نائب محافظ بيت لحم: عودة النشاط الاقتصادي لقطاع البناء والإنشاءات بشكل تدريجي
رام الله - دنيا الوطن
قال محمد طه أبو عليا، نائب محافظ بيت لحم، الذي يشرف على متابعة الملف الاقتصادي في ظل أزمة (كورونا): إن المحافظة شرعت بفتح بعض المرافق الاقتصادية بشكل تدريجي، ضمن ضوابط محددة، وذلك بهدف تحريك عجلة الاقتصاد المحلي، في محافظة بيت لحم.
قال محمد طه أبو عليا، نائب محافظ بيت لحم، الذي يشرف على متابعة الملف الاقتصادي في ظل أزمة (كورونا): إن المحافظة شرعت بفتح بعض المرافق الاقتصادية بشكل تدريجي، ضمن ضوابط محددة، وذلك بهدف تحريك عجلة الاقتصاد المحلي، في محافظة بيت لحم.
يأتي ذلك بعد 40 يوماً من وطأة الحظر الصحي، وتفشي فيروس (كورونا)، في عدد من مدنها وقراها.
وأوضح أبو عليا في تصريح وصل "دنيا الوطن" نسخة عنه: أن أضراراً كبيرة، لحقت بمختلف القطاعات الاقتصادية بالمحافظة، منذ الإعلان عن ظهور أول إصابات بـ (كورونا) في بيت لحم، التي سجلت نموذجاً وقصة نجاح في مواجهة تفشي هذا الوباء، واليوم بيت لحم، تستكمل هذه النجاحات بعودة النشاط الاقتصادي بشكل تدريجي لقطاع الإنشاءات وصناعة الحجر والرخام، حيث بدأ 35% من مصانع الباطون، وشركات ومصانع الحجر والرخام بالعمل من يوم أمس، وقد أعطيت لهذه المصانع والشركات أذون حركة بالريف الفلسطيني، بالتنسيق مع الهيئات المحلية، والضابطة الجمركية.
ولفت أبو عليا، إلى أن قطاع الصناعات الغذائية والكيماوية "الأدوية والمنظفات والمعقمات" والنشاط الزراعي في المحافظة واصلت نشاطها الاقتصادي، وعجلة الإنتاج، خلال الفترة السابقة، لتلبية احتياجات المواطن بالسوق المحلي.
وأوضح أبو عليا في تصريح وصل "دنيا الوطن" نسخة عنه: أن أضراراً كبيرة، لحقت بمختلف القطاعات الاقتصادية بالمحافظة، منذ الإعلان عن ظهور أول إصابات بـ (كورونا) في بيت لحم، التي سجلت نموذجاً وقصة نجاح في مواجهة تفشي هذا الوباء، واليوم بيت لحم، تستكمل هذه النجاحات بعودة النشاط الاقتصادي بشكل تدريجي لقطاع الإنشاءات وصناعة الحجر والرخام، حيث بدأ 35% من مصانع الباطون، وشركات ومصانع الحجر والرخام بالعمل من يوم أمس، وقد أعطيت لهذه المصانع والشركات أذون حركة بالريف الفلسطيني، بالتنسيق مع الهيئات المحلية، والضابطة الجمركية.
ولفت أبو عليا، إلى أن قطاع الصناعات الغذائية والكيماوية "الأدوية والمنظفات والمعقمات" والنشاط الزراعي في المحافظة واصلت نشاطها الاقتصادي، وعجلة الإنتاج، خلال الفترة السابقة، لتلبية احتياجات المواطن بالسوق المحلي.

التعليقات