"بايوليتيك" تطلق وحدة تخليق الحمض النووي والحمض الريبوزي

رام الله - دنيا الوطن
كشفت شركة "بايوليتيك لاب بيرفورمانس" عن وحدة تخليق قليل النوكليوتيد الجديدة خاصّتها، "دكتور أوليغو 768 إكس إل سي"، وهي المنصّة الأكثر تقدماً تجارياً لتخليق الحمض النووي عالي الإنتاجية. وتتوافق الوحدة التي تمّ تصميمها للعمل في كلّ من مرافق البحث والتطوير ومنشآت الإنتاج، مع حاجات المؤسسات التي تركّز على تطبيقات التشخيص والعلاج لعدد من الفيروسات، والأمراض، والحالات حيث تكون الكميات الكبيرة من الأحماض النووية والأحماض الريبوزيّة الفريدة أساسيّة لمنتجاتها وخدماتها وأبحاثها المستمرة.

وتشمل هذه التطبيقات تخليق الجينات، ومجموعات الاختبار للتشخيص الجيني، وتفاعل البوليمراز المتسلسل للنسخ العكسي "بيه سي آر/آر تي" - تفاعل البوليمراز المتسلسل "بي سي آر"، والحمض النووي الريبوزي المتداخل الصغير "إس آي آر إن إيه"/ وتدخل الحمض الريبوزي النووي "آر إن إيه آي"، والحمض الريبوزي النووي الميكروي "مي آر إن إيه"، والتكرارات العنقودية المتناظرة القصيرة منتظمة التباعد "كريسبر كاس 9"، والعلاجات المعاكسة، وتسلسل الحمض النووي/ الحمض الريبوزي – لمجالات أوسع مثل تاريخ التطور، والأدلة الجنائية، والعلاج المناعي، والتشخيص، والأبحاث العلاجيّة – للمسح الاختباري عالي الإنتاجية، وقليل النوكليوتيد المعدّل، والأعمدة الفقرية المختلطة، والأحماض النووية المغلقة، والرصد البصري للأحماض الريبوزية للفيروسات مثل "كوفيد-19" بعد التضخيم للانتساخ العكسي بدرجة حرارة ثابتة بواسطة الحلقات مع بادئات الحمض النووي.

جهوزية التشغيل

تضمّ وحدة التخليق "دكتور أوليغو 768 إكس إل سي" بروتوكولات مختبرة بالكامل ووسائط تخليق أوليّة بـ 384 حفرة عيّنة تتراوح سعة الواحدة منها بين 2 و 100 نانومول لبدايات تخليق جاهز. وهي متوافرة مع مجموعة "تريتيل" اختيارية، وقدرات إزالة الملح من قليل النوكليوتيد والامتصاص.

تفاعلات فعالة

يؤدي نظام "بايوليتيك" الجديد الذي ينتظر الحصول على براءة اختراع إلى أعلى فعاليّة ممكنة على صعيد التفاعلات الكيميائية باستخدام أدنى كميّة من الكواشف عبر مجموعتنا الكاملة من أدوات "دكتور أوليغو إكس إل سي". ويتغلب نظامنا على الاستهلاك المفرط للكيمياء وأوجه عدم الاتساق في التفاعلات الناتجة عن تغيّر معدّلات التدفق من حفرة عينة إلى أخرى، ومشاكل أخرى نجدها في العادة في وسائط التخليق عالية الإنتاجية.

الخصائص

·       مزج فائق الفعاليّة لكافة الكواشف المستخدمة في كلّ عينة باستخدام نظامنا الذي ينتظر الحصول على براءة اختراع. ويتمّ مزج الحجم الكامل من الكواشف المتاحة لكلّ عيّنة تفاعل بدقة مع وسائط التخليق التي تؤدي إلى الاستخدام الأمثل لكافة الكواشف المتاحة.

·       تقديم الحجم اللازم لكلّ كاشف فحسب من أجل الحصول على فائض رحوي مثالي لتحقيق حوالي 100 في المائة من فعالية التفاعل.

·       تصميم وتخطيط مبسط يؤدي إلى عمليّات وصيانة أكثر سهولة، ما يساهم بالتالي في خفض التكاليف التشغيليّة.

·       تصاميم ابتكاريّة للتجهيزات تؤدي إلى كفاءات لم تتحقّق في السابق في تخليق قليل النوكليوتيد عالي الإنتاجيّة. ويؤدي ذلك إلى خفض تكاليف التخليق عبر الحفاظ على قواعد/خاصيّات فريدة عالية التكلفة عند تخليق قليل النوكليوتيد الابتكاري الفريد.

·       نظام فوهات جديد ينتظر الحصول على براءة اختراع يستخدم 16 فوهة في الوقت نفسه، ويزيل التعقيدات التي كانت تعانهيا التصاميم السابقة. ويؤدي ذلك إلى خفض تكاليف الصيانة والتشغيل، بالإضافة إلى المساهمة بتسريع وقت التخليق.

·       برمجيّة إنتاج قويّة تتيح القدرة على التخليق الفعال لجزيئات مركبة عالية الإنتاجية مع خفض استهلاك الركائز الأساسيّة المعدلة المكلفة للنوكليوتيد.

التعليقات