التحالف الأوروبي لمناصرة أسرى فلسطين يوجه نداءً لانقاذ حياة الاسرى
رام الله - دنيا الوطن
وجه التحالف الأوروبي لمناصرة أسرى فلسطين، نداءً عاجلاً، إلى الامين العام للأمم المتحدة ومنظمة الصحة العالمية والمفوضية الاوروبي، ولكل الحكومات والبرلمانات والأحزاب السياسية ومؤسسات المجتمع المدني ومؤسسات حقوق الانسان، لانقاذ حياة الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال الاسرائيلي، في ظل تفشي فيروس كورونا.
كما يتعرض كل منا، بسبب تفشي الكورونا، للاضطراب وللعزل الطوعي والقسري منذ أسابيع، يعاني حوالي 5000 أسيرة وأسير في سجون الاحتلال الإسرائيلي أكثر بكثير مما نعرفه . فالأسرى وخاصة الأطفال (180) والنساء (43) والشيوخ والمرضى بأمراض مزمنة (700) مثل السكري وأمراض الجهاز التنفسي وضغط الدم معرضين مباشرة للإصابة القاتلة بهذا المرض. وما زالت سلطات الإحتلال وبالرغم من إصابة بعض السجانين بفايروس كورونا ترفض توفير الأدوات والإجراءات الإحتياطية للمعتقلين سواء من كمامات او معقمات او فحوصات وقائية.
اننا كمؤسسات مجتمع مدني (535 مؤسسة) متواجدة في 45 دولة وناشطة في القارات الست نطالب بما يلي:
1- إجراء فحوصات على الأسرى المشتبه بإصابتهم.
2- ارسال لجان طبية محايدة وخاصة من الصليب الاحمر ومنظمة الصحة العالمية الى السجون للتأكد من الاجراءات المتخذة لحماية الاسرى من خطر كورونا.
3- الإفراج عن الأسرى وخاصة المرضى وكبار السن والاطفال والسيدات وخاصة المعرضين منهم للاصابة القاتلة.
4- توفير آليات التواصل ما بين الاسير وعائلته ومحاميه.
5- تحسين وسائل النقل للمستشفيات وتأمين الخدمات الطبية اللازمة للأسرى
ندعوكم للوقوف معا من أجل الدفاع عن أسرى فلسطين خلف قضبان سجون الإحتلال وعدم تركهم وحدهم فريسة لعنف وعنجهية الإحتلال.
وجه التحالف الأوروبي لمناصرة أسرى فلسطين، نداءً عاجلاً، إلى الامين العام للأمم المتحدة ومنظمة الصحة العالمية والمفوضية الاوروبي، ولكل الحكومات والبرلمانات والأحزاب السياسية ومؤسسات المجتمع المدني ومؤسسات حقوق الانسان، لانقاذ حياة الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال الاسرائيلي، في ظل تفشي فيروس كورونا.
وفيما يلي نص النداء العاجل كما وصل "دنيا الوطن":
كما يتعرض كل منا، بسبب تفشي الكورونا، للاضطراب وللعزل الطوعي والقسري منذ أسابيع، يعاني حوالي 5000 أسيرة وأسير في سجون الاحتلال الإسرائيلي أكثر بكثير مما نعرفه . فالأسرى وخاصة الأطفال (180) والنساء (43) والشيوخ والمرضى بأمراض مزمنة (700) مثل السكري وأمراض الجهاز التنفسي وضغط الدم معرضين مباشرة للإصابة القاتلة بهذا المرض. وما زالت سلطات الإحتلال وبالرغم من إصابة بعض السجانين بفايروس كورونا ترفض توفير الأدوات والإجراءات الإحتياطية للمعتقلين سواء من كمامات او معقمات او فحوصات وقائية.
اننا كمؤسسات مجتمع مدني (535 مؤسسة) متواجدة في 45 دولة وناشطة في القارات الست نطالب بما يلي:
1- إجراء فحوصات على الأسرى المشتبه بإصابتهم.
2- ارسال لجان طبية محايدة وخاصة من الصليب الاحمر ومنظمة الصحة العالمية الى السجون للتأكد من الاجراءات المتخذة لحماية الاسرى من خطر كورونا.
3- الإفراج عن الأسرى وخاصة المرضى وكبار السن والاطفال والسيدات وخاصة المعرضين منهم للاصابة القاتلة.
4- توفير آليات التواصل ما بين الاسير وعائلته ومحاميه.
5- تحسين وسائل النقل للمستشفيات وتأمين الخدمات الطبية اللازمة للأسرى
ندعوكم للوقوف معا من أجل الدفاع عن أسرى فلسطين خلف قضبان سجون الإحتلال وعدم تركهم وحدهم فريسة لعنف وعنجهية الإحتلال.

التعليقات