تقرير: تحديات خطيرة على فلسطين في ظل (كورونا) والاحتلال
رام الله - دنيا الوطن
حلمي شراب - سيف الدين الوشاحي
تعيش القضية الفلسطينية حالة من الخطر الكبير، في ظل ازمة كورونا والاحتلال الإسرائيلي الذي سبب ازمة اقتصادية وسياسية خانقة لم يشهدها الشعب الفلسطيني طول فترات الصراع العربي الاسرائيلي.
ولم يصل انتشار الوباء في الوسط الفلسطيني حتى هذه اللحظة إلى حالة حرجة، ما زال الفلسطينيون يتدبرون أمورهم ضمن إمكاناتهم المتاحة؛ غير أن احتمالات تفشي الوباء تبقى قائمة؛ بمعدلات خطيرة متسارعة خصوصا في المناطق المكتظة في قطاع غزة، وهو ما يستدعي مزيداً من الدعم للشعب الفلسطيني، ومزيداً من الضغوط على الاحتلال الإسرائيلي.
قال الكاتب والمحلل السياسي جهاد حرب:" أن إسرائيل ليست لها محددات سياسية حول دخول المستلزمات الطبية مع تفشي فايروس كورونا، لأنها لا تؤثر على الفلسطينيين بل على الإسرائيليين؛ بسبب الطبيعة الجغرافية والعلاقات المتشابكة، لافتا يوجد أكثر من 130 ألف عامل يعملون في إسرائيل والمستوطنات، وبالتالي أغلب الإصابات جاءت من إسرائيل نتيجة اختلاط العمال بالمصانع والمشاغل الإسرائيلية."
وأوضح حرب: "أن في حال توقف الدعم المالي على فلسطين من قبل الدول المانحة، سيؤثر على الاقتصاد الفلسطيني، بعد ما شهدنا انخفاض بالإيرادات المالية وبالتالي يجب على الدول الداعمة، ان تقوم بعملية إنعاش كبيرة في ظل ازمة كورونا، الأمر الذي سيُجلب الى تدهور أمنى في قطاع غزة والضفة الغربية خاصة، ليس لدى الفلسطينيين ما يخسروه عن طريق مواجهات واسعة بين المواطنين والمستوطنين في المناطق الغربية.
اما على صعيد قطاع غزة فالأمر مختلف كبير بسبب الحصار الخانق من قبل سلطات الاحتلال وربما نشهد عودة إطلاق البالونات الحارقة وتفعيل مسيرات العودة وانشطتها الارباك الليلي وإطلاق النار والصواريخ على الحدود المحاذية للقطاع.
وأشار حرب:" ان صفقة القرن ليست على جدول اعمال الإدارة الامريكية؛ بسبب تفشي كورونا على امريكا وفي حال امتدت الازمة الى عدة أشهر سيُغلق من بداية الانتخابات الامريكية، وهذا مرتبط بعودة فتح الملف بحال فوز ترامب على الحزب الديمقراطي الذي يرفض صفقة القرن جملة وتفصيلا وانحيازًا للفلسطينيين.
قائلا حرب: فوز حزب الديمقراطي برئاسة السيناتور، لن يتغير الكثير بمعنى الكلمة بالعودة الى الاتجاه القانون الدولي بالحد الأدنى، كما كانت الإدارات السابقة والعمل على ارجاع العلاقات الفلسطينية الأمريكي ورفع والإجراءات الأمريكي بحق الفلسطينيين.
علما ان إسرائيل تحاول استغلال ازمة كورونا؛ لعدم قدرته على تشكيل الحكومة ليمكن لهم الذهاب نحو خطوات عملية لاستغلال الفرصة بضم الاغوار وبعض المناطق الغربية.
قال مدير بال ثينك للدراسات الاستراتيجية عمر شعبان: "من المكبر جدا الحديث عن رسم سيناريوهات للقضاء على الفايروس، وصارعت السلطة الفلسطينية في الشهر الماضي من تفعيل حالة الطوارئ لمواجهة كورونا وأعطى السيد الرئيس تعليمات باعتماد موازنة للطوارئ تتلائم مع طبيعة المرحلة."
