غانتس يُطالب الرئيس الإسرائيلي بتمديد مُهلة مشاورات تشكيل الحكومة المقبلة
رام الله - دنيا الوطن
طلب رئيس حزب (أزرق- أبيض) بيني غانتس، مساء اليوم السبت، من الرئيس الإسرائيلي رؤوفين ريفلين، تمديد مهلة التفويض الممنوحة له لتشكيل الحكومة، وفقاً لما أوردت صحيفة (يديعوت آحرنوت).
ويمنح القانون الإسرائيلي مهلة 28 يوماً للنائب المكلّف بتشكيل الحكومة، ويمكن تمديد المهلة لمدة 14 يوماً إضافية بموافقة الرئيس الإسرائيلي، قبل تكليف نائب آخر بالمهمة في حال فشله، وتنتهي مهلة غانتس يوم الثلاثاء المقبل 13 نيسان/ أبريل الجاري.
وفي رسالته لريفيلين، قال غانتس: "لقد دفعتني الأزمة السياسية والصحية والاجتماعية، إلى قرار أنه حتى بتكلفة سياسية وشخصية باهظة، سأفعل كل ما بوسعي لتشكيل حكومة مع حزب ليكود".
وأضاف: "قررت أنه في هذا الوقت، سيكون من الصحيح تأجيل أية إنجازات وتطلعات مهمة من أجل القيام بما هو ضروري، وتطلبت مني هذه الخطوة، أن أتخذ خطوات سياسية صعبة ذات أهمية وطنية، ليس أنا المهم في هذه المرحلة، بل الدولة هي المهمة".
ورغم أن المفاوضات التي جرت بين (ليكود) و(أزرق- أبيض) لم تسفر عن نتائج، وأعلن عن توقفها، إلا أن غانتس قال في رسالته: "أعتقد أننا على وشك التوقيع على اتفاقية، وهذا يتطلب منّا بعض الوقت الإضافي للتوصل إلى اتفاق نهائي".
وتابع: "يمكننا مواجهة التحديات التي تفرضها علينا المرحلة، والتحديات التي وضعنا أمامها رئيس الدولة من خلال المبادرة التي طرحها، من أجل إنشاء حكومة مصالحة وطنية، تعمل لصالح جميع مواطني الدولة، والحفاظ على مؤسساتها، ومواجهة تحدي كورونا، وبدء عملية الإنعاش الاقتصادي".
لاحقاً لطلب غانتس بتمديد مهلة التفويض الممنوحة له، وجه نتنياهو دعوة له إلى عقد اجتماع تفاوضي آخر في مقر إقامة رئيس الحكومة بمشاركة فرق التفاوض عن الطرفين، بهدف تشكيل حكومة في أقرب وقت ممكن.
ورد حزب (أزرق- أبيض) على دعوة نتنياهو في تصريح مقتضب جاء فيه: "سنواصل جهودنا لتشكيل حكومة طوارئ ووحدة؛ لمواجهة أزمة كورونا وتداعياتها الصحية والاقتصادية والاجتماعية، والحفاظ على سيادة القانون ومنع الانتخابات الرابعة، وستجري المحادثات عبر القنوات الرسمية لفرق التفاوض، وليس عبر وسائل الإعلام".
وكان 61 عضواً في (كنيست)، بينهم نواب القائمة المشتركة، قد أوصوا الرئيس الإسرائيلي في 15 آذار/ مارس بتكليف غانتس بتشكيل الحكومة.
واختار غانتس التوجه إلى نتنياهو لتشكيل حكومة وحدة بالتناوب، بدل العمل على إطاحة نتنياهو من الحكم، وفقاً لوعوده الانتخابية، وجرى انتخابه رئيساً لـ (كنيست)، ما دفع شركاءه في (أزرق-أبيض) حزب (هناك مستقبل) بزعامة يائير لبيد، وحزب (تلم) بزعامة موشيه يعلون إلى الانفصال عنه.
