المالكي: على إسرائيل اغتنام فرصة نداء مبعوثي الأمين العام للأمم المتحدة
رام الله - دنيا الوطن
طالب وزير الخارجية الفلسطيني رياض المالكي، إسرائيل، السلطة القائمة بالاحتلال، بان تغتنم فرصة النداء المشترك لمبعوثي الأمين العام في الشرق الأوسط، وأن تتوقف فوراً عن أعمالها العدائية، وان تمتنع عن أي أنشطة يمكن أن تؤدي الى مزيد من التدهور وعدم الاستقرار والأمن، وانعكاس ذلك على منطقة الشرق الأوسط ككل.
وذلك عملاً بالنداء، الذي أطلقه ممثلو الأمين العام، ومنهم نيكولاي ملادينوف، ممثل الأمين العام في فلسطين، خاصة وأن النداء قد أشار إلى جملة من الأمور، بما فيها الوقف الفوري ودون شروط للأعمال العدائية، والامتناع عن أي أنشطة تؤدي إلى تدهور الاستقرار والأمن، وضرورة إيصال المساعدات وتسهيلها إلى اللاجئين والنازحين وإلى المناطق المحاصرة، وتطرقهم للمعتقلين، وضرورة الإفراج عنهم، في ظل جائحة (كورونا).
وأعاد المالكي التأكيد على دعم دولة فلسطين لمبادرة الأمين العام لوقف إطلاق النار، وإسكات البنادق، وعلى ضرورة وضع نهاية للصراعات المسلحة، بما في ذلك الاحتلال الإسرائيلي، وما يسببه من المعاناة والدمار لأبناء الشعب الفلسطيني، بما فيه النساء والأطفال والأشخاص ذوي الإعاقة واللاجئين والنازحين باعتبارهم الفئات الأكثر ضعفاً.
وناشد وزير الخارجية الأمين العام، وممثله السيد نيكولاي ملادينوف باستخدام المساعي الحميدة لدعوة إسرائيل، السلطة القائمة بالاحتلال، للالتزام بما ورد بالنداء، ومناشدة الأمين العام، وأن تتوقف فوراً وبدون شروط مسبقة عن أعمالها العدائية
المستمرة، بما في ذلك رفع الحصار، الذي تفرضه على قطاع غزة.
وأشار المالكي إلى أنه في الوقت الذي تواجه فيه دولة فلسطين، جنباً إلى جنب مع دول العالم، جائحة فيروس (كورونا)، إلا أنها مستمرة في العمل من أجل حماية الشعب الفلسطيني ومصالحه، وحقوقه، وعلى رأسها حقه غير القابل للتصرف في تقرير المصير، وأن فلسطين جاهزة للعمل مع جميع الأطراف الدولية من أجل تجسيد هذا الحق في دولة فلسطين المستقلة وعاصمتها القدس، وعودة اللاجئين إلى ديارهم التي شردوا منها.
طالب وزير الخارجية الفلسطيني رياض المالكي، إسرائيل، السلطة القائمة بالاحتلال، بان تغتنم فرصة النداء المشترك لمبعوثي الأمين العام في الشرق الأوسط، وأن تتوقف فوراً عن أعمالها العدائية، وان تمتنع عن أي أنشطة يمكن أن تؤدي الى مزيد من التدهور وعدم الاستقرار والأمن، وانعكاس ذلك على منطقة الشرق الأوسط ككل.
وذلك عملاً بالنداء، الذي أطلقه ممثلو الأمين العام، ومنهم نيكولاي ملادينوف، ممثل الأمين العام في فلسطين، خاصة وأن النداء قد أشار إلى جملة من الأمور، بما فيها الوقف الفوري ودون شروط للأعمال العدائية، والامتناع عن أي أنشطة تؤدي إلى تدهور الاستقرار والأمن، وضرورة إيصال المساعدات وتسهيلها إلى اللاجئين والنازحين وإلى المناطق المحاصرة، وتطرقهم للمعتقلين، وضرورة الإفراج عنهم، في ظل جائحة (كورونا).
وأعاد المالكي التأكيد على دعم دولة فلسطين لمبادرة الأمين العام لوقف إطلاق النار، وإسكات البنادق، وعلى ضرورة وضع نهاية للصراعات المسلحة، بما في ذلك الاحتلال الإسرائيلي، وما يسببه من المعاناة والدمار لأبناء الشعب الفلسطيني، بما فيه النساء والأطفال والأشخاص ذوي الإعاقة واللاجئين والنازحين باعتبارهم الفئات الأكثر ضعفاً.
وناشد وزير الخارجية الأمين العام، وممثله السيد نيكولاي ملادينوف باستخدام المساعي الحميدة لدعوة إسرائيل، السلطة القائمة بالاحتلال، للالتزام بما ورد بالنداء، ومناشدة الأمين العام، وأن تتوقف فوراً وبدون شروط مسبقة عن أعمالها العدائية
المستمرة، بما في ذلك رفع الحصار، الذي تفرضه على قطاع غزة.
وأشار المالكي إلى أنه في الوقت الذي تواجه فيه دولة فلسطين، جنباً إلى جنب مع دول العالم، جائحة فيروس (كورونا)، إلا أنها مستمرة في العمل من أجل حماية الشعب الفلسطيني ومصالحه، وحقوقه، وعلى رأسها حقه غير القابل للتصرف في تقرير المصير، وأن فلسطين جاهزة للعمل مع جميع الأطراف الدولية من أجل تجسيد هذا الحق في دولة فلسطين المستقلة وعاصمتها القدس، وعودة اللاجئين إلى ديارهم التي شردوا منها.

التعليقات