ونوه شعبان:" ان أحد التداعيات المتوقعة لانتهاء فايروس كورونا؛ انخفاض التمويل الدولي للعالم الثالث ومن ضمنهم السلطة الوطنية الفلسطينية لعدم تدارك الأخطاء في المرحلة المقبلة، لأن الدول المالية سيكون عليها التزامات ثقيلة وديون كبيرة واحتياجات ضخمة، قد تمنعها من الضرورة لتخفيف لتمويل الدول، واتوقع ان الأموال ستكون متخصصة للصحة أكثر من القضايا الثانية الشباب والزراعة والتنمية الديموغرافية."
واكد شعبان:" ان العالم سيشهد ازمة بطالة بنسبة 51% والتي ستضرب الدول الغنية، وعلى المستوى الفلسطيني ستصل الى مستويات غير مسبوقة؛ لان هناك عشرات الالاف من العمال الفلسطينيين يعملون في الجانب الإسرائيلي والفلسطيني، ويذكر ان أكثر من عشرة الالف يعملون في غزة بالقطاع الخاص مثل السياحة والجامعات والمواصلات والمطاعم الشعبية أصبحوا عاطلين عن العمل ومن المتوقع ان يصل نسبة البطالة الى 90%.
وأضاف شعبان:" ان السلطة ستعمل على إيجاد صناديق اجتماعية لمساعدة الفقراء والعاطلين عن العمل، الذي تم تأسيسه من قبل وزارة الشئون الاجتماعية لافتا ان المكتب الحكومي بغزة سيساهم أيضا بعمل صناديق ومساعدات من المنح القطرية وتوسيع مدى المستفيد منها بتخصيص مليوني دولار للمزارعين والشباب العاطلين عن العمل، التي ستعمل على تخفيف جزء من ازمة كورونا."
ومن جانبه، قال المختص بالشؤون الإسرائيلية عمر جعارة:" ان المخاطر الاساسية لكورونا في فلسطين تأتي من الجانب الإسرائيلي ومن المعابر الاردنية والإسرائيلية والمصرية، التي تخضع تحت السيطرة الإسرائيلية، وهناك تنسيق دبلوماسي وأمنى بين مصر وإسرائيل عندما تقوم مصر بإغلاق معبر رفح، ووجود تبادل إسرائيلي وأردني، دليلا على ذلك ان إسرائيل تتحمل المسؤولية الكاملة حول إصابات كورونا في فلسطين."
واكد جعارة:" ان تزايد الحصار وكورونا على قطاع غزة يختلف عن الضفة الغربية 100% كونها تقع تحت الهيمنة الاسرائيلية التي تسعى لتحويل 364 كيلو متر مربع الى سجن كامل يعيش فيه 2.5 مليون فلسطيني، وكذلك الضفة الغربية التي تخضع الى الهيمنة الأمنية الكاملة على كل اجراء الضفة وليس فقط على منطقة " أ " و " ب "."
وأوضح جعارة:" ان فلسطين ليست من صّنعت الفوضى انما صُنعت من ايدي امريكية إسرائيلية وتحت ما يسمى بالربيع العربي، ولكن عجزت إسرائيل عن اخراج الجماهير ضد المقاومة في غزة واسقاط النظام الفلسطيني، لان الفلسطيني يدرك بشكل عام ان الاحتلال هو المسؤول عما يحدث في فلسطين وهذا دليلا على ثقافة ووعي الشعب الفلسطيني."
وأرّدف قائلاً:" ان إسرائيل أرسلت تهديدا للسلطة الفلسطينية عبر الشاشات الإسرائيلية مفاداها، بالقول ان لم تكتفي القيادة الفلسطينية بإصرارها على تحميل إسرائيل المسؤولية في انتشار فايروس كورونا على فلسطين، وان حكومة الاحتلال ستتخذ إجراءات قاسية بحقهم ولكن لا تستطيع كونها المسؤولة امام العالم لما يحدث في فلسطين
وأضاف جعارة:" ان كل الاحصائيات المتواجدة في فلسطين وإسرائيل من حيث الإصابات و الوفيات والمعدات الصحية، باعتقاد الإسرائيليين ان كورونا أتت من مطار اللد "وفق قولهم" ، منوه على تأكيد تصريح نتنياهو حسب ما ورده بالشاشات الإسرائيلية، "قائًلا لا تعتبروا أننا متجاهلين مطار" "اللد" ،التي افرغت مسافريها من الولايات المتحدة الامريكية كون نيويورك الأكثر وباءا ، وتُعتبر إسرائيل أكثر دول العالم نسبة لانتشار فايروس كورنا كونها عدد سكانها حسب ما يقولون 7 مليون وعدد اصاباتها تفوق 12400 إصابة مقارنة بالدول الأخرى في اخر شهرين من ازمة كورونا .
