرض لحمايتها وبمضاعفة الأشغال والأعمال الإنتاجية والتجارية للوصول إلى الاكتفاء الذاتي وفك ارتباط اقتصادنا مع اقتصاد الاحتلال .
وأوضح: أن كرامة الوطن وكرامة شعبنا تكون مصانة ومحفوظة بالعودة للارض ومن خلال افساح المجال للعاطلين عن العمل بصيد السمك وتلقيط ارزاقهم من الارض ومن خلال الاعمار والبناء والتطور والتنمية وتراكم الانجاز وليس من خلال تقديم الاسماك والطرود والمساعدات مع اهميتها القصوى وضرورتها الاغاثية في هذه الأزمة.
وأضاف: بالتشغيل وباستيعاب العاطلين عن العمل في الزراعة ومؤسسات القطاع الخاص وبالمشارع الجديدة نساهم في خفض نسبة البطالة والفقر ونصنع المعجزات على طرق الحرية والتحرير .
وأشار إلى ضرورة الاستمرار في تشديد إجراءات الحجر والعزل والتعقيم والعلاج للمواقع التي يظهر فيها فيروس (كورونا).
واستطرد قائلاً: بعد عمل التدابير اللازمة يجب تخفيف تقييد حركة المواطنين والحياة الاقتصادية بالتدريج وبشكل متوازن للصالح العام موضحا في نفس السياق أهمية تحقيق الأمن الصحي والغذائي والاقتصادي والقومي في نفس الوقت .
وفي النهاية، شدد على ضرورة تنفيذ خطة وطنية شاملة للشغيل والاستيعاب، تشمل البدائل لعمال المستوطنات وعمال داخل أراضي عام 48.
وفي النهاية، شدد على ضرورة تنفيذ خطة وطنية شاملة للشغيل والاستيعاب، تشمل البدائل لعمال المستوطنات وعمال داخل أراضي عام 48.

التعليقات