زلوم : نعمل على الوصول للاولمبياد دون الكرت الأبيض
رام الله - دنيا الوطن
ثمن رئيس الاتحاد الفلسطيني للسباحة والرياضات المائية فواز زلوم دور رئيس اللجنة الاولمبية اللواء جبريل الرجوب في دعم ومساندة اتحاد السباحة محليا ودوليا، من خلال توجيهاته للجهات المعنية بالاهتمام والدعم والمؤازرة لرياضة السباحة واتحادها ماديا ومعنويا، وقدم زلوم شكره واركان اتحاده للمجلس الاعلى للشباب والرياضة والوزير عصام القدومي والى اللجنة الاولمبية باركانها جميعا ممثلة بعبد المجيد حجة لدورهم المحوري في اسناد الاتحادات الرياضية ماديا ومعنويا ولوجستيا، بحيث لولا هذا الدعم والاسناد ما وصلنا بالرياصة الفلسطينية لما هي عليه الان، وبالذات اتحاد السباحة.
وتحدث زلوم عن بدايته في السباحة والاتحاد قائلا : بدأت حكايتي مع السباحة بتعلمي لأساليب السباحة التقليدية في المسابح وتطورت بالمشاركات المحلية مع بداية تشكيل الاتحاد الحالي عام 1993وكنت من سباحي الصدر في فلسطين في ذلك الوقت، تبعها بعد ذلك عدة مشاركات خارجية أبرزها مشاركتي في بطولة فرنسا في ذلك الوقت، كما عملت مدربا للسباحة حتى انتقلت للعمل ضمن منظومة الاتحاد ومجلس إدارته مع بداية العام 2000م حتى الآن.
وعلى الصعيد الخارجي استطعنا تثبيت اسم فلسطين وخوض انتخابات مجلس إدارة الاتحاد العربي للسباحة وأصبحت عضوا فيه، كما خضت انتخابات مجلس إدارة الاتحاد العربي للغوص والإنقاذ أيضا وأحمل منصب النائب الأول لرئيس مجلس الإدارة. وعملت مع عدد كبير من الرياضيين لا يسعني ذكر أسمائهم، بدءا من رؤساء مجلس الإدارة وأعضاء المجالس السابقين والحاليين وعدد كبير من العاملين في لجان الاتحاد والذين أُكن لهم كل الاحترام والتقدير لجهودهم وتكاتفهم لتطوير هذه الرياضة في فلسطين على مدار السنوات السابقة والحالية.
وعن مستوى الأداء الإداري والفني للاتحاد، أضاف زلوم : نسعى دائما لمزيد من التطوير الإداري والفني، حيث نقوم بعقد الدورات واللقاءات التنشيطية لكافة منتسبي الاتحاد كل في مجاله، وشهدت الأعوام الأخير تطويرا كبيرا في التنظيم الإداري والفني وهو ما لمسه المشاركين والمتتبعين للبطولات والنشاطات التي ننظمها ونشرف عليها، كما نواكب منظومة التطور التكنولوجي وإدخاله في سياسة الاتحاد إداريا وفنيا، حيث كانت أولى الخطوات إنشاء موقع إلكتروني خاص بالاتحاد تحت عنوان www.Palsw.ps والذي سيكون منصة الخطابة والتعريف بالاتحاد وكوادره وسباحيه للعالم اجمع، كما نعمل على تجهيز سجل وتأريخ كامل لكافة السباحين والعاملين وسيكون جاهزا مع نهاية النصف الأول من هذا العام عبر صفحات الموقع، وسيكون هناك مزيد من التطور وفق الخطة الموضوعة لهذا الجانب.
وكشف زلوم عن عدد البطولات التي ينظمها الاتحاد في الوطن والمسافات التي يتنافس عليها السباحون حيث قال: ينظم الاتحاد عددا كبيرا من البطولات والنشاطات وفق الخطط السنوية التي يتم صياغتها قبل بداية كل عام، وتكون هذه النشاطات موزعة في المحافظات لتشمل كافة نواحي الوطن، حيث تنظم بطولات السباحة داخل المسابح لسباقات الحرة، الفراشة، الظهر والصدر لمسافات متعددة، كما يتم تنظيم سباقات السباحة في المياه المفتوحة في البحر من خلال كيان وأذرع الاتحاد في المحافظات الجنوبية ولمسافات متفاوتة تبدأ من 1كم و5كم و10كم.
