مركز ابداع المعلم يقود ويساند الجهود الوطنية لحماية التعليم خلال جائحة الكورونا

مركز ابداع المعلم يقود ويساند الجهود الوطنية لحماية التعليم خلال جائحة الكورونا
رام الله - دنيا الوطن
انطلاقا من رؤية مركز ابداع المعلم في تعزيز المخرجات الاجتماعيه للتعليم واستجابة للأوضاع الراهنة التي فرضها انتشار جائحه كورونا وما يستدعيه من تدخل سريع ومتوائم  مع خطة الطوارئ الوطنية التي أطلقتها وزارة التربية والتعليم والتوجيهات الوطنية العامه للعمل في حالات الطوارئ و بالتنسيق مع المؤسسات الدوليه و الأمميه ومؤسسات القطاع الأهلي  ,جاءت هذه التدخلات ضمن خطة طوارئ أطلقها المركز في بداية الازمة مستندا على نطاقات تدخل برامجه الثلاث الأساسية: (برنامج المواطنة,برنامج الدعم النفسي والاجتماعي , برنامج الحق في التعليم) و بذل ما يملك من امكانيات وموارد و قدرات على العمل في الطوارئ ضمن المعايير الدنيا للتعليم في حالات الطوارئ والأزمات.

أطلق مركز ابداع المعلم من خلال برنامج الدعم النفسي الاجتماعي حملة اعلامية ارشادية توعوية للدعم النفسي والاجتماعي تحمل عنوان كيف نتعامل مع الاطفال في ظل الازمات، تستهدف هذه الحملة الأطفال والأهالي وكذلك الكادر التعليمي للمساندة في توظيف اليات التكيف والتعامل مع الاثار الناتجة عن الازمة التي نمر بها مثل التوتر والخوف والقلق وحالات الهلع والاهتمام بالذات وتنظيم الوقت واستراتيجيات الأمان الاجتماعي من خلال انتاج سلسله من الفيديوهات الإرشادية المصورة , والحساسه لذوي الاعاقه السمعيه .

ومن الجدير بالذكر أن برنامج الدعم النفسي و الاجتماعي وبالتعاون مع المسرح الشعبي مجموعه قصصية روائية  تستهدف الاطفال وذويهم وتحمل  رسائل تعليمية في مهارات التعلم الاجتماعي العاطفي والتي تعتبر من الادوات التي تستخدم في وقت الازمات مثل التقبل وتكوين الصداقة والتحكم بالمشاعر بهدف التوعية والتثقيف واشراك الأهالي والأطفال سوية في انشطة تفاعليه داخل المنزل.

كما و أعلن مركز ابداع المعلم  ضمن برنامج المواطنة الذي ينفذه  و بالشراكه مع شركاء في التنمية المستدامة عن دعمهم للمبادرات المجتمعية التي تساهم في  الانخراط في جهود دعم استمراريه العملية التعليمية في ظل الأوضاع الطارئة من خلال ابتكار طرق تعلم بديله في أوقات الطوارئ و اشراك أكبر عدد من الطلبة و ضمان مشاركه الجميع منهم دون أي استثناء خاصه الطالبات و الأطفال ذوي الإعاقة في الضفه الغربية و قطاع غزة.

يشجع المركز للتقديم كلا من الكادر التعليمي بما فيهم المرشدين و مجالس أولياء الأمور و المجموعات الشبابيه و الهيئات المحليه للتقديم , حيث سيدرس الشركاء هذه المبادرات و سيتم تقييمها لدعمها لاحقا بعد انتهاء الازمه و تكريمها و تعميمها محليا و إقليميا علما بأن التاريخ الأخير للتقديم سيكون في 21/4/2020.

كما و يستمر البرنامج ببث حلقاته الاذاعية المحلية بعنوان "بادر لتعليم مستمر" والتي تستضيف تربويين أسبوعيا تهدف لنقاش التطورات على قطاع التعليم و اهك الحاجات و كذلك التدخلات اللازم من أجل استمرار عمليه التعليم و عدم انقطاعها ووصول جميع الأطفال دون استثناء للتعليم و ان لكن بكامل مكوناته .

ينوي البرنامج اطلاق حملة توعوية وتثقيفيه في مجال الدعم النفسي للأطفال من ذوي الاعاقة وذويهم ضمن مشروع تعزيز حق وصول الفتيات والأشخاص ذوي الاعاقة الى بيئة تعليمية آمنه ، بهدف المساهمة في الاستجابة للطوارئ التي تمر بها فلسطين و العالم وتحديدا في مجال الدعم و التوعية في الحاجات النفسية والاجتماعية للأطفال جميعا وبالأخص ذوي الاعاقة و كذلك الأهالي وخاصة الأمهات منهم ، وتتضمن إنتاج فيديوهات  ستبث عبر قناه التلفزيون الوطني و قناة مركز ابداع المعلم

في إطار التواجد الإقليمي لمركز ابداع المعلم من خلال قيادته للحملة العربية للتعليم للجميع (آكيا) والتي تضم في عضويتها العديد من المؤسسات والائتلافات التربوية التي تعمل على تعزيز الحق في التعليم في الوطن العربي, عملت الحملة العربية للتعليم على اعداد بيان حول التعليم في المنطقة العربية في ظل الطوارئ داعية كل الأطراف المعنية الى عدة أمور كان من أهمها إعادة النظر في مفهوم التعليم في الطوارئ, كما وأطلقت الحملة العربية مسح لمنظمات المجتمع المدني العاملة في قطاع التعليم في المنطقة العربية من أجل رسم خارطة طريق واضحة للشراكات والتحالفات التي ستساهم لاحقاً في تحقيق رؤية مستقبلية موحدة للتعليم في المنطقة العربية،الى جانب تطوير إطار عمل لقياس معايير الحد الأدنى من التعليم تحت الطوارئ في ظل جائحة كورونا بالاعتماد على معايير الشبكة المشتركة لوكالات التعليم في ظل الطوارئ.

ينوي المركز الاستمرار بفاعليته المعتادة الاستمرار في الاستجابة لهذه الازمه و في التعافي أيضا فيما بعد ويؤكد جهوزيته لتوظيف كافه موارده لخدمه وطننا و أطفالنا لتجاوز الازمه و سنواصل العمل ضمن شراكاتنا الرسميه و غير الرسميه ,المحليه و الوطنية و العالمية لدعم استمرار العملية التعليمية بالتركيز على المهارات لا المعارف فقط وضمان وصول الجميع دون استثناء .

اننا ننظر لهذه الأزمة وان أحدثت هزة في الكثير من المنظومات القائمه ومنها التعليم الا أننا نعتبرها فرصه للتضامن و العمل المشترك و تضافر الجهود الوطنية في ضمان الحق في التعليم و حمايه أطفالنا والتأكيد على عدالة الفرص للجميع, وأن تكون هذه الجهود مبنيه على الوقائع و الحاجات من المحافظات جميعها .