(فدا): الأسرى فرسان حرية وعناوين فخر واعتزاز لشعبنا

(فدا):  الأسرى فرسان حرية وعناوين فخر واعتزاز لشعبنا
رام الله - دنيا الوطن
أصدر الاتحاد الديمقراطي الفلسطيني (فدا) بيانا لمناسبة يوم الأسير الفلسطيني الذي يصادف حلوله يوم غد الجمعة أكد فيه أن أسيراتنا وأسرانا فرسان حرية وعناوين فخر واعتزاز لشعبنا وكل الأحرار والشرفاء في العالم وأن كل محاولات الاحتلال لتشويه صورتهم ووصمها بالإرهاب لن تنجح، وأن مطلب حريتهم وإطلاق سراحهم جميعا، دون قيد أو شرط أو تمييز، سيظل على رأس سلم الأولويات الفلسطينية، وأن المخصصات التي تدفع لهم ولعائلاتهم هي حق مكتسب وأقل القليل مما يمكن أن يقدم لمن ضحوا بأغلى ما يملكون من أجل أن ننعم جميعا بالحرية.

وتوجه حزب (فدا) في البيان الذي وصل "دنيا الوطن" نسخة عنه، للأسيرات والأسرى بالمناسبة بأصدق التحيات وقال إنه ينحني إجلالا وإكبارا لتضحياتهم الجسام ويشد على أياديهم ويستلهم العزم من صمودهم ويعاهدهم على الثبات في درب النضال والمضي قدما فيه حتى الحرية والاستقلال الناجز والعودة.

كم وجه فدا بمناسبة يوم الأسير الفلسطيني نداء إلى المجتمع الدولي وعلى رأسه الأمم المتحدة، وإلى المنظمات الحقوقية والصحية، وفي المقدمة منظمة الصحة العالمية ومنظمة الصليب الأحمر الدولي ومنظمة العفو الدولية ومجلس حقوق الانسان التابع للأمم المتحدة، دعاها فيه إلى ضرورة تدخلها العاجل لدى إسرائيل من أجل الاطلاق الفوري لسراح الأسرى المرضى والأطفال وكبار السن والأسيرات حماية لهم من الاصابة بفيروس كورونا الذي يضرب في مختلف أنحاء العالم بما في ذلك كيان الاحتلال وسجونه التي تعيش حالة من الاكتظاظ بسبب استمرار حملات الاعتقال في صفوف أبناء شعبنا وإصابة عدد من السجانين الاسرائيليين بالفيروس وعدم اتخاذ إدارة سجون الاحتلال أية إجراءات وقاية لحماية الأسرى.

كما دعا المجتمع الدولي وتلك المنظمات وفي مقدمتها منظمة الصليب الأحمر الدولي للضغط على إسرائيل من أجل اتخاذ كل السبل اللازمة لحماية الأسيرات والأسرى الفلسطينيين في سجونها من الاصابة بفيروس كورونا وإلى السماح لممثلي المنظمات الحقوقية والقانونية الدولية بزيارة هذه السجون والتأكد من اتخاذ تلك الاجراءات والاطمئنان على أوضاع أسراتنا وأسرانا.

وأكد حزب فدا في بيانه أن يوم الأسير مناسبة مهمة ضمن رزنامة المناسبات الوطنية الفلسطينية لن تسقط من دفتر يومياتنا مهما تكالبت الظروف وغلت التضحيات ولا أمن ولا سلام ولا استقرار دون تحرير كافة أسيراتنا وأسرانا الأبطال، وإن مهمة التضامن معهم وإسنادهم ودعم أسرهم مهمة نضالية يومية للحزب ولعموم فصائل وقوى ومؤسسات ومنظمات شعبنا الفلسطيني.

وأضاف (فدا) في البيان: إن فيروس (كورونا) ومن قبله فيروس الاحتلال لن يمنعانا من إحياء يوم الأسير وإسناد أسرانا والتضامن معهم؛ لذلك وحفاظا على إجراءات الوقاية والسلامة التي تمنع بشكل أساسي من المخالطة التي تشكل أحد الأسباب الرئيسية للإصابة بفيروس كورونا، ندعو أبناء شعبنا لاستخدام كل التطبيقات الالكترونية ووسائل التواصل الاجتماعي في إظهار تضامنهم واسنادهم لأسرانا عبر النشر، وعلى أوسع نطاق، هاشتاغات مثل "الاحتلال هو مصدر كل الفيروسات وأخطرها" و "مع أسرانا حتى الحرية".

كما دعا فدا إلى رفع صور أسيراتنا وأسرانا الأبطال والأعلام الفلسطينية على أسطح وشرفات المنازل يوم غد الجمعة بالتزامن مع إحياء يوم الأسير الفلسطيني، وإلى نشر هذه الصور على أوسع نطاق، عبر كل التطبيقات الالكترونية ووسائل التواصل الاجتماعي، لتصل إلى كل أصقاع المعمورة وبكل اللغات.

ودعا كذلك إلى تنظيم زيارات لأسر أسيراتنا وأسرانا الأبطال من قبل عدد محدود من ممثلي مختلف القوى والمؤسسات وتأكيد تضامنهم مع هذه الأسر ومد يد العون الذي تحتاجه.

وطالب بالاحتفاء بالنتاجات الأدبية والابداعية لأسيراتنا وأسرانا في سجون الاحتلال وللأسيرات والأسرى المحررين ودعم انتاج المزيد منها وتعميمها والتعريف بها.

هذا ولم يغفل فدا في بيانه لمناسبة يوم الأسير الفلسطيني من توجيه تحية خاصة بالمناسبة إلى أسيراتنا وإلى عمداء الأسرى، جنرالات الصبر، وإلى القادة الأسرى من أمثال الأخ مروان البرغوثي والرفيق أحمد سعادات، وإلى نواب الشعب الفلسطيني الذين اعتقلتهم إسرائيل كاشفة بذلك عن زيف الديمقراطية التي تدعيها.

التعليقات