المطران حنا: شعار "خليك في البيت" لن يبقى للأبد وهو مرحلة عابرة
رام الله - دنيا الوطن
قال المطران عطا الله حنا، رئيس أساقفة سبسطية للروم الأرثوذكس: إن شعار "خليك في البيت" لن يبقى إلى الأبد، وهو شعار مؤقت لمرحلة استثنائية.
وأضاف في تصريح وصل "دنيا الوطن" نسخة عنه: قريباً لن يكون هذا الشعار، بل يجب أن يخرج الناس إلى أشغالهم وأعمالهم، وأن تفتح الكنائس والمساجد للمصلين، ويجب علينا أن نكون متفائلين، فهنالك إشارات وبوادر، تدل على أن هنالك حالة انحسار وتراجع لهذا الوباء، الذي نعاني منه جميعاً.
وقال: ليس من المنطق، أن يبقى الناس لفترة طويلة في منازلهم، لأن هذا سوف يؤدي إلى مشاكل اقتصادية واجتماعية ومعيشية، وأتمنى وأسال الله بأن نخرج قريباً من محنة (كورونا)؛ لكي يعود الناس إلى حياتهم الطبيعية، وإلى أرزاقهم وأعمالهم ونشاطاتهم.
وشدد على أن شعار "ابقوا في منازلكم" هو شعار مرحلة عابرة كانت له بداية، وستكون له نهاية، ونهايته ستكون قريبة إن شاء الله لأن هذا الوباء لا يمكن أن يبقى، وأن يستديم، فمهما انتشر وأصاب البعض من أبناء شعبنا إلا أن أبواب الشفاء مفتوحة على مصراعيها، والوباء في طريقه إلى الانحسار بوعي وحكمة ورصانة شعبنا، الذي تحلى بالمسؤولية، والتزم بالإجراءات الاحترازية، والتي كانت ضرورية في هذه المرحلة؛ كي يتم القضاء على هذا الوباء.
وقال المطران حنا: "نحن في فترة الأسبوع العظيم المقدس، وإذ نهنئ إخوتنا في الكنائس الكاثوليكية، الذين عيدوا لعيد الفصح المجيد يوم أمس، فإننا نقول لأبنائنا، الذين يستعدون لاستقبال عيد القيامة يوم الأحد القادم، بأن اصبروا، وتحلوا بالمسؤولية، فيوم الفرج قادم، ونتمنى مع إطلالة سبت النور، والقيامة المجيدة، أن يكون هنالك انحسار وتراجع لهذا الوباء في بلادنا، وفي مشرقنا.
قال المطران عطا الله حنا، رئيس أساقفة سبسطية للروم الأرثوذكس: إن شعار "خليك في البيت" لن يبقى إلى الأبد، وهو شعار مؤقت لمرحلة استثنائية.
وأضاف في تصريح وصل "دنيا الوطن" نسخة عنه: قريباً لن يكون هذا الشعار، بل يجب أن يخرج الناس إلى أشغالهم وأعمالهم، وأن تفتح الكنائس والمساجد للمصلين، ويجب علينا أن نكون متفائلين، فهنالك إشارات وبوادر، تدل على أن هنالك حالة انحسار وتراجع لهذا الوباء، الذي نعاني منه جميعاً.
وقال: ليس من المنطق، أن يبقى الناس لفترة طويلة في منازلهم، لأن هذا سوف يؤدي إلى مشاكل اقتصادية واجتماعية ومعيشية، وأتمنى وأسال الله بأن نخرج قريباً من محنة (كورونا)؛ لكي يعود الناس إلى حياتهم الطبيعية، وإلى أرزاقهم وأعمالهم ونشاطاتهم.
وشدد على أن شعار "ابقوا في منازلكم" هو شعار مرحلة عابرة كانت له بداية، وستكون له نهاية، ونهايته ستكون قريبة إن شاء الله لأن هذا الوباء لا يمكن أن يبقى، وأن يستديم، فمهما انتشر وأصاب البعض من أبناء شعبنا إلا أن أبواب الشفاء مفتوحة على مصراعيها، والوباء في طريقه إلى الانحسار بوعي وحكمة ورصانة شعبنا، الذي تحلى بالمسؤولية، والتزم بالإجراءات الاحترازية، والتي كانت ضرورية في هذه المرحلة؛ كي يتم القضاء على هذا الوباء.
وقال المطران حنا: "نحن في فترة الأسبوع العظيم المقدس، وإذ نهنئ إخوتنا في الكنائس الكاثوليكية، الذين عيدوا لعيد الفصح المجيد يوم أمس، فإننا نقول لأبنائنا، الذين يستعدون لاستقبال عيد القيامة يوم الأحد القادم، بأن اصبروا، وتحلوا بالمسؤولية، فيوم الفرج قادم، ونتمنى مع إطلالة سبت النور، والقيامة المجيدة، أن يكون هنالك انحسار وتراجع لهذا الوباء في بلادنا، وفي مشرقنا.

التعليقات