تعيش القضية الفلسطينية حالة من الخطر الكبير، في ظل ازمة كورونا والاحتلال الإسرائيلي الذي سبب ازمة اقتصادية وسياسية خانقة لم يشهدها الشعب الفلسطيني طول فترات الصراع العربي الاسرائيلي.
ولم يصل انتشار الوباء في الوسط الفلسطيني حتى هذه اللحظة إلى حالة حرجة، ما زال الفلسطينيون يتدبرون أمورهم ضمن إمكاناتهم المتاحة؛ غير أن احتمالات تفشي الوباء تبقى قائمة؛ بمعدلات خطيرة متسارعة خصوصا في المناطق المكتظة في قطاع غزة، وهو ما يستدعي مزيداً من الدعم للشعب الفلسطيني، ومزيداً من الضغوط على الاحتلال الإسرائيلي.
قال الكاتب والمحلل السياسي جهاد حرب:" أن إسرائيل ليست لها محددات سياسية حول دخول المستلزمات الطبية مع تفشي فايروس كورونا، لأنها لا تؤثر على الفلسطينيين بل على الإسرائيليين؛ بسبب الطبيعة الجغرافية والعلاقات المتشابكة، لافتا يوجد أكثر من 130 ألف عامل يعملون في إسرائيل والمستوطنات، وبالتالي أغلب الإصابات جاءت من إسرائيل نتيجة اختلاط العمال بالمصانع والمشاغل الإسرائيلية."
وأوضح حرب: "أن في حال توقف الدعم المالي على فلسطين من قبل الدول المانحة، سيؤثر على الاقتصاد الفلسطيني، بعد ما شهدنا انخفاض بالإيرادات المالية وبالتالي يجب على الدول الداعمة، ان تقوم بعملية إنعاش كبيرة في ظل ازمة كورونا، الأمر الذي سيُجلب الى تدهور أمنى في قطاع غزة والضفة الغربية خاصة، ليس لدى الفلسطينيين ما يخسروه عن طريق مواجهات واسعة بين المواطنين والمستوطنين في المناطق الغربية.
اما على صعيد قطاع غزة فالأمر مختلف كبير بسبب الحصار الخانق من قبل سلطات الاحتلال وربما نشهد عودة إطلاق البالونات الحارقة وتفعيل مسيرات العودة وانشطتها الارباك الليلي وإطلاق النار والصواريخ على الحدود المحاذية للقطاع.
وأشار حرب:" ان صفقة القرن ليست على جدول اعمال الإدارة الامريكية؛ بسبب تفشي كورونا على امريكا وفي حال امتدت الازمة الى عدة أشهر سيُغلق من بداية الانتخابات الامريكية، وهذا مرتبط بعودة فتح الملف بحال فوز ترامب على الحزب الديمقراطي الذي يرفض صفقة القرن جملة وتفصيلا وانحيازًا للفلسطينيين.
قائلا حرب: فوز حزب الديمقراطي برئاسة السيناتور، لن يتغير الكثير بمعنى الكلمة بالعودة الى الاتجاه القانون الدولي بالحد الأدنى، كما كانت الإدارات السابقة والعمل على ارجاع العلاقات الفلسطينية الأمريكي ورفع والإجراءات الأمريكي بحق الفلسطينيين.
علما ان إسرائيل تحاول استغلال ازمة كورونا؛ لعدم قدرته على تشكيل الحكومة ليمكن لهم الذهاب نحو خطوات عملية لاستغلال الفرصة بضم الاغوار وبعض المناطق الغربية.
قال مدير بال ثينك للدراسات الاستراتيجية عمر شعبان: "من المكبر جدا الحديث عن رسم سيناريوهات للقضاء على الفايروس، وصارعت السلطة الفلسطينية في الشهر الماضي من تفعيل حالة الطوارئ لمواجهة كورونا وأعطى السيد الرئيس تعليمات باعتماد موازنة للطوارئ تتلائم مع طبيعة المرحلة."
ونوه شعبان:" ان أحد التداعيات المتوقعة لانتهاء فايروس كورونا؛ انخفاض التمويل الدولي للعالم الثالث ومن ضمنهم السلطة الوطنية الفلسطينية لعدم تدارك الأخطاء في المرحلة المقبلة، لأن الدول المالية سيكون عليها التزامات ثقيلة وديون كبيرة واحتياجات ضخمة، قد تمنعها من الضرورة لتخفيف لتمويل الدول، واتوقع ان الأموال ستكون متخصصة للصحة أكثر من القضايا الثانية الشباب والزراعة والتنمية الديموغرافية."
