حسام : الاسرى يعيشون بين مطرقة السجان وسندان الكورونا
رام الله - دنيا الوطن
قالت جمعية الاسرى والمحررين حسام في بيان لها بمناسبة يوم الاسير الفلسطيني بأن أكثر من 5000اسير فلسطيني من بينهم 180 طفل و41 امراة و700 مريض يعيشون في هذه اللحظات وبالتزامن مع الذكرى السنوية ليوم الاسير الفلسطيني بين مطرقة السجان وسياسات الاحتلال المتغطرسة بحقهم وبين خطر تفشي مرض الكورونا في صفوفهم في ظل تجاهل الاحتلال لخطر انتقال الفيروس إلي سجونه ومعتقلاته .
وأكدت الجمعية بأن سياسة الإهمال الطبي التي يستخدمها الاحتلال كأحد أدوات القتل البطيئ الممارسة بحق الاسرى تتجلي اليوم في ابشع صورها مع تعمد الاحتلال إهمال المخاوف المتعاظمة لدي الاسرى والشعب الفلسطيني لانتشار فيروس الكورونا بين الاسرى مما سيتسبب بكارثة انسانية يصعب تدارك تداعياتها علي المستوي الانساني والسياسي .
ولفتت الي استمرار منع ادارات السجون الاحتلالية دخول مواد التعقيم و المنظفات إضافة الي مصادرة أكثر من ١٤٠ صنف من مشتريات الكنتينة من ضمنها الخضراوات والأغذية التي قد تساعد في تقوية جهاز المناعة لدي المعتقلين لمقاومة فيروس كورونا .
وأكدت الجمعية بأن الواقع الصحي في السجون وبدون كورونا هو بالأساس مأساوي ولا يتلائم مع المعايير الدولية والطبية، فكيف اذا ما تسلل فيروس الكورونا الي داخل السجون على هذا الواقع الذي يفتقد للحد الادنى للعناية الصحية مذكرة بأن سقوط المزيد من الشهداء كل عام بسبب الامراض الفتاكة هو دليل على سياسة اسرائيلية ممنهجة ومستمرة في الاستهتار بصحة الاسرى وتركهم فريسة للأمراض حتى الموت.
واكدت الجمعية مطالبتها الدائمة بضرورة حماية الاسرى اولاً على وجه السرعة والحفاظ على حياتهم والعمل علي اطلاق سراح كافة الاسرى المرضى وكبار السن والاسيرات والاطفال لحمايتهم من تداعيات وصول الفيروس الى السجون حيث ان اجسادهم لا تتحمل المرض بسبب ضعف مناعتهم.
ودعت الجمعية منظمة الصحة العالمية واطباء بلا حدود ونقابة الاطباء العالمية والصليب الاحمر الدولي للتدخل والتحرك لانقاذ الاسرى والتأكد من وجود اجراءات صحية حقيقية تحميهم من الاصابة بفيروس كورونا.
كما وجهت الجمعية نداء الي كافة أبناء شعبنا للتفاعل من منازلهم مع كافة الحملات الإلكترونية التي تنظمها المؤسسات الفلسطينية إحياءً ليوم الاسير الفلسطيني وذلك بسبب تعذر تنظيم الأنشطة الميدانية التضامنية مع الأسرى في يومهم الوطني بسبب حالة الطوارئ وإجراءات الوقاية من مرض كورونا .
وطالبت الجمعية بان يكون الشعار الموحد والمطلب الاساسي في هذه المرحلة هو الحرية لكافة الاسرى الابطال من أجل انقاذ حياتهم من خطر الموت الذي يتهددهم بسبب خطر تفشي فيروس كورونا اضافة الي سياسات الاحتلال الانتقامية التي يتعرضون لها علي مدار اللحظة ، معبرة عن امنياتها بقرب الحرية لكافة الاسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال من خلال صفقة تبادل مشرفة تبيض من خلالها السجون وتنتشل اسرانا من براثن السجون وقسوة القضبان .

التعليقات