وينسق الاتحاد وبالتعاون مع بعض المؤسسات المحلية بطولات محلية أبرزها مع مديريات التربية والتعليم واتحادها المدرسي واتحاد الجامعات ووكالة غوث وتشغيل اللاجئين (اونروا) وتقام بشكل دوري سنوي، كما ينظم بطولات السباحة مع اتحاد الشرطة والاتحاد العسكري سواء للسباحين الصغار او للعاملين في المؤسسات.
وتابع زلوم متحدثا عن الارقام الوطنية والمحلية في السباحة مضيفا: يتم تحديد الأرقام الوطنية بناء على الفئات العمرية ونوع السباق في رياضة السباحة، وفي المجمل تشهد البطولات المحلية تحطيما للأرقام الوطنية في كل عام، وهذا يدل على التطور الكبير للسباحين ومدربيهم وشغفهم لممارسة هذه الرياضة النبيلة والرقي في أدائهم، ومن باب الشفافية نقوم بعد كل بطولة رسمية بعرض الأرقام المحققة لكافة السباحين الحاصلين على المراكز الثلاث الأولى في كل سباق ومسافة،حيث يتم بيانها في الصحف الرسمية والمواقع الإخبارية عبر الدائرة الإعلامية في الاتحاد التي يترأسها الإعلامي المميز أحمد البخاري والطاقم المساعد له، كما يقوم الاتحاد بمتابعة أرقام السباحين المميزين من خلال توثيق البطولات التي يشاركون فيها بشكل دوري وعلى مدار الأعوام السابقة بدءا من العام 2013 حتى الآن، حيث يمكنّنا هذا الأمر من تحديد المواهب الشابة والعمل على تطويرها ومتابعتها وفق الإمكانيات المتوفرة.
وعن عدد المدربين الدوليين وكذلك الحكام الدوليين ودرجاتهم في الاتحاد قال زلوم: قام الاتحاد بتنظيم عدد كبير من الدورات المحلية والدولية تنوعت بين التدريب والتحكيم، أخرها كان بداية هذا العام في قطاع غزة من خلال أول دورة دولية لاتحاد فردي تقام هناك منذ 15 عاما، وكانت عبارة عن دورة دولية تخصصية لحكام سباقات المياه المفتوحة، وبالعودة إلى سؤالك عن المدربين والحكام ودرجاتهم الدولية نوضحهم وفق التالي:
على مستوى المدربين ودوراتهم الدولية: قام الاتحاد ومن خلال علاقاته وما يتاح له بتنظيم أربع (4) دورات تدريبية دولية بمستويات متنوعة موثقة بشهادات من الاتحاد الدولي للعبة FINA وقد بلغ عدد المدربين الحاصلين على شهادات دولية اثنين وستين (62) مدربا دوليا . كما قام بإرسال عدد من المدربين لدورات خارجية لإكسابهم مزيد من الخبرات وتطبيقها في فلسطين لرفع كفاءة سباحينا وهو ما يؤدي إلى تحقيق أرقام وطنية محلية في كل بطولة يتم تنظيمها.
وعلى مستوى الحكام ودوراتهم الدولية: قام الاتحاد بتنظيم أربع (4) دورات دولية في مجالي السباحة وسباحة المياه المفتوحة ومنافسات كرة الماء، وقد حصلوا على شهادات من خلال الاتحاد الدولي للعبة وهم موزعين على النحو التالي: حكام سباحة (52 حكم أسيوي، 26 حكم دولي)، حكام المياه المفتوحة (34 حكم دولي)، حكام لعبة كرة الماء (19) حكم، وأخيرا ثلاثة (3) حكام يحملون الشارة الدولية مسجلين على لائحة الاتحاد الدولي يمكنهم التحكيم في البطولات الدولية والاولمبياد القادمة، وسيتم ترشيح عدد جديد من الحكام للحصول على الشارة الدولية خلال العام القادم إن شاء الله.
وبالنسبة لعدد الدورات الاولمبية التي شاركت فيها فلسطين بالسباحة والفائدة من المشاركة بعيدا عن رفع العلم، اشار زلوم الى ان مشاركات فلسطين الحديثة بدأت في الاولمبياد منذ العام 1996م، فيما كانت بداية مشاركات السباحة الفلسطينية في هذا الحدث العالمي عام 2000 في اولمبياد سدني في استراليا بمشاركة السباحة سمر نصار، ليتبعها مشاركة السباح رعد عويسات عام 2004 في اولمبياد أثينا، اولمبياد بكين عام 2008 شهد زيادة في عدد السباحين الفلسطينيين المشاركين وذلك من خلال السباح حمزة عبده والسباحة زكية نصار، لتتوالى مشاركة السباحة الفلسطينية في اولمبياد لندن من خلال السباح احمد جبريل والسباحة سابين حزبون واختتاما بالأولمبياد الاخيرة في البرازيل (ريو2016) بمشاركة السباح احمد جبريل والسباحة ميري الأطرش.
