صحيفة فرنسية تنشر مقالاً مطولاً عن الأسرى الفلسطينيين لكاتب وأكاديمي من غزة

رام الله - دنيا الوطن
نشرت صحيفة الأنسانية الفرنسية l'Hamanité في عددها اليوم الجمعة 17 أبريل 2020 مقالا مطولا للكاتب والشاعر الفلسطيني الاكاديمي من قطاع غزة الدكتور زياد حسن مدوخ باللغة الفرنسية عن معانة الأسرى الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية.

وتم نشر هذا المقال في هذه الصحيفة اليومية بمناسبة يوم الأسير الفلسطيني.

وكان عنوان المقال : الأسرى الفلسطينيون في السجون الإسرائيلية بين الإجراءات القاسية لمصلحة السجون وخطر الإصابة بفيروس الكورونا. العالم ينظر للموت البطيئ لأسرانا.

وتطرق المقال في البداية إلى أهمية يوم الأسير للشعب الفلسطيني الذي يعتبر قضية الأسرى قضية وطنية , وإلى إحياء هذه المناسبة بشكل رمزي هذا العام بسبب الأوضاع الصحية الاستثنائية في الأراضي الفلسطينية.

ثم تناول بالتفصيل والأرقام الوضع الخالي في السجون الإسرائيلية ومعانة أكثر من 5000 أسير فلسطيني مازالوا خلف القضبان منهم كبار السن , المرضى , النساء والأطفال. ومنهم المئات في الأسر منذ عشرات السنين.

 وكيفية مواجهتهم للموت البطيئ بشكل يومي تنيجة الإجراءات الإسرائيلية القاسية واللاإنسانية من تعذيب جسدي ونقسي,  وحرمانهم من زيارة الاهل والمحامين , والعزل الإنفرادي , والأسر الإداري غير االقانوني لأكثر من 500 معتقل , والعقوبات الجماعية ضدهم , وظروف الإعتقال التي تتنافى مع القانون الدولي.

وركز على الإهمال الطبي المتعمد لإدارة السجون من عدم الإهتمام بالمرضى والتأخر في علاجهم و توفير الأدوية لهم و عدم إدخال الكمامات ومواد التنظيف والتعقيم للسجون في هذه الظروف الصحية وترك السجناء في زنازين ضيقة مما يزيد من خطر إصابتهم بهذا الوباء.

وإستمرار سلطات الإحتلال الإسرائيلية في اعتقال المزيد من الأسرى بشكل يومي رغم الأوضاع الصحية الخاصة في هذه الظروف.

وأكد المقال بأن هؤلاء الأسرى هم أسرى الحرية والكرامة , هم أبطال النضال والعدالة.

وندد المقال بالصمت الرهيب للجهات الرسمية و لمؤسسات حقوق الإنسان أمام هذه المعاناة اليومية للأسرى الفلسطينيين. كما أشاد بحملات التضامن مع الأسرى في فرنسا وباقي دول العالم من متضامنين أفراد وجمعيات التضامن حتى ولو كانت رمزية عبر وسائل التواصل الاجتماعي هذا العام بسبب الوضع الصحي وإجراءات العزل والإغلاق.

وختم المقال بأن الأسرى سوف يواصلون نضالهم الفردي والجماعي وخلفهم الشعب الفلسطيني في جميع أماكن تواجده وجميع الشرفاء من المتضامنين مع عدالة القضية الفلسطينية من أجل نيل جميع مطالبهم وحتى تحرير جميع الأسرى من السجون الإسرائيلية. وحتى الحرية الكاملة.

ويعتبر د.زياد مدوخ من الشخصيات العلمية والأكاديمية البارزة الناطقة باللغة الفرنسية ولديه العديد من الأبحاث العلمية ونشر العشرات من الكتب ودواوين الشعر عن فلسطين في فرنسا وكندا وشارك في عدة مؤتمرات علمية ومشاريع بحثية, وتم تكريمه من الحكومة الفرنسية ومؤسسات وجامعات فرنسية وناطقة باللغة الفرنسية بالإضافة لحصوله على العديد من الجوائز الأدبة والعلمية من عدة دول.

التعليقات