ويبدو أن غانتس لا يملك خيارات كثيرة للمناورة، حيث أشارت استطلاعات الرأي الأخيرة إلى تراجع قوة حزبه في حال جرت انتخابات رابعة، ما يجعل تشكيل حكومة وحدة مع نتنياهو مسألة وقت لا أكثر.
ويمنح القانون الإسرائيلي مهلة 28 يوماً للنائب المكلّف بتشكيل الحكومة، ويمكن تمديد المهلة لمدة 14 يوماً إضافية بموافقة الرئيس الإسرائيلي، قبل تكليف نائب آخر بالمهمة في حال فشله، وتنتهي مهلة غانتس يوم الثلاثاء المقبل 13 نيسان/ أبريل الجاري.
وفي رسالته لريفيلين، قال غانتس: "لقد دفعتني الأزمة السياسية والصحية والاجتماعية، إلى قرار أنه حتى بتكلفة سياسية وشخصية باهظة، سأفعل كل ما بوسعي لتشكيل حكومة مع حزب ليكود".
وأضاف: "قررت أنه في هذا الوقت، سيكون من الصحيح تأجيل أية إنجازات وتطلعات مهمة من أجل القيام بما هو ضروري، وتطلبت مني هذه الخطوة، أن أتخذ خطوات سياسية صعبة ذات أهمية وطنية، ليس أنا المهم في هذه المرحلة، بل الدولة هي المهمة".
ورغم أن المفاوضات التي جرت بين (ليكود) و(أزرق- أبيض) لم تسفر عن نتائج، وأعلن عن توقفها، إلا أن غانتس قال في رسالته: "أعتقد أننا على وشك التوقيع على اتفاقية، وهذا يتطلب منّا بعض الوقت الإضافي للتوصل إلى اتفاق نهائي".
وتابع: "يمكننا مواجهة التحديات التي تفرضها علينا المرحلة، والتحديات التي وضعنا أمامها رئيس الدولة من خلال المبادرة التي طرحها، من أجل إنشاء حكومة مصالحة وطنية، تعمل لصالح جميع مواطني الدولة، والحفاظ على مؤسساتها، ومواجهة تحدي كورونا، وبدء عملية الإنعاش الاقتصادي".
لاحقاً لطلب غانتس بتمديد مهلة التفويض الممنوحة له، وجه نتنياهو دعوة له إلى عقد اجتماع تفاوضي آخر في مقر إقامة رئيس الحكومة بمشاركة فرق التفاوض عن الطرفين، بهدف تشكيل حكومة في أقرب وقت ممكن.
ورد حزب (أزرق- أبيض) على دعوة نتنياهو في تصريح مقتضب جاء فيه: "سنواصل جهودنا لتشكيل حكومة طوارئ ووحدة؛ لمواجهة أزمة كورونا وتداعياتها الصحية والاقتصادية والاجتماعية، والحفاظ على سيادة القانون ومنع الانتخابات الرابعة، وستجري المحادثات عبر القنوات الرسمية لفرق التفاوض، وليس عبر وسائل الإعلام".
وكان 61 عضواً في (كنيست)، بينهم نواب القائمة المشتركة، قد أوصوا الرئيس الإسرائيلي في 15 آذار/ مارس بتكليف غانتس بتشكيل الحكومة.
واختار غانتس التوجه إلى نتنياهو لتشكيل حكومة وحدة بالتناوب، بدل العمل على إطاحة نتنياهو من الحكم، وفقاً لوعوده الانتخابية، وجرى انتخابه رئيساً لـ (كنيست)، ما دفع شركاءه في (أزرق-أبيض) حزب (هناك مستقبل) بزعامة يائير لبيد، وحزب (تلم) بزعامة موشيه يعلون إلى الانفصال عنه.
ويبدو أن غانتس لا يملك خيارات كثيرة للمناورة، حيث أشارت استطلاعات الرأي الأخيرة إلى تراجع قوة حزبه في حال جرت انتخابات رابعة، ما يجعل تشكيل حكومة وحدة مع نتنياهو مسألة وقت لا أكثر.

التعليقات