"العربية الفلسطينية": علاقات الأخوة الفلسطينية اللبنانية لا يُؤثر عليها رسم (كاريكاتير)
رام الله - دنيا الوطن
استنكرت الجبهة العربية الفلسطينية، نشر صحيفة الجمهورية اللبنانية، رسماً مسيئاً، يدعو للكراهية ضد الفلسطينيين، بتشبيههم بفيروس (كورونا) إبان الحرب الأهلية اللبنانية عام 1975، معتبرة أن ذلك خروج عن كل قيم الأخوة والإنسانية التي يجب أن تتعزز في هذه المرحلة لمواجهة جائحة (كورونا) التي تعصف بالعالم.
وقالت الجبهة في تصريح صحفي لها اليوم، وصل "دنيا الوطن" نسخة عنه، إن علاقات الأخوة الفلسطينية اللبنانية راسخة وثابتة ولا يمكن لرسم كاريكاتير مهما كان عنصرياً وبذيئاً، أن يؤثر على هذه الأخوة، التي امتزج فيها الدم الفلسطيني واللبناني طوال سنوات النضال ضد الاحتلال "الصهيوني" ولا زال الشعبان موحدين في مواجهة كل المؤامرات، التي تستهدف لبنان، والتي أكد شعبنا خلالها دوماً حرصهم على لبنان ووحدته وسيادته.
واضافت الجبهة: أن سلوك صحيفة (الجمهورية) ليس جديداً عليها، وهي التي تعودت على نشر الكراهية والتحريض بما يعكس نفسيات وتوجهات القائمين عليها، الذين تخلوا عن كافة القيم والمبادئ والأخلاق، داعية أبناء شعبنا إلى تجاهل هذا السلوك المشين، كرامة للبنان الشقيق وأهله الذين كانوا دوماً أشقاء أعزاء وشركاء في النضال والمصير، مؤكدين مجدداً أن شعبنا في لبنان هم ضيوف على لبنان؛ لحين عودتهم إلى ديارهم التي هجروا منها تنفيذاً للقرار الدولي 194.
استنكرت الجبهة العربية الفلسطينية، نشر صحيفة الجمهورية اللبنانية، رسماً مسيئاً، يدعو للكراهية ضد الفلسطينيين، بتشبيههم بفيروس (كورونا) إبان الحرب الأهلية اللبنانية عام 1975، معتبرة أن ذلك خروج عن كل قيم الأخوة والإنسانية التي يجب أن تتعزز في هذه المرحلة لمواجهة جائحة (كورونا) التي تعصف بالعالم.
وقالت الجبهة في تصريح صحفي لها اليوم، وصل "دنيا الوطن" نسخة عنه، إن علاقات الأخوة الفلسطينية اللبنانية راسخة وثابتة ولا يمكن لرسم كاريكاتير مهما كان عنصرياً وبذيئاً، أن يؤثر على هذه الأخوة، التي امتزج فيها الدم الفلسطيني واللبناني طوال سنوات النضال ضد الاحتلال "الصهيوني" ولا زال الشعبان موحدين في مواجهة كل المؤامرات، التي تستهدف لبنان، والتي أكد شعبنا خلالها دوماً حرصهم على لبنان ووحدته وسيادته.
واضافت الجبهة: أن سلوك صحيفة (الجمهورية) ليس جديداً عليها، وهي التي تعودت على نشر الكراهية والتحريض بما يعكس نفسيات وتوجهات القائمين عليها، الذين تخلوا عن كافة القيم والمبادئ والأخلاق، داعية أبناء شعبنا إلى تجاهل هذا السلوك المشين، كرامة للبنان الشقيق وأهله الذين كانوا دوماً أشقاء أعزاء وشركاء في النضال والمصير، مؤكدين مجدداً أن شعبنا في لبنان هم ضيوف على لبنان؛ لحين عودتهم إلى ديارهم التي هجروا منها تنفيذاً للقرار الدولي 194.

التعليقات