واكد شعبان:" ان العالم سيشهد ازمة بطالة بنسبة 51% والتي ستضرب الدول الغنية، وعلى المستوى الفلسطيني ستصل الى مستويات غير مسبوقة؛ لان هناك عشرات الالاف من العمال الفلسطينيين يعملون في الجانب الإسرائيلي والفلسطيني، ويذكر ان أكثر من عشرة الالف يعملون في غزة بالقطاع الخاص مثل السياحة والجامعات والمواصلات والمطاعم الشعبية أصبحوا عاطلين عن العمل ومن المتوقع ان يصل نسبة البطالة الى 90%.
وأضاف شعبان:" ان السلطة ستعمل على إيجاد صناديق اجتماعية لمساعدة الفقراء والعاطلين عن العمل، الذي تم تأسيسه من قبل وزارة الشئون الاجتماعية لافتا ان المكتب الحكومي بغزة سيساهم أيضا بعمل صناديق ومساعدات من المنح القطرية وتوسيع مدى المستفيد منها بتخصيص مليوني دولار للمزارعين والشباب العاطلين عن العمل، التي ستعمل على تخفيف جزء من ازمة كورونا."
ومن جانبه، قال المختص بالشؤون الإسرائيلية عمر جعارة:" ان المخاطر الاساسية لكورونا في فلسطين تأتي من الجانب الإسرائيلي ومن المعابر الاردنية والإسرائيلية والمصرية، التي تخضع تحت السيطرة الإسرائيلية، وهناك تنسيق دبلوماسي وأمنى بين مصر وإسرائيل عندما تقوم مصر بإغلاق معبر رفح، ووجود تبادل إسرائيلي وأردني، دليلا على ذلك ان إسرائيل تتحمل المسؤولية الكاملة حول إصابات كورونا في فلسطين."
واكد جعارة:" ان تزايد الحصار وكورونا على قطاع غزة يختلف عن الضفة الغربية 100% كونها تقع تحت الهيمنة الاسرائيلية التي تسعى لتحويل 364 كيلو متر مربع الى سجن كامل يعيش فيه 2.5 مليون فلسطيني، وكذلك الضفة الغربية التي تخضع الى الهيمنة الأمنية الكاملة على كل اجراء الضفة وليس فقط على منطقة " أ " و " ب "."
وأوضح جعارة:" ان فلسطين ليست من صّنعت الفوضى انما صُنعت من ايدي امريكية إسرائيلية وتحت ما يسمى بالربيع العربي، ولكن عجزت إسرائيل عن اخراج الجماهير ضد المقاومة في غزة واسقاط النظام الفلسطيني، لان الفلسطيني يدرك بشكل عام ان الاحتلال هو المسؤول عما يحدث في فلسطين وهذا دليلا على ثقافة ووعي الشعب الفلسطيني."
وأرّدف قائلاً:" ان إسرائيل أرسلت تهديدا للسلطة الفلسطينية عبر الشاشات الإسرائيلية مفاداها، بالقول ان لم تكتفي القيادة الفلسطينية بإصرارها على تحميل إسرائيل المسؤولية في انتشار فايروس كورونا على فلسطين، وان حكومة الاحتلال ستتخذ إجراءات قاسية بحقهم ولكن لا تستطيع كونها المسؤولة امام العالم لما يحدث في فلسطين
وأضاف جعارة:" ان كل الاحصائيات المتواجدة في فلسطين وإسرائيل من حيث الإصابات و الوفيات والمعدات الصحية، باعتقاد الإسرائيليين ان كورونا أتت من مطار اللد "وفق قولهم" ، منوه على تأكيد تصريح نتنياهو حسب ما ورده بالشاشات الإسرائيلية، "قائًلا لا تعتبروا أننا متجاهلين مطار" "اللد" ،التي افرغت مسافريها من الولايات المتحدة الامريكية كون نيويورك الأكثر وباءا ، وتُعتبر إسرائيل أكثر دول العالم نسبة لانتشار فايروس كورنا كونها عدد سكانها حسب ما يقولون 7 مليون وعدد اصاباتها تفوق 12400 إصابة مقارنة بالدول الأخرى في اخر شهرين من ازمة كورونا .
