شاهد: رد فعل غاضب من وافدين أجانب بسبب هدية شيخ كويتي
نشر الإعلامي الكويتي فيصل الحمراني فيديو يُظهر غضب بعض العُمال الأجانب المُخالفين في الكويت، وهم يهتفون غاضبين وعلى وشك افتعال شجار أدى إلى تدخل رجال الأمن.
وقال الحمراني أن سبب غضب هؤلاء العُمال هو تبرع شيخ كويتي لهم بملابس لهم ولأطفالهم ونسائهم، وكتب الحمراني: "ليوم صارت سالفة العمالة المخالفة اللي تم اسقاط جميع الغرامات عنهم ووضعهم في منطقة كبد إستعداد لترحيلهم، قلبوا الدنيا، لأن متبرع قدم لهم هدايا عبارة عن ملابس واعتبروها إهانة لهم".

وكشف مغردون أن سبب غضب العمالة هي وجود ملابس داخلية ضمن الهدايا.

وخرج الحمراني مرة أخرى ليكشف المزيد من التفاصيل، وينشر مكالمة مع المُتبرع الذي تبين أنه الشيخ دعيج خليفة صباح، وكتب الحمراني: "المتبرع الشيخ دعيج الخليفة حب يقدم لهم شي ياخذونه معاهم لأهاليهم عبارة عن "بوكس" ملابس رجالية وأطفال ونسائية "دراريع وجلابيات" لكن واحد فيهم اطلق الشراره الأولى " اللي ياخد حاجه ابن كل.." وتم السيطرة على الموقف".
ونشر الحمراني تسجيل المكالمة الصوتية التي أجراها مع الشيخ دعيج ، والتي وضح القصة من خلالها، قائلاً أن أحد المواطنين أخبره عن وضع العُمال المأساوي، وأنه سيتم ترحيلهم ولا يحملون معهم شيئاً أو حتى نقود.

وأضاف دعيج: "أردت أن يتذكروا دولتنا بالخير، فعملت لهم صناديق بها ملابس رجالية ونسائية وملابس أطفال، وجلابيات ودشداشات، وغيرها، وكلفني الأمر 8000 دينار كويتي".

وختم دعيج: "ستبقى الكويت تفتح ذراعيها لهم وتنتظرهم حين تسوية أوضاعهم القانونية".
وقال الحمراني أن سبب غضب هؤلاء العُمال هو تبرع شيخ كويتي لهم بملابس لهم ولأطفالهم ونسائهم، وكتب الحمراني: "ليوم صارت سالفة العمالة المخالفة اللي تم اسقاط جميع الغرامات عنهم ووضعهم في منطقة كبد إستعداد لترحيلهم، قلبوا الدنيا، لأن متبرع قدم لهم هدايا عبارة عن ملابس واعتبروها إهانة لهم".

وكشف مغردون أن سبب غضب العمالة هي وجود ملابس داخلية ضمن الهدايا.

وخرج الحمراني مرة أخرى ليكشف المزيد من التفاصيل، وينشر مكالمة مع المُتبرع الذي تبين أنه الشيخ دعيج خليفة صباح، وكتب الحمراني: "المتبرع الشيخ دعيج الخليفة حب يقدم لهم شي ياخذونه معاهم لأهاليهم عبارة عن "بوكس" ملابس رجالية وأطفال ونسائية "دراريع وجلابيات" لكن واحد فيهم اطلق الشراره الأولى " اللي ياخد حاجه ابن كل.." وتم السيطرة على الموقف".
ونشر الحمراني تسجيل المكالمة الصوتية التي أجراها مع الشيخ دعيج ، والتي وضح القصة من خلالها، قائلاً أن أحد المواطنين أخبره عن وضع العُمال المأساوي، وأنه سيتم ترحيلهم ولا يحملون معهم شيئاً أو حتى نقود.

وأضاف دعيج: "أردت أن يتذكروا دولتنا بالخير، فعملت لهم صناديق بها ملابس رجالية ونسائية وملابس أطفال، وجلابيات ودشداشات، وغيرها، وكلفني الأمر 8000 دينار كويتي".

وختم دعيج: "ستبقى الكويت تفتح ذراعيها لهم وتنتظرهم حين تسوية أوضاعهم القانونية".

التعليقات