فلسطيني يثير حفيظة نساء مصريات ضد أزواجهن بسبب فيديوهاته

فلسطيني يثير حفيظة نساء مصريات ضد أزواجهن بسبب فيديوهاته
خالد أبو سلطان
خاص دنيا الوطن
يبدو أن الحجر المنزلي الذي فرضه فيروس كورونا المُستجد، لن يُغير ملامح العالم اقتصادياً وسياسياً فقط، بل بدأت تغييرات اجتماعية بالظهور إلى السطح، حتى لو بدأت بمزحة.

فقد اقتحم الرجال عالم الطبخ، بعضهم فرضت عليه الغُربة وإغلاق المطاعم ذلك، وبعضهم وجد في الطبخ ملاذاً لقضاء الوقت الطويل جداً في المنزل.

أحد أولئك الأبطال الشاب خالد أبو سُلطان، والذي حققت فيديوهاته عبر "الفيسبوك" ألاف المشاهدات.

حيث ظهر خالد بالفيديوهات وهو يطبخ المقلوبة، و"السينتشل"، ودعا الرجال إلى مُساعدة زوجاتهن في المطبخ، وتهوين فترة الحجر عليهن، خاصة أن الأعباء عليهن زادت في ظل بقاء الأطفال والزوج بالمنزل.

 


ونشر خالد فيديوهاته على أشهر التجمعات عبر "الفيسبوك"، ما أثار غيرة النساء اللواتي تمنين أن يكون أزواجهن مثله.


 


فعلقت نهال هنداوي: "والله عرفت إنه مش مصري"، وكتبت هبة هشام: "برافو عليك، أنا قلت من أول إنك مش مصري"، وسخرت هبة رشيد: "أنا اطمنت لما سمعت اللهجه مش مصري لا".

وحول تلك الضجة، وبعدما تخطت مشاهدات فيديوهاته الـ100 ألف، قال خالد (28 عاماً)، أنه قرر تحويل الإحباط الذي مر به إلى إيجابية عبر الطبخ.

وأضاف أبو سلطان في حديثه لـ"دنيا الوطن": "أنا مُعد ومقدم برنامج بدنا نغيرها، وقد أنتجت 14 حلقة بمفردي، ثم تم الاتفاق مع شركة Pal لإنتاج الموسم الثاني، لكن كل الخطة فشلت بسبب فيروس كورونا".

واستطرد أبو سلطان: "قررت عمل شيء جديد وفريد بعيداً عن الأفكار السابقة، فقررت تعزيز ثقافة المساواة بين الرجل والمرأة، وخلق جو من الألفة والحب في البيوت، وأوصل رسالة تحت سقف بدنا نغيرها أن مساعده القوارير ليست عيب أو حرام".

وأكد أبو سلطان أن هدف برنامج  "بدنا نغيرها" من الأساس هو تغيير العادات والتقاليد الموجودة، والقضاء عليها بطريقة فكاهية خفيفة.

وحول ردود فعل النساء في مصر، وبفلسطين أيضاً، أكد أبو سلطان أنه أثر أيضاً بالرجال، وكل ما فعله ليُقنع الناس بالبقاء في منزله، ومقاومة الفراغ وكورونا بطُرق مُختلفة.

يُذكر أن وزارة الصحة الفلسطينية أعلنت تعافي 11 مصاباً بفيروس كورونا، ما يرفع حصيلة المتعافين إلى 57 متعافيا، من بين 268 إصابة سجلت في فلسطين.

وأوضحت الوزارة، أن 7 من المتعافين الجدد من بيت لحم، و2 من نابلس، وواحد من رام الله، وآخر من سلفيت.

ردود فعل المصريات عبر السوشيال ميديا:









التعليقات