واضاف : ان التواجد في محفل عالمي ضخم كالأولمبياد حدث كبير لكل رياضي في العالم، ولعل ما تطرقنا له من سرد سريع لتاريخ مشاركة السباحة في الاولمبياد والتي كانت جميعها من خلال الكرت الأبيض حتم علينا العمل على محاولة التواجد في هذا المحفل العالمي من خلال الرقم ألتأهيلي وليس الكرت، الا أن الإمكانيات المتوفرة لدينا هنا وانعدام البنية التحتية المعيق الأكبر في وجه هذا الحلم، حيث أن الاتحاد وكافة ممارسي السباحة المحترفة في فلسطين يعانون من عدم وجود مسابح قانونية تابعة للجهات الرياضية، بل وتخطى الأمر أن المسابح المتوفرة حاليا هي تابعة لهيئات وشركات خاصة وهي غير مطابقة للمواصفات الدولية، عداك عن التكلفة الباهظة في حال إقامة نشاط او تدريب فيها، وحيث ان السباح يحتاج إلى تدريب خاص يجمع بين الجانب البدني والممارسة العملية في المسابح وعلى مدار العام بواقع جرعتين لثلاث جرعات في اليوم الواحد وهذا مستحيل في ظل وضعنا الحالي وعدم توفر بنية تحتية مناسبة تابعة للاتحاد او للجهات المسئولة عن الرياضة في فلسطين، ولكن الاتحاد وكوادره وسباحيه يحاولون بكل جهد للوصول إلى الهدف المنشود ونأمل أن يستطيع أحد من سباحينا الوصول للرقم ألتأهيلي في الاولمبياد القادمة.
وعن مشاركاتنا الخارجية والنتائج بالأرقام وماذا حققنا من نتائج وانجازات أجاب زلوم : المشاركات الخارجية تكون في مجملها باعداد قليلة كماً وعدداً بسبب التكلفة العالية التي يتكبدها الاتحاد تحضيرا ومشاركة، ولكن الحمد لله دائما هناك تسجيل أرقام دولية جديدة للسباحين الفلسطينيين وتدوينها في سجلات الاتحاد الدولي، وقد شهد العام 2019 تسجيل عدد كبير من الأرقام الدولية المحققة باسم فلسطين من خلال السباحين المشاركين في البطولات الدولية المختلفة سواء على مستوى الفئات العمومية أو الفئات العمرية وفق ما سنوضحه كما يلي:
كما تعلم أن رياضة السباحة متنوعة الألعاب والمسافات أبرزها المنافسات في المسابح سواء بطول 25متر او 50متر للحركات الأربعة وهناك سباحة المياه المفتوحة في البحر ولعبة كرة الماء في المسابح ومنافسات الغطس ومنافسات الغطس العالي والسباحة الإيقاعية وأحدث النشاطات المنضمة لعائلة الالعاب المائية هي كرة الماء الشاطئية،وبحكم الإمكانيات لدينا ينصب تركيزنا على جزء بسيط منها وليس جميعها بسبب قلة الإمكانيات المتاحة في بلادنا ولانعدام البنية التحتية لأي منها حتى، وعليه يمكن ان نعرض لك أبرز السباقات التي نشارك بها دوليا وهو سباق الحرة لمسافة 50م للذكور والإناث داخل المسابح وقد كانت النتائج لأفضل ثلاث سباحين وفق سجلات الاتحاد الدولي والاولمبية الدولية منذ العام 2000 حتى نهاية العام 2019 على النحو التالي :
مسافة 50م حرة ذكور في مسابح 50م:
1- الرقم: 25.20 يزن البواب في بطولة كأس العالم للسباحة 2019 بالدوحة بقطر 07/11/2019
2- الرقم : 25.42، نبيل ابو حاطوم ببطولة العالم الثامنة عشر للسباحة، 2019 بغوانجو كوريا الجنوبية 26/07/2019
3- الرقم : 25.56، انس التعمري بالألعاب الجامعية الصيفية 2019 بنابولي بايطالي 09/07/2019
مسافة 50م حرة إناث في مسابح 50م:
1- 28.28 سابين حزبون بالألعاب الاولمبية - لندن 2012 بلندن - بريطانيا 03 /08/2012
2- 28.29 سابين حزبون ببطولة العالم الخامسة عشر للسباحة 2013 ببرشلونة -اسبانيا03/08/2013
3- 28.66 مارينا ابو شمالة بالبطولة العربية الرابعة عشر بكازابلانكا بالمغرب06/08/2019
وننوه أنه سيجري عرض بيانات كافة البطولات العالمية والاولمبية التي شاركت فيها السباحة الفلسطينية منذ العام 2000 حتى العام 2019 عبر موقع الاتحاد خلال الفترة القادمة.
