حنا: محنة كورونا وحدت العالم بأسره
رام الله - دنيا الوطن
قال المطران عطا الله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس اليوم بأن وباء الكورونا ومخاطره انما وحدت العالم بأسره في بوتقة واحدة في مواجهة هذه الآفة التي أدت الى كثير من الكوارث الانسانية في اكثر من مكان في عالمنا ونحن نتابع بألم وحزن ما يحدث في كثير من الدول في هذا العالم حيث ان الابرياء يموتون بالالاف نتيجة هذا الفيروس الخبيث .
ان هذا الوباء وحد المسكونة بأسرها في آلامها ومعاناتها وفي سعيها ومحاولاتها لمحاصرته والقضاء عليه وبتنا نشهد في كل يوم ما تتناقله وسائل الاعلام من ارقام لضحايا هذا الوباء في بلادنا وفي سائر اصقاع العالم ونحن اذ نعرب عن تضامننا مع كافة اولئك الذين اصيبوا وتعرضوا لهذا الوباء وكذلك تعاطفنا مع العائلات الثكلى التي فقدت احبائها بسبب الكورونا فإن ما نتمناه هو انه كما توحد العالم في الالم والمعاناة ومواجهة هذا الوباء نتمنى بعدئذ ان يتوحد هذا العالم في مواجهة مظاهر التعصب والكراهية والعنصرية والعنف والحروب حيثما كانت واينما وجدت .
العالم بأسره يتحدث اليوم عن الكورونا فهذا هو موضوع الساعة ونحن متفائلون ان هذا الوباء في طريقه الى الانحسار في بلادنا وفي سائر ارجاء العالم وان كان هذا في ازمنة متفاوتة .
لن يبقى العالم اسيرا للكورونا واسيرا لهذا الفيروس الذي لا يرى بالعين المجردة ولكن ما نتمناه ان يتعظ الجميع مما حدث وان يكون هذا درسا لمن يحتاجون الى هذا الدرس وخاصة اولئك الزعماء الذين يقودون الدول العظمى في عالمنا وفي مقدمتها امريكا والذين يتغنون بجبروتهم وقوتهم الاقتصادية والعسكرية والنووية الخ ... ولكنهم انهاروا امام جرثومة وفيروس لا يرى بالعين المجردة .
اتمنى ان يستخلصوا العبر مما حدث وان يعودوا الى انسانيتهم وان يتوقفوا عن تغذية الحروب والصراعات في عالمنا والتي لا يستفيد منها الا اولئك الذين يصنعون هذه الاسلحة حتى وان كان هذا على حساب الشعوب الفقيرة والمقموعة والمظلومة .
العالم بأسره يتحدث اليوم عن الكورونا وقد توحدت البشرية كلها في هذه المعاناة والمحنة واتمنى ان تتوحد بعدئذ الانسانية كلها في الدفاع عن حقوق الانسان وفي الاستماع الى اصوات الفقراء والمنكوبين والمشردين والمظلومين في هذا العالم وخاصة شعبنا الفلسطيني الذي ينتظر يوم حريته وانعتاقه من الاحتلال .
اتمنى من اولئك الذين رسموا صفقة القرن المشؤومة ان يراجعوا حساباتهم بعد الكورونا فلا يمكن لاي ظلم في هذا العالم ان يبقى وان يستديم .
كفانا حروبا وظلما وامتهانا للكرامة الانسانية فشعبنا الفلسطيني الذي يعاني اليوم من الكورونا كما هو حال كل شعوب العالم انما يستحق هذا الشعب ان يعيش بحرية وكرامة في وطنه وفي ارضه المقدسة .
قال المطران عطا الله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس اليوم بأن وباء الكورونا ومخاطره انما وحدت العالم بأسره في بوتقة واحدة في مواجهة هذه الآفة التي أدت الى كثير من الكوارث الانسانية في اكثر من مكان في عالمنا ونحن نتابع بألم وحزن ما يحدث في كثير من الدول في هذا العالم حيث ان الابرياء يموتون بالالاف نتيجة هذا الفيروس الخبيث .
ان هذا الوباء وحد المسكونة بأسرها في آلامها ومعاناتها وفي سعيها ومحاولاتها لمحاصرته والقضاء عليه وبتنا نشهد في كل يوم ما تتناقله وسائل الاعلام من ارقام لضحايا هذا الوباء في بلادنا وفي سائر اصقاع العالم ونحن اذ نعرب عن تضامننا مع كافة اولئك الذين اصيبوا وتعرضوا لهذا الوباء وكذلك تعاطفنا مع العائلات الثكلى التي فقدت احبائها بسبب الكورونا فإن ما نتمناه هو انه كما توحد العالم في الالم والمعاناة ومواجهة هذا الوباء نتمنى بعدئذ ان يتوحد هذا العالم في مواجهة مظاهر التعصب والكراهية والعنصرية والعنف والحروب حيثما كانت واينما وجدت .
العالم بأسره يتحدث اليوم عن الكورونا فهذا هو موضوع الساعة ونحن متفائلون ان هذا الوباء في طريقه الى الانحسار في بلادنا وفي سائر ارجاء العالم وان كان هذا في ازمنة متفاوتة .
لن يبقى العالم اسيرا للكورونا واسيرا لهذا الفيروس الذي لا يرى بالعين المجردة ولكن ما نتمناه ان يتعظ الجميع مما حدث وان يكون هذا درسا لمن يحتاجون الى هذا الدرس وخاصة اولئك الزعماء الذين يقودون الدول العظمى في عالمنا وفي مقدمتها امريكا والذين يتغنون بجبروتهم وقوتهم الاقتصادية والعسكرية والنووية الخ ... ولكنهم انهاروا امام جرثومة وفيروس لا يرى بالعين المجردة .
اتمنى ان يستخلصوا العبر مما حدث وان يعودوا الى انسانيتهم وان يتوقفوا عن تغذية الحروب والصراعات في عالمنا والتي لا يستفيد منها الا اولئك الذين يصنعون هذه الاسلحة حتى وان كان هذا على حساب الشعوب الفقيرة والمقموعة والمظلومة .
العالم بأسره يتحدث اليوم عن الكورونا وقد توحدت البشرية كلها في هذه المعاناة والمحنة واتمنى ان تتوحد بعدئذ الانسانية كلها في الدفاع عن حقوق الانسان وفي الاستماع الى اصوات الفقراء والمنكوبين والمشردين والمظلومين في هذا العالم وخاصة شعبنا الفلسطيني الذي ينتظر يوم حريته وانعتاقه من الاحتلال .
اتمنى من اولئك الذين رسموا صفقة القرن المشؤومة ان يراجعوا حساباتهم بعد الكورونا فلا يمكن لاي ظلم في هذا العالم ان يبقى وان يستديم .
كفانا حروبا وظلما وامتهانا للكرامة الانسانية فشعبنا الفلسطيني الذي يعاني اليوم من الكورونا كما هو حال كل شعوب العالم انما يستحق هذا الشعب ان يعيش بحرية وكرامة في وطنه وفي ارضه المقدسة .
