إغلاق قريتي دير الأسد والبعنة في الجليل بسبب انتشار (كورونا)
رام الله - دنيا الوطن
تشهد قريتا دير الأسد والبعنة في الجليل بأراضي عام 48، منذ صباح اليوم، إغلاقًا تامًا، يستمر أسبوعًا كاملاً، بسبب انتشار فيروس (كورونا) في القريتين.
وقد قررت لجنة وزارية خاصة، فرض هذا الإغلاق خلال جلسة مستعجلة، عقدتها عبر الهاتف الليلة الماضية، إثر اتساع دائرة الإصابة بعدوى فيروس (كورونا) فيهما، بعد تشخيص واحد وسبعين مريضاً في دير الأسد وعشرة في البعنة.
تشهد قريتا دير الأسد والبعنة في الجليل بأراضي عام 48، منذ صباح اليوم، إغلاقًا تامًا، يستمر أسبوعًا كاملاً، بسبب انتشار فيروس (كورونا) في القريتين.
وقد قررت لجنة وزارية خاصة، فرض هذا الإغلاق خلال جلسة مستعجلة، عقدتها عبر الهاتف الليلة الماضية، إثر اتساع دائرة الإصابة بعدوى فيروس (كورونا) فيهما، بعد تشخيص واحد وسبعين مريضاً في دير الأسد وعشرة في البعنة.
وتم إجلاء 25 مريضاً من دير الأسد، ونقلهم إلى فنادق خاصة، فيما تم نصب حواجز عند مداخل ومخارج القريتين، كما نقلت هيئة البث الإسرائيلية (مكان).
وينتشر العشرات من أفراد الشرطة في لواء الشمال في حواجز نصبت عند مداخل هاتين القريتين ومخارجها، ولا يُسمح إلا لحاملي تصاريح خاصة بالدخول إليهما أو الخروج منهما، ويقوم أفراد الشرطة باعمال الدورية، داخل القريتين لمنع التجمهر.
ومن المقرر، أن تصادق الحكومة الإسرائيلية، خلال جلسة هاتفية مساء اليوم، على أنظمة جديدة، تقضي بإعادة فتح عدة قطاعات تجارية بصورة تدريجية، بدءاً من مطلع الأسبوع المقبل، تحت قيود وتعليمات، لم يتم تحديدها بعد.
وينتشر العشرات من أفراد الشرطة في لواء الشمال في حواجز نصبت عند مداخل هاتين القريتين ومخارجها، ولا يُسمح إلا لحاملي تصاريح خاصة بالدخول إليهما أو الخروج منهما، ويقوم أفراد الشرطة باعمال الدورية، داخل القريتين لمنع التجمهر.
ومن المقرر، أن تصادق الحكومة الإسرائيلية، خلال جلسة هاتفية مساء اليوم، على أنظمة جديدة، تقضي بإعادة فتح عدة قطاعات تجارية بصورة تدريجية، بدءاً من مطلع الأسبوع المقبل، تحت قيود وتعليمات، لم يتم تحديدها بعد.
كما تقرر السماح بالخروج لنشاط رياضي حتى مسافة 500 متر من المنزل، وتبقى رياض الأطفال والمدارس مغلقة، فيما تستأنف الدراسة في مؤسسات التعليم الخاص، ولكن بصورة فردية.

التعليقات