بلدية غزة تتفقد مشروع تزويد محطة المعالجة بالطاقة الشمسية
رام الله - دنيا الوطن
أكد رئيس بلدية غزة يحيى السراج، على أهمية تحسين الوضع البيئي، والمحافظة على النظافة، ورفع مستوى الصحة العامة في مدينة غزة، بالتعاون مع كافة الجهات ذات العلاقة، ولا سيما في ظل جائحة (كورونا) العالمية.
جاء ذلك، خلال تفقده برفقة أعضاء المجلس البلدي، ووفد من شركة توزيع الكهرباء، لمشروع تزويد محطة المعالجة بالطاقة الشمسية، الممول من بنك التنمية الألماني (KFW) من خلال مصلحة مياه بلديات الساحل، وبإشراف المكتب الاستشاري دورش، والبالغ قيمته مليون يورو.
وأوضح السراج، أن أهمية المشروع تتمثل في تزويد محطة المعالجة بالطاقة الكهربائية بصورة شبه دائمة، بما يضمن زيادة كفاءة عمليات معالجة مياه الصرف الصحي كمًا ونوعًا، بشكل يتوافق مع المواصفات والمحددات البيئية الفلسطينية والدولية.
وأضاف، أن تشغيل المحطة بالطاقة الشمسية، سيساهم في تحسين الواقع البيئي وزيادة مساحة المنطقة الآمنة على شاطئ البحر خلال موسم الاصطياف القادم، مؤكدًا على أهمية هذا المشروع الضخم في زيادة كفاءة عملية المعالجة.
وسيتغلب هذا المشروع على مشكلة انقطاع التيار الكهربائي، وسيزود المحطة بالطاقة الكافية لتشغيلها في ساعات النهار، لاسيما وأن الخلايا الشمسية، ستنتج طاقة كهربائية بقدرة 1.2 ميجا وات، وسيتم تزود شبكة الكهرباء العامة بكميات الطاقة الفائضة عن حاجة المحطة، ضمن بروتوكول تعاون بين البلدية وشركة الكهرباء.
يذكر، أن أعمال تنفيذ هذا المشروع في مراحله النهائية، ولا تزال عملية تشغيل المحطة بالطاقة الشمسية متوقفة، بانتظار دخول باقي المعدات من الأراضي المحتلة عام 1948، عبر (معبر كرم أبو سالم) جنوب قطاع غزة.
أكد رئيس بلدية غزة يحيى السراج، على أهمية تحسين الوضع البيئي، والمحافظة على النظافة، ورفع مستوى الصحة العامة في مدينة غزة، بالتعاون مع كافة الجهات ذات العلاقة، ولا سيما في ظل جائحة (كورونا) العالمية.
جاء ذلك، خلال تفقده برفقة أعضاء المجلس البلدي، ووفد من شركة توزيع الكهرباء، لمشروع تزويد محطة المعالجة بالطاقة الشمسية، الممول من بنك التنمية الألماني (KFW) من خلال مصلحة مياه بلديات الساحل، وبإشراف المكتب الاستشاري دورش، والبالغ قيمته مليون يورو.
وأوضح السراج، أن أهمية المشروع تتمثل في تزويد محطة المعالجة بالطاقة الكهربائية بصورة شبه دائمة، بما يضمن زيادة كفاءة عمليات معالجة مياه الصرف الصحي كمًا ونوعًا، بشكل يتوافق مع المواصفات والمحددات البيئية الفلسطينية والدولية.
وأضاف، أن تشغيل المحطة بالطاقة الشمسية، سيساهم في تحسين الواقع البيئي وزيادة مساحة المنطقة الآمنة على شاطئ البحر خلال موسم الاصطياف القادم، مؤكدًا على أهمية هذا المشروع الضخم في زيادة كفاءة عملية المعالجة.
وسيتغلب هذا المشروع على مشكلة انقطاع التيار الكهربائي، وسيزود المحطة بالطاقة الكافية لتشغيلها في ساعات النهار، لاسيما وأن الخلايا الشمسية، ستنتج طاقة كهربائية بقدرة 1.2 ميجا وات، وسيتم تزود شبكة الكهرباء العامة بكميات الطاقة الفائضة عن حاجة المحطة، ضمن بروتوكول تعاون بين البلدية وشركة الكهرباء.
يذكر، أن أعمال تنفيذ هذا المشروع في مراحله النهائية، ولا تزال عملية تشغيل المحطة بالطاقة الشمسية متوقفة، بانتظار دخول باقي المعدات من الأراضي المحتلة عام 1948، عبر (معبر كرم أبو سالم) جنوب قطاع غزة.

التعليقات