وختاما أجاب زلوم عن وجود خطة إستراتيجية للاتحاد قائلا : يعمل الاتحاد وفق خطة استراتيجية محدودة المدة، قائمة على تطوير اللعبة فنيا وإداريا مع الموازنة بين كل أركانها وعناصرها، فقد تم رسم الأهداف والتدرج في تطوير الكوادر وفق المتاح، مع تأمين كافة الاحتياجات بما يتلاءم والإمكانيات المالية والبني التحتية المتوفرة، كما وتضمنت خطة الاتحاد أيضا نشر اللعبة من خلال القيام بترتيب جولات ميدانية رسمية للأندية والمراكز والجهات الرسمية بالموازاة مع تأهيل كوادر فنية جديدة في كافة المناطق والمحافظات لتكون جاهزة لاستقبال المجتمع المحلي وتزويده بالتدريب البسيط السلس لكافة الأعمار والفئات بهدف تعريفه برياضة السباحة والاتحاد، كما تم رسم السياسة العامة لتطوير السباحين المحترفين الذين يشاركون بشكل دوري مع أنديتهم في البطولات الرسمية وذلك من خلال تطوير مدربيهم عبر الدورات الدولية والعمل على إرسال جزء منهم إلى الخارج لزيادة الاحتكاك مع المدربين المخضرمين ولاكتساب الخبرة والمهارة اللازمة للنهوض بالسباح المحلي، بالإضافة إلى ذلك قام الاتحاد بترتيب خطة عمل لتطوير الكادر الفني من خلال عقد المدارس والعيادات الدولية للحكام والكوادر الفنية والتي حاضر فيها أعضاء من اللجنة الفنية للاتحاد الدولي للسباحة FINA، كما يقوم الاتحاد بتزويد كوادره بالتعديلات التي تجري على القانون وفق ما يقره الاتحاد الدولي للسباحة أولا بأول لتطبيقه في المنافسات المحلية التي تجري في فلسطين.
ومن واقع المعيقات التي واجهناها في تطبيق خططنا كان لناء بعض المقترحات التطويرية للجهات ذات الاختصاص تتمثل في المساعدة في توفير البنية التحتية اللازمة وبشكل دائم لممارسة رياضة السباحة وفق المتطلبات الأولمبية والدولية، إقرار الميزانيات السنوية للاتحاد وصرفها والضغط على المؤسسات الخاصة الكبيرة وتوجيهها لدعم الاتحاد وفق الأسس الحكومية المعمول بها، وأخيرا توفير الحوافز الحكومية للرياضيين المميزين ومدربيهم.
وختم زلوم حديثه بتوجيه الشكر لعائلة السباحة جميعها بدءا من الهيئة العامة والأندية وصولا للحكام والمدربين والسباحين وعائلاتهم، وللشركات والمؤسسات التي ساهمت خلال الفترة السابقة في نشاطات ومسيرة الاتحاد، وخص بالذكر المجلس الأعلى للشباب والرياضة بقيادة اللواء جبريل الرجوب باني الرياضة الفلسطينية الحديثة والوزير عصام القدومي و وكيل الوزارة منذر مسالمة وكافة طواقم المجلس على تفانيهم بخدمة الرياضة، كما أتوجه إلى الأخوة في اللجنة الأولمبية الفلسطينية ممثلة بالأمين العام عبد المجيد حجة وكافة الكوادر العامة فيها.
وعلى الصعيد الخارجي لا أنسى أن اوجه الشكر للإتحاد العربي للسباحة ممثلا برئيسه أمين عام الاتحاد الأسيوي وعضو مجلس الاتحاد الدولي للسباحة طه الكشري، ولا أنسى دعم ومتابعة الاتحاد الدولي للعبة FINA والذي كان له أكبر الأثر في الجانب التطويري العام.


