والدة الشهيد أشرف نعالوة تنتظر الإفراج عنها اليوم
رام الله - دنيا الوطن
من المقرر أن تفرج الإفراج، اليوم الخميس، عن الأسيرة وفاء مهداوي، والدة الشهيد أشرف نعالوة من سجن (الدامون).
وبالإفراج عنها تكون الأسيرة مهداوي قد أتمت مدة حُكمها والبالغ عام ونصف داخل سجون الاحتلال.
وأجلت سلطات الاحتلال الإفراج عن الأسيرة مهداوي في تاريخ التاسع عشر من آذار الماضي.
وكانت نيابة الاحتلال في كانون الأول/ديسمبر 2019، قدمت استئنافاً على الحكم الذي أصدرته محكمة إسرائيلية بسجن والدة الشهيد نعالوة لمدة 18 شهراً، وغرامة مالية تقدر بنحو 13 ألف دولار أمريكي، في محاولة لعدم الإفراج عنها بعد انتهاء مدة حكمها.
ورفضت المحكمة العسكرية الاستئناف الذي تقدمت به النيابة العسكرية على القرار السابق بحكم الأسيرة.
كما فرضت المحكمة غرامة مالية قدرها 40 ألف شيكل على الأسيرة مهداوي (56 عاماً) المعتقلة منذ عام ونصف في سجون الاحتلال.
واعتقل الاحتلال عائلة الشهيد أشرف نعالوة وهدم منزلهم بعد تنفيذه العملية في مستوطنة "بركان" المقامة على أراضي سلفيت شمال الضفة، في شهر تشرين أول 2018، والتي قتل خلالها مستوطنين.
واستشهد نعالوة بعد ذلك بشهرين في بيت كان يحتمي به في مخيم عسكر القديم شرقي مدينة نابلس.
من المقرر أن تفرج الإفراج، اليوم الخميس، عن الأسيرة وفاء مهداوي، والدة الشهيد أشرف نعالوة من سجن (الدامون).
وبالإفراج عنها تكون الأسيرة مهداوي قد أتمت مدة حُكمها والبالغ عام ونصف داخل سجون الاحتلال.
وأجلت سلطات الاحتلال الإفراج عن الأسيرة مهداوي في تاريخ التاسع عشر من آذار الماضي.
وكانت نيابة الاحتلال في كانون الأول/ديسمبر 2019، قدمت استئنافاً على الحكم الذي أصدرته محكمة إسرائيلية بسجن والدة الشهيد نعالوة لمدة 18 شهراً، وغرامة مالية تقدر بنحو 13 ألف دولار أمريكي، في محاولة لعدم الإفراج عنها بعد انتهاء مدة حكمها.
ورفضت المحكمة العسكرية الاستئناف الذي تقدمت به النيابة العسكرية على القرار السابق بحكم الأسيرة.
كما فرضت المحكمة غرامة مالية قدرها 40 ألف شيكل على الأسيرة مهداوي (56 عاماً) المعتقلة منذ عام ونصف في سجون الاحتلال.
واعتقل الاحتلال عائلة الشهيد أشرف نعالوة وهدم منزلهم بعد تنفيذه العملية في مستوطنة "بركان" المقامة على أراضي سلفيت شمال الضفة، في شهر تشرين أول 2018، والتي قتل خلالها مستوطنين.
واستشهد نعالوة بعد ذلك بشهرين في بيت كان يحتمي به في مخيم عسكر القديم شرقي مدينة نابلس.

التعليقات