كمال الخطيب: الاحتلال أخطر وأشد قسوة على المسجد الأقصى من (كورونا)

كمال الخطيب: الاحتلال أخطر وأشد قسوة على المسجد الأقصى من (كورونا)
رام الله - دنيا الوطن
قال رئيس لجنة الحريات في أراضي عام 48، الشيخ كمال الخطيب: إن المسجد الأقصى، يواجه فيروس (كورونا)، وفيروس الاحتلال، وهو الأشد والأقسى.

وأشار في تصريح صحفي، إلى أن المسجد الأقصى، يكاد يكون الوحيد الذي مرّ بظروف الإغلاق مرات ومرات، بفعل الاحتلال الإسرائيلي، والأسباب والظروف التي كان يفتعلها لتبرير جريمته بإغلاقه.

وذكر بأن المسجد الأقصى أغلق مرات عديدة، ومنعت صلاة الجمعة والجماعة، وكان أشهرها في شهر تموز/ يوليو من العام 2017، ومحاولة نصب بوابات إلكترونية عند مداخله، إضافة لمنع سكان قطاع غزة من الوصول إلى القدس، حتى إن أجيالًا متلاحقة من الشباب، لم يعرف المسجد إلا من خلال الصور ومشاهدة التلفزيون.

وبيّن الخطيب، أن مشاريع الرباط وشدّ الرحال إليه ومشاريع صلاة الفجر فيه، ومشاريع مصاطب العلم، وحلقات التدريس وربط الأطفال فيه، عبر مشروع صندوق طفل الأقصى، هي بعض ملامح لمبادرات أبناء شعبنا في دعم وتعزيز صمود المسجد الأقصى في وجه الغزاة المحتلين، وفق ما نقل موقع (حرية نيوز).

وأكد أن الأقصى، يتعرض للحصار ومشاريع التهويد وبناء الهيكل الثالث المزعوم على أنقاضه، لكنه كان يأنس بأحبابه ويواسي نفسه بعُمّاره، الذين أخذوا على أنفسهم العهد أن يدافعوا عنه وألّا يتركوه وحيدًا.

وقال الخطيب: "ها هو المسجد الأقصى المبارك، وبتأثير جائحة كورونا وخشية من انتقال العدوى بين أهلنا، فإنه تم إغلاقه ولم تقم فيه الجمعة ولا الجماعة لأربعة أسابيع خلت، ولأن هذه الجائحة ما تزال تضرب وبكل عنفوان كافة أصقاع المعمورة، وما يزال كل يوم يسجل إصابات جديدة لأهلنا في الضفة الغربية والقدس الشريف، ولأهلنا في الداخل الفلسطيني، الأمر الذي يوحي بإمكانية استمرار هذا الإغلاق في شهر رمضان المبارك".

وأضاف: "لهفي عليك يا أقصى، وأنت الذي سيحرم أحبابك ومرابطوك، ومن يعشقونك من زيارتك، ولا تكون أجمل لحظات في أعمارهم إلا سجدة في محرابك، وساحاتك، وعلى ترابك، وتحت زيتونتك".

"لهفي عليك يا أقصى، وأنت الذي ستغيب عنك موائد الإفطار ولحظات الانتظار لصوت الأذان من مآذنك، يبعث فينا الأمل أنك أنت المسجد الأقصى، كنت قبل الاحتلال وستظلّ بعد أن يرحل هذا الاحتلال".

"لهفي عليك يا أقصى، وأنت تواسي نفسك ولسان حالك يقول لست أنا وحدي بل إنهما شقيقاي ومن هما أكرم مني، المسجد الحرام، ومسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم، قد يجري عليهما ما جرى عليّ".

التعليقات