ثمن رئيس الاتحاد الفلسطيني للسباحة والرياضات المائية فواز زلوم دور رئيس اللجنة الاولمبية اللواء جبريل الرجوب في دعم ومساندة اتحاد السباحة محليا ودوليا، من خلال توجيهاته للجهات المعنية بالاهتمام والدعم والمؤازرة لرياضة السباحة واتحادها ماديا ومعنويا، وقدم زلوم شكره واركان اتحاده للمجلس الاعلى للشباب والرياضة والوزير عصام القدومي والى اللجنة الاولمبية باركانها جميعا ممثلة بعبد المجيد حجة لدورهم المحوري في اسناد الاتحادات الرياضية ماديا ومعنويا ولوجستيا، بحيث لولا هذا الدعم والاسناد ما وصلنا بالرياصة الفلسطينية لما هي عليه الان، وبالذات اتحاد السباحة.
وتحدث زلوم عن بدايته في السباحة والاتحاد قائلا : بدأت حكايتي مع السباحة بتعلمي لأساليب السباحة التقليدية في المسابح وتطورت بالمشاركات المحلية مع بداية تشكيل الاتحاد الحالي عام 1993وكنت من سباحي الصدر في فلسطين في ذلك الوقت، تبعها بعد ذلك عدة مشاركات خارجية أبرزها مشاركتي في بطولة فرنسا في ذلك الوقت، كما عملت مدربا للسباحة حتى انتقلت للعمل ضمن منظومة الاتحاد ومجلس إدارته مع بداية العام 2000م حتى الآن.
وعلى الصعيد الخارجي استطعنا تثبيت اسم فلسطين وخوض انتخابات مجلس إدارة الاتحاد العربي للسباحة وأصبحت عضوا فيه، كما خضت انتخابات مجلس إدارة الاتحاد العربي للغوص والإنقاذ أيضا وأحمل منصب النائب الأول لرئيس مجلس الإدارة. وعملت مع عدد كبير من الرياضيين لا يسعني ذكر أسمائهم، بدءا من رؤساء مجلس الإدارة وأعضاء المجالس السابقين والحاليين وعدد كبير من العاملين في لجان الاتحاد والذين أُكن لهم كل الاحترام والتقدير لجهودهم وتكاتفهم لتطوير هذه الرياضة في فلسطين على مدار السنوات السابقة والحالية.
وعن مستوى الأداء الإداري والفني للاتحاد، أضاف زلوم : نسعى دائما لمزيد من التطوير الإداري والفني، حيث نقوم بعقد الدورات واللقاءات التنشيطية لكافة منتسبي الاتحاد كل في مجاله، وشهدت الأعوام الأخير تطويرا كبيرا في التنظيم الإداري والفني وهو ما لمسه المشاركين والمتتبعين للبطولات والنشاطات التي ننظمها ونشرف عليها، كما نواكب منظومة التطور التكنولوجي وإدخاله في سياسة الاتحاد إداريا وفنيا، حيث كانت أولى الخطوات إنشاء موقع إلكتروني خاص بالاتحاد تحت عنوان www.Palsw.ps والذي سيكون منصة الخطابة والتعريف بالاتحاد وكوادره وسباحيه للعالم اجمع، كما نعمل على تجهيز سجل وتأريخ كامل لكافة السباحين والعاملين وسيكون جاهزا مع نهاية النصف الأول من هذا العام عبر صفحات الموقع، وسيكون هناك مزيد من التطور وفق الخطة الموضوعة لهذا الجانب.
وكشف زلوم عن عدد البطولات التي ينظمها الاتحاد في الوطن والمسافات التي يتنافس عليها السباحون حيث قال: ينظم الاتحاد عددا كبيرا من البطولات والنشاطات وفق الخطط السنوية التي يتم صياغتها قبل بداية كل عام، وتكون هذه النشاطات موزعة في المحافظات لتشمل كافة نواحي الوطن، حيث تنظم بطولات السباحة داخل المسابح لسباقات الحرة، الفراشة، الظهر والصدر لمسافات متعددة، كما يتم تنظيم سباقات السباحة في المياه المفتوحة في البحر من خلال كيان وأذرع الاتحاد في المحافظات الجنوبية ولمسافات متفاوتة تبدأ من 1كم و5كم و10كم.
