الصالح: تواصلنا مع المانحين وأمّنّا مبلغ 58 مليون شيكل لمراكز الحجر الصحي
رام الله - دنيا الوطن
قال مجدي الصالح، وزير الحكم المحلي: "منذ إعلان حالة الطوارئ، وفي اليوم الثاني، عملت الوزارة كخلية أزمة، ووضعت كافة الامكانيات لديها ولدى الهيئات المحلية لمواجهة الوضع الطارئ، ولتنفيذ كل الإجراءات للجان الطوارئ المركزية في المحافظات".
وأضاف خلال مداخلته بالإيجاز المسائي، الخاص بتطورات فيروس (كورونا)، والذي عقد مساء اليوم الخميس، في مدينة رام الله: "جرى تجنيد أموال لدعم الهيئات المحلية، وتغطية العجز المالي، حيث وضعت الموارد المتاحة للوزارة، وتواصلت مع المانحين، وتمكنت من تأمين 58 مليون شيكل لتأمين الحجر الصحي وللنفقات التشغيلية للمجالس القروية، توزع حسب السكان، بالإضافة لدعم الأغوار الوسطى وشراء تجهيزات لمكافحة الفيروس".
قال مجدي الصالح، وزير الحكم المحلي: "منذ إعلان حالة الطوارئ، وفي اليوم الثاني، عملت الوزارة كخلية أزمة، ووضعت كافة الامكانيات لديها ولدى الهيئات المحلية لمواجهة الوضع الطارئ، ولتنفيذ كل الإجراءات للجان الطوارئ المركزية في المحافظات".
وأضاف خلال مداخلته بالإيجاز المسائي، الخاص بتطورات فيروس (كورونا)، والذي عقد مساء اليوم الخميس، في مدينة رام الله: "جرى تجنيد أموال لدعم الهيئات المحلية، وتغطية العجز المالي، حيث وضعت الموارد المتاحة للوزارة، وتواصلت مع المانحين، وتمكنت من تأمين 58 مليون شيكل لتأمين الحجر الصحي وللنفقات التشغيلية للمجالس القروية، توزع حسب السكان، بالإضافة لدعم الأغوار الوسطى وشراء تجهيزات لمكافحة الفيروس".
وأوضح أن صندوق البلديات صرف 16.5 مليون شيكل كدفعات للمقاولين خلال فترة الطوارئ، كما بدأت في المحافظات الجنوبية برنامجا للصيانة وتشغيل الأيدي العاملة بقيمة 35 مليون شيكل، وتم صرف دفعة عاجلة كرواتب لعمال بلديتي غزة وعبسان، وتطوير برنامج إنعاش الهيئات المحلية لمرحلة ما بعد كورونا.
وتابع: "إن عمل الوزارة تركز على محورين، وهي تأمين استمرار الخدمات الأساسية للمواطنين وتنظيم عمل الهيئات المحلية وتأمين النفقات التشغيلية للخدمات، وبالذات خدمات النفايات والمياه والكهرباء، والخدمات الجديدة التي فرضتها مكافحة الفيروس كالتعقيم والتعامل مع النفايات الطبية وتأمين أماكن الحجر الصحي وتأهيلها، وبالذات في الريف الفلسطيني".
وأكد وزير الحكم المحلي، أن الهيئات المحلية أثبتت أنها الحصون المنيعة للشعب الفلسطيني في الأزمات الكبرى، وبادرت بدعم من الوزارة إلى تشكيل لجان مساندة مجتمعية وصل عددها 396 لجنة، أمنت الخدمات الأساسية رغم ضعف الجباية، ونفذت عمليات تعقيم للأماكن العامة والصحية، وجهزت 55 مركزاً للحجر الصحي والفرز خصوصا في الريف لعمالنا العائدين من أراضي العام 48 بمصروفات وصلت إلى 10 ملايين شيكل، كما عملت مع المجتمع المحلي لتأمين المساعدات المحلية، وشكلت جسرا للتواصل بين المواطنين والوزارات ذات العلاقة، فيما يتعلق ببيانات العمال والمنشآت والأسر الضعيفة وحواجز المحبة.
وقدم التحية لعمال النظافة، ومكبات النفايات، الذين عملوا للمحافظة على شوارعنا نظيفة، وأثبتوا أنهم جنود أوفياء لهذا الوطن، فمعادن الشعوب تظهر في الأزمات.
وأكد وزير الحكم المحلي، أن الهيئات المحلية أثبتت أنها الحصون المنيعة للشعب الفلسطيني في الأزمات الكبرى، وبادرت بدعم من الوزارة إلى تشكيل لجان مساندة مجتمعية وصل عددها 396 لجنة، أمنت الخدمات الأساسية رغم ضعف الجباية، ونفذت عمليات تعقيم للأماكن العامة والصحية، وجهزت 55 مركزاً للحجر الصحي والفرز خصوصا في الريف لعمالنا العائدين من أراضي العام 48 بمصروفات وصلت إلى 10 ملايين شيكل، كما عملت مع المجتمع المحلي لتأمين المساعدات المحلية، وشكلت جسرا للتواصل بين المواطنين والوزارات ذات العلاقة، فيما يتعلق ببيانات العمال والمنشآت والأسر الضعيفة وحواجز المحبة.
وقدم التحية لعمال النظافة، ومكبات النفايات، الذين عملوا للمحافظة على شوارعنا نظيفة، وأثبتوا أنهم جنود أوفياء لهذا الوطن، فمعادن الشعوب تظهر في الأزمات.

التعليقات