(رئيس لجنة الطوارئ) بغزة يكشف أماكن حجر العائدين وحقيقة عدم التزام "الوفود الأجنية"

(رئيس لجنة الطوارئ) بغزة يكشف أماكن حجر العائدين وحقيقة عدم التزام "الوفود الأجنية"
الدكتور محمد أبو سلمية رئيس لجنة الطوارئ بقطاع غزة
خاص دنيا الوطن- أمنية أبو الخير 
قال الدكتور محمد أبو سلمية، رئيس لجنة الطوارئ بقطاع غزة، ومدير مستشفى الشفاء الطبي: إن الوفود القادمة من مصر، ستحجر في عدة أماكن حسب وضعها الصحي، فأصحاب الأمراض المزمنة، سيوضعون في المستشفى التركي، وكبار السن والعائلات في الفنادق، والشباب في المدارس، مشيراً إلى أن استعدادات وزارة الصحة، تسير على قدم وساق؛ لضمان سلامة الجميع.

وأشار أبو سلمية إلى أنه لم يتبقَ في الحجر إلا أربع حالات من المصابين بـ(فيروس كورونا) متواجدة في المستشفى الميداني من أصل 13 حالة.

وكشف أنه من المنتظر استقبال حالتين من مستشفى (المُطلع) من مرضى حريق (خانيونس)، متمماً: "سيدخلون الحجر الصحي، وسنأخذ منهم العينات للتأكد من سلامتهم".  

ونفى رئيس لجنة الطوارئ ما يتم تناقله حول عدم التزام الوفود الأجنبية بـ (بروتوكول) الحجر الصحي، مؤكداً أن كل من يدخل إلى قطاع غزة، يدخل إلى الحجر الصحي، ويتم أخذ عينة منه، وبعد التأكد من سلامته، إما أن يترك في الحجر الصحي الخاص بوزارة الصحة، أو يتم حجره في المؤسسة التي يعمل بها.

فيما يلي نص المقابلة كاملاً

ما آخر استعداداتكم لاستقبال العائدين من مصر عبر معبر رفح البري؟

نحن متواجدون الآن في مستشفى الصداقة التركي بالجامعة الإسلامية، للإشراف على الاستعدادات، وهي ممتازة، سنستقبل فيه أصحاب الأمراض المزمنة، ومن كان في مصر من أجل العلاج، وباقي العائدين، سيتم استقبال كبار السن منهم والعائلات في الفنادق، والشباب قد يتم استقبالهم في المدارس، حسب الحالات.

سيتم فحص العائدين في المعبر عبر جهاز الحرارة، وكل شخص لا سمح الله، إن كان يشكي من حرارة أو التهاب تنفسي، سيتم التعامل معه، وإن كان لا يعاني من شيء، سيتم التعامل معهم وفق ما تحدثنا به.

لدى البعض بالقطاع تخوفات مع عودة المسافرين.. وما قد يترتب عليه من نقل أو انتشار للفيروس خصوصاً أنه منتشر في مصر؟

بالنهاية هم أهلنا، ولا نستطيع أن نتخلى عنهم، يجب أن نقوم باستقبالهم، مثلما استقبلت كل الناس أبناءها، بالتأكيد هم مرحب بهم بين أهلهم، ونحن في وزارة الصحة استعداداتنا على قدم وساق في مثل هذا الموضوع، وحالياً طواقمنا تعمل في المعبر، وتعمل في المستشفى التركي، وتعمل في الفنادق والمدارس، تعمل في كل مكان؛ لتوفير الحجر الصحي المناسب للعائدين.

كل ما يدخل قطاع غزة حالياً، يتم حجره صحياً، لمدة 21 يوماً، يتم تقديم خلالها كل الخدمة لهم، ونتمنى من الله، أن تمر تلك الأزمة بخير على شعبنا.

من المعروف أن فيروس (كورونا) يعيش على الأسطح الصلبة لساعات.. كيف ستتعامل وزارة الصحة مع الأمتعة الخاصة بالعائدين؟

سوف تُترك الأمتعة الخاصة بالعائدين في المعبر لمدة 72 ساعة، ثم يتم تعقيمها بشكل كامل، لن يقوم أي شخص بلمسها أو نقلها، حتى يتم التأكد من سلامتها، ثم يتم تسليمها لذويهم.

كم شخصاً بقي في الحجر الصحي بقطاع غزة.. وكيف تصف لنا وضعهم الصحي؟

حالياً لدينا أربع حالات فقط، من المصابين بـ (كورونا) متبقية في الحجر الصحي في المستشفى الميداني من أصل13 حالة، تشافى 9، وضعهم الصحي ممتاز، ولا يعانون من أي مشاكل.

ولدينا أكثر من 400 شخص تقريباً في الفنادق والمدارس والمستشفيات، مازالوا محجورين يستكملون فترة الحجر، وجميعهم بوضع ممتاز.

يُقال إن الوفود الأجنبية تدخل إلى قطاع غزة دون الالتزام بـ (بروتوكول) الحجر الصحي الخاص بقطاع غزة؟

هذا الكلام غير صحيح، كل من يدخل إلى قطاع غزة، يدخل إلى الحجر الصحي، ويتم أخذ عينة منه، وبعد التأكد من سلامته، إما أن يبقى في الحجر الصحي الخاص بوزارة الصحة، أو يتم حجره في مؤسسة، التي يعمل بها.

كان لدينا موظف فرنسي من (أطباء بلا حدود) تم حجره في (منتجع الهدى) على شاطئ البحر، لا يدخل أي شخص إلى قطاع غزة إلا ويتم إدخاله إلى الحجر الصحي، وأخذ عينة منه للتأكد من سلامته، مؤسسات دولية أو غير دولية، أي شخص يقطع معبر (بيت حانون/ إيرز) ينقل مباشرة إلى أماكن الحجر الصحي الخاصة بنا ليفحص ويُحجر، ولا يتم إخلاء سبيلهم أو توقيعهم على تعهدات إلا بعد التأكد من سلامتهم.

حتى المرضى يتم حجرهم، تواصل معي مستشفى (المُطلع) من القدس اليوم، هناك حالتان من (حريق خانيونس) سيتم إرسالهما لنا، سيدخلون الحجر الصحي، وسنأخذ منهم العينات للتأكد من سلامتهم. 

التعليقات