وينسق الاتحاد وبالتعاون مع بعض المؤسسات المحلية بطولات محلية أبرزها مع مديريات التربية والتعليم واتحادها المدرسي واتحاد الجامعات ووكالة غوث وتشغيل اللاجئين (اونروا) وتقام بشكل دوري سنوي، كما ينظم بطولات السباحة مع اتحاد الشرطة والاتحاد العسكري سواء للسباحين الصغار او للعاملين في المؤسسات.
وتابع زلوم متحدثا عن الارقام الوطنية والمحلية في السباحة مضيفا: يتم تحديد الأرقام الوطنية بناء على الفئات العمرية ونوع السباق في رياضة السباحة، وفي المجمل تشهد البطولات المحلية تحطيما للأرقام الوطنية في كل عام، وهذا يدل على التطور الكبير للسباحين ومدربيهم وشغفهم لممارسة هذه الرياضة النبيلة والرقي في أدائهم، ومن باب الشفافية نقوم بعد كل بطولة رسمية بعرض الأرقام المحققة لكافة السباحين الحاصلين على المراكز الثلاث الأولى في كل سباق ومسافة،حيث يتم بيانها في الصحف الرسمية والمواقع الإخبارية عبر الدائرة الإعلامية في الاتحاد التي يترأسها الإعلامي المميز أحمد البخاري والطاقم المساعد له، كما يقوم الاتحاد بمتابعة أرقام السباحين المميزين من خلال توثيق البطولات التي يشاركون فيها بشكل دوري وعلى مدار الأعوام السابقة بدءا من العام 2013 حتى الآن، حيث يمكنّنا هذا الأمر من تحديد المواهب الشابة والعمل على تطويرها ومتابعتها وفق الإمكانيات المتوفرة.
وعن عدد المدربين الدوليين وكذلك الحكام الدوليين ودرجاتهم في الاتحاد قال زلوم: قام الاتحاد بتنظيم عدد كبير من الدورات المحلية والدولية تنوعت بين التدريب والتحكيم، أخرها كان بداية هذا العام في قطاع غزة من خلال أول دورة دولية لاتحاد فردي تقام هناك منذ 15 عاما، وكانت عبارة عن دورة دولية تخصصية لحكام سباقات المياه المفتوحة، وبالعودة إلى سؤالك عن المدربين والحكام ودرجاتهم الدولية نوضحهم وفق التالي:
على مستوى المدربين ودوراتهم الدولية: قام الاتحاد ومن خلال علاقاته وما يتاح له بتنظيم أربع (4) دورات تدريبية دولية بمستويات متنوعة موثقة بشهادات من الاتحاد الدولي للعبة FINA وقد بلغ عدد المدربين الحاصلين على شهادات دولية اثنين وستين (62) مدربا دوليا . كما قام بإرسال عدد من المدربين لدورات خارجية لإكسابهم مزيد من الخبرات وتطبيقها في فلسطين لرفع كفاءة سباحينا وهو ما يؤدي إلى تحقيق أرقام وطنية محلية في كل بطولة يتم تنظيمها.
وعلى مستوى الحكام ودوراتهم الدولية: قام الاتحاد بتنظيم أربع (4) دورات دولية في مجالي السباحة وسباحة المياه المفتوحة ومنافسات كرة الماء، وقد حصلوا على شهادات من خلال الاتحاد الدولي للعبة وهم موزعين على النحو التالي: حكام سباحة (52 حكم أسيوي، 26 حكم دولي)، حكام المياه المفتوحة (34 حكم دولي)، حكام لعبة كرة الماء (19) حكم، وأخيرا ثلاثة (3) حكام يحملون الشارة الدولية مسجلين على لائحة الاتحاد الدولي يمكنهم التحكيم في البطولات الدولية والاولمبياد القادمة، وسيتم ترشيح عدد جديد من الحكام للحصول على الشارة الدولية خلال العام القادم إن شاء الله.
وبالنسبة لعدد الدورات الاولمبية التي شاركت فيها فلسطين بالسباحة والفائدة من المشاركة بعيدا عن رفع العلم، اشار زلوم الى ان مشاركات فلسطين الحديثة بدأت في الاولمبياد منذ العام 1996م، فيما كانت بداية مشاركات السباحة الفلسطينية في هذا الحدث العالمي عام 2000 في اولمبياد سدني في استراليا بمشاركة السباحة سمر نصار، ليتبعها مشاركة السباح رعد عويسات عام 2004 في اولمبياد أثينا، اولمبياد بكين عام 2008 شهد زيادة في عدد السباحين الفلسطينيين المشاركين وذلك من خلال السباح حمزة عبده والسباحة زكية نصار، لتتوالى مشاركة السباحة الفلسطينية في اولمبياد لندن من خلال السباح احمد جبريل والسباحة سابين حزبون واختتاما بالأولمبياد الاخيرة في البرازيل (ريو2016) بمشاركة السباح احمد جبريل والسباحة ميري الأطرش.
