قيادي بـ (حماس) يدعو لرفض فكرة خصخصة قضية الأسرى
رام الله - دنيا الوطن
دعا القيادي في حركة حماس، المبعد عن مدينة القدس، أحمد عطون إلى رفض ومحاربة فكرة خصخصة قضية الأسرى، حسب توزيعهم الجغرافي أو انتمائهم السياسي.
دعا القيادي في حركة حماس، المبعد عن مدينة القدس، أحمد عطون إلى رفض ومحاربة فكرة خصخصة قضية الأسرى، حسب توزيعهم الجغرافي أو انتمائهم السياسي.
وأكد في تصريح نقله موقع (حرية نيوز)، أن قضية الأسرى جامعة غير مشتتة، ويجب التعامل معها على هذا الأساس، وتوفير الدعم المادي للأسرى، ولذويهم من خلال كفالات لعوائلهم وكفايتهم، وإعادة الرواتب المقطوعة فوراً لكل الأسرى.
وقال عطون وهو أسير محرر: "إن قضية الأسرى في سجون الاحتلال، ليست قضية رقمية، فهم أناس لهم مشاعر وأصحاب قلوب ولهم أهل وأحبه، ومأساتهم متواصلة حيث تصاعدت الهجمة في الآونة الأخيرة بشكل غير مسبوق، وربما تكون الأشد والأقسى منذ عقود طويلة، من خلال منظومة من الإجراءات والقوانين التعسفية التي تعتبر بمجملها انتهاكات فظة للقانون الدولي الإنساني ولمجمل الاتفاقيات الدولية (لا سيما اتفاقية جينيف)، بل وفي بعض الأحيان تصعد إلى جرائم حرب".
وشدد على ضرورة، أن يعمل الجميع على بلورة استراتيجية وطنية فلسطينية؛ للتحرك على أساسها لنصرة قضية الأسرى على المستويات المختلفة السياسية والإنسانية والإعلامية، وفضح وتعرية الانتهاكات الإسرائيلية بحق الأسرى وأهلهم، أمام الرأي العام الدولي، وبوسائل الإعلام المختلفة، وملاحقة الاحتلال قانونياً في المحاكم والمحافل الدولية.
ولفت عطون إلى أن المبادئ التي تحتكم لها إدارة سجون الاحتلال في تعاملها مع الأسرى، تنص على ألا حقوق لهم، وهو ما يشكل وصمة عار في وجه المجتمع الدولي ومنظماته الصامتة على ظلم الاحتلال وجرائمه، ضد شعب مدني أعزل.
وقال عطون وهو أسير محرر: "إن قضية الأسرى في سجون الاحتلال، ليست قضية رقمية، فهم أناس لهم مشاعر وأصحاب قلوب ولهم أهل وأحبه، ومأساتهم متواصلة حيث تصاعدت الهجمة في الآونة الأخيرة بشكل غير مسبوق، وربما تكون الأشد والأقسى منذ عقود طويلة، من خلال منظومة من الإجراءات والقوانين التعسفية التي تعتبر بمجملها انتهاكات فظة للقانون الدولي الإنساني ولمجمل الاتفاقيات الدولية (لا سيما اتفاقية جينيف)، بل وفي بعض الأحيان تصعد إلى جرائم حرب".
وشدد على ضرورة، أن يعمل الجميع على بلورة استراتيجية وطنية فلسطينية؛ للتحرك على أساسها لنصرة قضية الأسرى على المستويات المختلفة السياسية والإنسانية والإعلامية، وفضح وتعرية الانتهاكات الإسرائيلية بحق الأسرى وأهلهم، أمام الرأي العام الدولي، وبوسائل الإعلام المختلفة، وملاحقة الاحتلال قانونياً في المحاكم والمحافل الدولية.
ولفت عطون إلى أن المبادئ التي تحتكم لها إدارة سجون الاحتلال في تعاملها مع الأسرى، تنص على ألا حقوق لهم، وهو ما يشكل وصمة عار في وجه المجتمع الدولي ومنظماته الصامتة على ظلم الاحتلال وجرائمه، ضد شعب مدني أعزل.

التعليقات