الصحة بغزة: ما وصل للقطاع من رام الله فقط مليون و21 ألف دولار
رام الله - دنيا الوطن
وتابع القدرة: "ارتداء الكمامة الواقية من أهم طرق السلامة في المرافق العامة، وتم توزيع الكمامات الطبية على العائدين قبل توجههم إلى المعبر الفلسطيني، وتم إجراء الترصد الحراري لكافة العائدين، وفرز المرضى منهم، وتوجيهم إلى مستشفى الصداقة التركي الفلسطيني".
وأضاف: "طواقمنا الطبية، استكملت بشكل كامل كافة التجهيزات الطبية في مراكز الحجر الصحي؛ لاستقبال العائدين، وتقديم الرعاية الصحية لهم".
قال الناطق باسم وزارة الصحة في قطاع غزة، أشرف القدرة: إن ما وصل لقطاع غزة من مسلتزمات طبية من رام الله، فقط مليون و21 ألف دولار.
وأضاف القدرة، لقناة (الأقصى): "القطاع الصحي، يعاني من نقص حاد في الأدوية بنسبة 44%، و35% من المهام الطبية، و65%من المواد المخبرية، ورغم محدودية الموارد والعجز الكبير في الإمكانيات إلا أن الوزارة، اتخذت جملة من الإجراءات الوقائية والاحترازية؛ لتحصين المجتمع".
وتابع القدرة: "لم تُسجل أي إصابة بفيروس (كورونا) داخل قطاع غزة، ونهيب بالمواطنين اتباع ارشادات الوقاية والسلامة لمواجهة جائحة (كورونا)، ووزارة الصحة، اتخذت جملة من الإجراءات لاستقبال العائدين عبر معبر رفح".
وأضاف القدرة، لقناة (الأقصى): "القطاع الصحي، يعاني من نقص حاد في الأدوية بنسبة 44%، و35% من المهام الطبية، و65%من المواد المخبرية، ورغم محدودية الموارد والعجز الكبير في الإمكانيات إلا أن الوزارة، اتخذت جملة من الإجراءات الوقائية والاحترازية؛ لتحصين المجتمع".
وتابع القدرة: "لم تُسجل أي إصابة بفيروس (كورونا) داخل قطاع غزة، ونهيب بالمواطنين اتباع ارشادات الوقاية والسلامة لمواجهة جائحة (كورونا)، ووزارة الصحة، اتخذت جملة من الإجراءات لاستقبال العائدين عبر معبر رفح".
وتابع القدرة: "ارتداء الكمامة الواقية من أهم طرق السلامة في المرافق العامة، وتم توزيع الكمامات الطبية على العائدين قبل توجههم إلى المعبر الفلسطيني، وتم إجراء الترصد الحراري لكافة العائدين، وفرز المرضى منهم، وتوجيهم إلى مستشفى الصداقة التركي الفلسطيني".
وأضاف: "طواقمنا الطبية، استكملت بشكل كامل كافة التجهيزات الطبية في مراكز الحجر الصحي؛ لاستقبال العائدين، وتقديم الرعاية الصحية لهم".

التعليقات