واضاف : ان التواجد في محفل عالمي ضخم كالأولمبياد حدث كبير لكل رياضي في العالم، ولعل ما تطرقنا له من سرد سريع لتاريخ مشاركة السباحة في الاولمبياد والتي كانت جميعها من خلال الكرت الأبيض حتم علينا العمل على محاولة التواجد في هذا المحفل العالمي من خلال الرقم ألتأهيلي وليس الكرت، الا أن الإمكانيات المتوفرة لدينا هنا وانعدام البنية التحتية المعيق الأكبر في وجه هذا الحلم، حيث أن الاتحاد وكافة ممارسي السباحة المحترفة في فلسطين يعانون من عدم وجود مسابح قانونية تابعة للجهات الرياضية، بل وتخطى الأمر أن المسابح المتوفرة حاليا هي تابعة لهيئات وشركات خاصة وهي غير مطابقة للمواصفات الدولية، عداك عن التكلفة الباهظة في حال إقامة نشاط او تدريب فيها، وحيث ان السباح يحتاج إلى تدريب خاص يجمع بين الجانب البدني والممارسة العملية في المسابح وعلى مدار العام بواقع جرعتين لثلاث جرعات في اليوم الواحد وهذا مستحيل في ظل وضعنا الحالي وعدم توفر بنية تحتية مناسبة تابعة للاتحاد او للجهات المسئولة عن الرياضة في فلسطين، ولكن الاتحاد وكوادره وسباحيه يحاولون بكل جهد للوصول إلى الهدف المنشود ونأمل أن يستطيع أحد من سباحينا الوصول للرقم ألتأهيلي في الاولمبياد القادمة.
وعن مشاركاتنا الخارجية والنتائج بالأرقام وماذا حققنا من نتائج وانجازات أجاب زلوم : المشاركات الخارجية تكون في مجملها باعداد قليلة كماً وعدداً بسبب التكلفة العالية التي يتكبدها الاتحاد تحضيرا ومشاركة، ولكن الحمد لله دائما هناك تسجيل أرقام دولية جديدة للسباحين الفلسطينيين وتدوينها في سجلات الاتحاد الدولي، وقد شهد العام 2019 تسجيل عدد كبير من الأرقام الدولية المحققة باسم فلسطين من خلال السباحين المشاركين في البطولات الدولية المختلفة سواء على مستوى الفئات العمومية أو الفئات العمرية وفق ما سنوضحه كما يلي:
كما تعلم أن رياضة السباحة متنوعة الألعاب والمسافات أبرزها المنافسات في المسابح سواء بطول 25متر او 50متر للحركات الأربعة وهناك سباحة المياه المفتوحة في البحر ولعبة كرة الماء في المسابح ومنافسات الغطس ومنافسات الغطس العالي والسباحة الإيقاعية وأحدث النشاطات المنضمة لعائلة الالعاب المائية هي كرة الماء الشاطئية،وبحكم الإمكانيات لدينا ينصب تركيزنا على جزء بسيط منها وليس جميعها بسبب قلة الإمكانيات المتاحة في بلادنا ولانعدام البنية التحتية لأي منها حتى، وعليه يمكن ان نعرض لك أبرز السباقات التي نشارك بها دوليا وهو سباق الحرة لمسافة 50م للذكور والإناث داخل المسابح وقد كانت النتائج لأفضل ثلاث سباحين وفق سجلات الاتحاد الدولي والاولمبية الدولية منذ العام 2000 حتى نهاية العام 2019 على النحو التالي :
مسافة 50م حرة ذكور في مسابح 50م:
1- الرقم: 25.20 يزن البواب في بطولة كأس العالم للسباحة 2019 بالدوحة بقطر 07/11/2019
2- الرقم : 25.42، نبيل ابو حاطوم ببطولة العالم الثامنة عشر للسباحة، 2019 بغوانجو كوريا الجنوبية 26/07/2019
3- الرقم : 25.56، انس التعمري بالألعاب الجامعية الصيفية 2019 بنابولي بايطالي 09/07/2019
مسافة 50م حرة إناث في مسابح 50م:
1- 28.28 سابين حزبون بالألعاب الاولمبية - لندن 2012 بلندن - بريطانيا 03 /08/2012
2- 28.29 سابين حزبون ببطولة العالم الخامسة عشر للسباحة 2013 ببرشلونة -اسبانيا03/08/2013
3- 28.66 مارينا ابو شمالة بالبطولة العربية الرابعة عشر بكازابلانكا بالمغرب06/08/2019
وننوه أنه سيجري عرض بيانات كافة البطولات العالمية والاولمبية التي شاركت فيها السباحة الفلسطينية منذ العام 2000 حتى العام 2019 عبر موقع الاتحاد خلال الفترة القادمة.
