وفاة المعمر الشاعر صالح المشهراوي شاعر الوطن والتراث والهوية الفلسطينية

وفاة المعمر الشاعر صالح المشهراوي شاعر الوطن والتراث والهوية الفلسطينية
رام الله - دنيا الوطن
توفي المعمر الشاعر الفلسطيني الحاج / صالح ابراهيم المشهراوي " أبو صلاح " من سكان مدينة غزة وهو أحد عمداء ومخاتير عائلة المشهراوي عن عمر ناهز 95 عاما تاركا أكثر من ستين فردا من الأبناء والأحفاد .

وقال زهدي صالح المشهراوي وهو  نجل المعمر أن والده من مواليد 1925، وأنه كان يتمتع بصحة جيدة حتى آخر أيام حياته .

وأنه كان يتمتع بذاكرة قوية ، يتذكر أحداثا جسام عبر سنين حياته ،حيث كان يتحدث ويروي الحروب والأحداث التي وقعت في فلسطين ، مرورا بالحرب العالمية الثانية وكل الأحداث المؤلمة لفلسطين خاصة نكبة شعبنا الفلسطيني .

وذكر أن والده كان شاعرا وطنيا له العديد من القصائد الوطنية والتراثية التي تمثل حب الوطن وتحمل الهوية الفلسطينية ، حيث كان يتغنى بإلقاء قصائده الوطنية الجميلة الشيقة للوطن الحبيب وتراثه والهوية الفلسطينية ، ويعتبرها جزءا من كيان الوطن ووجوده الحضاري .

وذكر أن والده كان رجلا ذو نزعة دينية مداوما على صلاة الجماعة في المسجد وكان يقرأ القرآن باستمرار معتمدا على قوة بصره وبصيرته ، مؤكدا أن ذاكرة والده تشبه ذاكرة إنسان في سن الشباب .

وتابع نجله قائلا : أن والده كان صبورا حليما ومتواضعا ومحبا للناس وهادئ المزاج صدره يتسع للجميع .

وأضاف أن والده كان أيضا رجلا معطاءا سخيا سخر عمره لخدمة وطنه ومجتمعه وحبه للناس .

وكان يعتبر الشاعر المرحوم بمثابة مختارا وعمدة من عمداء العائلة وشخصية فريدة محبوبة بين أبناء عائلته والناس ، وموسوعة تاريخية في البذل والعطاء والمحبة والمودة والإخلاص والزهد والنزاهة والصبر والقيادة .

وأكد نجله أنه كان بمثابة قاضي عرفي ورجل إصلاح يحظى باحترام جميع الناس ، وله الفضل في حل الكثير من المشاكل والخلافات بين المواطنين وتوحيدهم وجمعهم على محبة الله ورسوله .