حركة المقاومة الشعبية: أي مساس بسلامة الأسرى ستُقلب الطاولة رأساً على عقب
رام الله - دنيا الوطن
أصدرت حركة المقاومة الشعبية في فلسطين، بياناً "مهماً" في يوم الأسير الفلسطيني الذي يصادف 17 من نيسان/إبريل من كل عام.
أصدرت حركة المقاومة الشعبية في فلسطين، بياناً "مهماً" في يوم الأسير الفلسطيني الذي يصادف 17 من نيسان/إبريل من كل عام.
وجددت الحركة وفق البيان، "عهدنا ووعدنا لأسرانا البواسل أن يوم الحرية، قادم لا محالة، فلن يهدأ بال لنا إلا بخروجكم وتحريركم من قيودكم، وهذا عهدنا لكم الذي قطعناه على أنفسنا".
وحملت الاحتلال مسؤولية حياة أسرانا البواسل، وأن أي مساس بسلامتهم وكرامتهم، سيقلب الطاولة رأسا على عقب، "ولن يجد من مقاومتنا إلا سيفا ضاربا يقطع اليد التي تمتد إلى أسرانا".
وحملت الاحتلال مسؤولية حياة أسرانا البواسل، وأن أي مساس بسلامتهم وكرامتهم، سيقلب الطاولة رأسا على عقب، "ولن يجد من مقاومتنا إلا سيفا ضاربا يقطع اليد التي تمتد إلى أسرانا".
وفيما يلي نص البيان الذي وصل "دنيا الوطن" نسخة عنه:
يُطل علينا يوم الأسير الفلسطيني, في ظل ما يعانيه أسرانا البواسل من ترهيب وظلم وقهر من قبل العدو الصهيوني, يقابلونه بمزيد من الصمود والتحدي والثبات على مبادئهم وعزيمتهم التي لا تلين ولا تنكسر, حتى يأتي اليوم الذي يخرجون فيه مرفوعين الرأس وهم محررين من القيد والسلاسل ومن جبروت السجان الصهيوني.
فالمقاومة الفلسطينية ومعها كافة أطياف شعبنا الفلسطيني يحييون يوم الأسير, يشدون العزم والعمل والجهد من أجل مواصلة الدرب حتى تحرير أسرانا وعودتهم إلى حضن شعبهم, فالعدو الصهيوني لن يحلم بالأمن والإستقرار وأسرانا لايزالون يقبعون في سجون الظلم والقهر.
وإننا في يوم الأسير الفلسطيني لنؤكد على مايلي:-
أولا: نجدد عهدنا ووعدنا لأسرانا البواسل أن يوم الحرية, قادم لا محالة, فلن يهدأ بال لنا إلا بخروجكم وتحريركم من قيودكم , وهذا عهدنا لكم الذي قطعناه على أنفسنا.
ثانيا: نحمل العدو الصهيوني, مسئولية حياة أسرانا البواسل, وأن أي مساس بسلامتهم وكرامتهم , سيقلب الطاولة رأسا على عقب, ولن يجد من مقاومتنا إلا سيفا ضاربا يقطع اليد التي تمتد إلى أسرانا.
ثالثا: ندعو المؤسسات الدولية والحقوقية إلى ضرورة التحرك العاجل والفوري, لتوفير الحماية لأسرانا البواسل وفقا للمواثيق واللوائح الدولية اليت تكفل حق الأسير في سجون العدو الصهيوني.
رابعا: نطالب مؤسسات التضامن مع أسرانا البواسل الى رفع الصوت عاليا في كافة المحافل الدولية, للتعريف بمعاناة الأسرى الفلسطينيين وتقديم قادة الاحتلال إلى المحاكمة الدولية.
خامسا: نحث أبناء شعبنا الفلسطيني المجاهد في كافة أماكن تواجده, إلى تكثيف حملات التضامن والوقوف إلى جانب أسرانا, وطرق كافة الأبواب والمنافذ الإعلامية والجماهيرية لتكون قضية الأسرى حاضرة دائما في وجدان شعبنا الفلسطيني والعربي.
سادسا: نؤكد أن الأمة العربية والإسلامية مطالبة ببذل المزيد من الجهود من أجل تحقيق الحرية لإخوانهم الأسرى الفلسطينيين, وأن الجهود المبذولة لازالت ضعيفة ولا تنسجم مع حجم التضحيات التي يقدمها أسرانا في سجون العدو.
ونقول لأسرانا.. إن غد الحرية المشرق قادم لا محالة...
فالمقاومة الفلسطينية ومعها كافة أطياف شعبنا الفلسطيني يحييون يوم الأسير, يشدون العزم والعمل والجهد من أجل مواصلة الدرب حتى تحرير أسرانا وعودتهم إلى حضن شعبهم, فالعدو الصهيوني لن يحلم بالأمن والإستقرار وأسرانا لايزالون يقبعون في سجون الظلم والقهر.
وإننا في يوم الأسير الفلسطيني لنؤكد على مايلي:-
أولا: نجدد عهدنا ووعدنا لأسرانا البواسل أن يوم الحرية, قادم لا محالة, فلن يهدأ بال لنا إلا بخروجكم وتحريركم من قيودكم , وهذا عهدنا لكم الذي قطعناه على أنفسنا.
ثانيا: نحمل العدو الصهيوني, مسئولية حياة أسرانا البواسل, وأن أي مساس بسلامتهم وكرامتهم , سيقلب الطاولة رأسا على عقب, ولن يجد من مقاومتنا إلا سيفا ضاربا يقطع اليد التي تمتد إلى أسرانا.
ثالثا: ندعو المؤسسات الدولية والحقوقية إلى ضرورة التحرك العاجل والفوري, لتوفير الحماية لأسرانا البواسل وفقا للمواثيق واللوائح الدولية اليت تكفل حق الأسير في سجون العدو الصهيوني.
رابعا: نطالب مؤسسات التضامن مع أسرانا البواسل الى رفع الصوت عاليا في كافة المحافل الدولية, للتعريف بمعاناة الأسرى الفلسطينيين وتقديم قادة الاحتلال إلى المحاكمة الدولية.
خامسا: نحث أبناء شعبنا الفلسطيني المجاهد في كافة أماكن تواجده, إلى تكثيف حملات التضامن والوقوف إلى جانب أسرانا, وطرق كافة الأبواب والمنافذ الإعلامية والجماهيرية لتكون قضية الأسرى حاضرة دائما في وجدان شعبنا الفلسطيني والعربي.
سادسا: نؤكد أن الأمة العربية والإسلامية مطالبة ببذل المزيد من الجهود من أجل تحقيق الحرية لإخوانهم الأسرى الفلسطينيين, وأن الجهود المبذولة لازالت ضعيفة ولا تنسجم مع حجم التضحيات التي يقدمها أسرانا في سجون العدو.
ونقول لأسرانا.. إن غد الحرية المشرق قادم لا محالة...

التعليقات