وختاما أجاب زلوم عن وجود خطة إستراتيجية للاتحاد قائلا : يعمل الاتحاد وفق خطة استراتيجية محدودة المدة، قائمة على تطوير اللعبة فنيا وإداريا مع الموازنة بين كل أركانها وعناصرها، فقد تم رسم الأهداف والتدرج في تطوير الكوادر وفق المتاح، مع تأمين كافة الاحتياجات بما يتلاءم والإمكانيات المالية والبني التحتية المتوفرة، كما وتضمنت خطة الاتحاد أيضا نشر اللعبة من خلال القيام بترتيب جولات ميدانية رسمية للأندية والمراكز والجهات الرسمية بالموازاة مع تأهيل كوادر فنية جديدة في كافة المناطق والمحافظات لتكون جاهزة لاستقبال المجتمع المحلي وتزويده بالتدريب البسيط السلس لكافة الأعمار والفئات بهدف تعريفه برياضة السباحة والاتحاد، كما تم رسم السياسة العامة لتطوير السباحين المحترفين الذين يشاركون بشكل دوري مع أنديتهم في البطولات الرسمية وذلك من خلال تطوير مدربيهم عبر الدورات الدولية والعمل على إرسال جزء منهم إلى الخارج لزيادة الاحتكاك مع المدربين المخضرمين ولاكتساب الخبرة والمهارة اللازمة للنهوض بالسباح المحلي، بالإضافة إلى ذلك قام الاتحاد بترتيب خطة عمل لتطوير الكادر الفني من خلال عقد المدارس والعيادات الدولية للحكام والكوادر الفنية والتي حاضر فيها أعضاء من اللجنة الفنية للاتحاد الدولي للسباحة FINA، كما يقوم الاتحاد بتزويد كوادره بالتعديلات التي تجري على القانون وفق ما يقره الاتحاد الدولي للسباحة أولا بأول لتطبيقه في المنافسات المحلية التي تجري في فلسطين.
ومن واقع المعيقات التي واجهناها في تطبيق خططنا كان لناء بعض المقترحات التطويرية للجهات ذات الاختصاص تتمثل في المساعدة في توفير البنية التحتية اللازمة وبشكل دائم لممارسة رياضة السباحة وفق المتطلبات الأولمبية والدولية، إقرار الميزانيات السنوية للاتحاد وصرفها والضغط على المؤسسات الخاصة الكبيرة وتوجيهها لدعم الاتحاد وفق الأسس الحكومية المعمول بها، وأخيرا توفير الحوافز الحكومية للرياضيين المميزين ومدربيهم.
وختم زلوم حديثه بتوجيه الشكر لعائلة السباحة جميعها بدءا من الهيئة العامة والأندية وصولا للحكام والمدربين والسباحين وعائلاتهم، وللشركات والمؤسسات التي ساهمت خلال الفترة السابقة في نشاطات ومسيرة الاتحاد، وخص بالذكر المجلس الأعلى للشباب والرياضة بقيادة اللواء جبريل الرجوب باني الرياضة الفلسطينية الحديثة والوزير عصام القدومي و وكيل الوزارة منذر مسالمة وكافة طواقم المجلس على تفانيهم بخدمة الرياضة، كما أتوجه إلى الأخوة في اللجنة الأولمبية الفلسطينية ممثلة بالأمين العام عبد المجيد حجة وكافة الكوادر العامة فيها.
وعلى الصعيد الخارجي لا أنسى أن اوجه الشكر للإتحاد العربي للسباحة ممثلا برئيسه أمين عام الاتحاد الأسيوي وعضو مجلس الاتحاد الدولي للسباحة طه الكشري، ولا أنسى دعم ومتابعة الاتحاد الدولي للعبة FINA والذي كان له أكبر الأثر في الجانب التطويري العام.




التعليقات