"العدل" بغزة: رفض الاحتلال توفير مواد فحص (كورونا) والتلكؤ بإدخالها جريمة ضد الإنسانية
رام الله - دنيا الوطن
طالبت وزارة العدل، المجتمع الدولي بضرورة ممارسة الضغط؛ لرفع الحصار الظالم عن غزة، وتوفير مواد فحص (كورونا) إلى غزة، وعدم التلكؤ في إدخالها، معتبرة أن عدم إدخالها يعتبر جريمة مركبة، وهي تندرج ضمن الجرائم بحق الإنسانية، وجرائم الحرب، طبقاً لقانون روما الأساسي.
وقالت الوزارة في تصريح وصل "دنيا الوطن" نسخة عنه: إن هذا الحصار المستمر منذ 14 عاماً، قد أنهك القطاع الصحي مثل باقي القطاعات الأخرى، وأنه آن الأوان لرفع هذا الحصار بشكل كامل، خاصة وأن وباء (كورونا) يجتاح شتى أرجاء الكرة الأرضية ويضربها دون رحمة.
وأضافت الوزارة، أن من حق قطاع غزة، أن يحصل على حقوقه
المكفولة في العناية الصحية والعلاج وما من شأنه أن يقي سكانه من الأوبئة، وأن ترفع كل القيود المفروضة عليه، مشيرة إلى أن توفير تلك المواد الطبية، يقع على عاتق "إسرائيل" كونها قوة الاحتلال، التي تحاصر القطاع بحكم القوانين الدولية.
وطالبت الوزارة، تلك المؤسسات بضرورة توفير الاحتياجات الطارئة من الأدوية والمستهلكات الطبية، وأجهزة التنفس الصناعي والعناية المكثفة، ومقومات الاستعداد والجهوزية.
طالبت وزارة العدل، المجتمع الدولي بضرورة ممارسة الضغط؛ لرفع الحصار الظالم عن غزة، وتوفير مواد فحص (كورونا) إلى غزة، وعدم التلكؤ في إدخالها، معتبرة أن عدم إدخالها يعتبر جريمة مركبة، وهي تندرج ضمن الجرائم بحق الإنسانية، وجرائم الحرب، طبقاً لقانون روما الأساسي.
وقالت الوزارة في تصريح وصل "دنيا الوطن" نسخة عنه: إن هذا الحصار المستمر منذ 14 عاماً، قد أنهك القطاع الصحي مثل باقي القطاعات الأخرى، وأنه آن الأوان لرفع هذا الحصار بشكل كامل، خاصة وأن وباء (كورونا) يجتاح شتى أرجاء الكرة الأرضية ويضربها دون رحمة.
وأضافت الوزارة، أن من حق قطاع غزة، أن يحصل على حقوقه
المكفولة في العناية الصحية والعلاج وما من شأنه أن يقي سكانه من الأوبئة، وأن ترفع كل القيود المفروضة عليه، مشيرة إلى أن توفير تلك المواد الطبية، يقع على عاتق "إسرائيل" كونها قوة الاحتلال، التي تحاصر القطاع بحكم القوانين الدولية.
ودعت وزارة العدل، منظمة الصحة العالمية، والمنظمات الدولية
كافة، لتحمل مسؤولياتها تجاه غزة المحاصرة منذ سنوات، والتي لا تتحمل أزمات جديدة، يمكنها أن تسبب كارثة إنسانية كوباء (كورونا) لو تفشى في غزة لا سمح الله.
كافة، لتحمل مسؤولياتها تجاه غزة المحاصرة منذ سنوات، والتي لا تتحمل أزمات جديدة، يمكنها أن تسبب كارثة إنسانية كوباء (كورونا) لو تفشى في غزة لا سمح الله.
وطالبت الوزارة، تلك المؤسسات بضرورة توفير الاحتياجات الطارئة من الأدوية والمستهلكات الطبية، وأجهزة التنفس الصناعي والعناية المكثفة، ومقومات الاستعداد والجهوزية.

التعليقات