طلبة فلسطينيون بروسيا يناشدون بالتدخل والمساعدة لحل معاناتهم وانقطاع الصلة مع عائلاتهم
رام الله - دنيا الوطن
ناشد طلبة فلسطينيون في روسيا، المسؤولين بالتدخل والمساعدة في معالجة ظروفهم الصعبة، وانقطاع الصلة مع عائلاتهم، في ظل انتشار وباء (كورونا).
وتلقى سكرتير عام الشباب الديمقراطي الفلسطيني (أشد)، يوسف أحمد، سلسلة من الاتصالات من الطلبة الفلسطينيين الملتحقين في جامعات روسيا "بيلغراد، بيتي غورسك، البدياترك، التكنولوجيا، ستافرابول، الرانخعس، وفق تصريح وصل "دنيا الوطن" نسخة عنه.
وناشد الطلبة من خلال هذه الاتصالات، الهيئات والجهات الفلسطينية، التدخل العاجل لمساعدتهم، حيث يعاني هؤلاء الطلبة أوضاعاً إنسانية ومعيشية صعبة للغاية منذ أزمة انتشار فيروس (كورونا)، وانقطاع صلة العديد منهم مع عائلاتهم، إلى جانب الأزمة المستفحلة، خصوصاً للطلبة الفلسطينيين القادمين من لبنان وسوريا، وعدم قدرة عائلاتهم على تحويل الأموال بالعملة الأجنبية لابنائهم الطلبة منذ ما يقارب الشهرين.
وقد دعا أحمد، منظمة التحرير الفلسطينية، والسفارة الفلسطينية في روسيا؛ للعمل على تقديم المساعدة لهؤلاء الطلبة، ومتابعة أوضاعهم في هذه الظروف الحرجة، وحمايتهم من خطر الوباء المستجد.
كما طالب المنظمة والخارجية، عبر السفارات الفلسطينية في لبنان وسوريا، بإيجاد آلية معينة، تمكن ذوي الطلبة من تحويل الأموال والمصروف الشخصي لأبنائهم الطلبة، بالتعاون مع السفارات الفلسطينية في لبنان وسوريا.
واعتبر بأن حماية الطلبة الفلسطينيين في الخارج هي مسؤولية وطنية، خاصة في هذه الظروف الصعبة والخطيرة، والتي تتطلب من مختلف المؤسسات الفلسطينية المعنية التدخل؛ لتوفير كل أشكال الدعم والمساعدة والرعاية لجميع الطلبة؛ لتمكينهم من تجاوز هذه المرحلة، والمحافظة على سلامتهم وصحتهم، وتوفير مقومات الحياة والصمود لهم.
وتلقى سكرتير عام الشباب الديمقراطي الفلسطيني (أشد)، يوسف أحمد، سلسلة من الاتصالات من الطلبة الفلسطينيين الملتحقين في جامعات روسيا "بيلغراد، بيتي غورسك، البدياترك، التكنولوجيا، ستافرابول، الرانخعس، وفق تصريح وصل "دنيا الوطن" نسخة عنه.
وناشد الطلبة من خلال هذه الاتصالات، الهيئات والجهات الفلسطينية، التدخل العاجل لمساعدتهم، حيث يعاني هؤلاء الطلبة أوضاعاً إنسانية ومعيشية صعبة للغاية منذ أزمة انتشار فيروس (كورونا)، وانقطاع صلة العديد منهم مع عائلاتهم، إلى جانب الأزمة المستفحلة، خصوصاً للطلبة الفلسطينيين القادمين من لبنان وسوريا، وعدم قدرة عائلاتهم على تحويل الأموال بالعملة الأجنبية لابنائهم الطلبة منذ ما يقارب الشهرين.
وقد دعا أحمد، منظمة التحرير الفلسطينية، والسفارة الفلسطينية في روسيا؛ للعمل على تقديم المساعدة لهؤلاء الطلبة، ومتابعة أوضاعهم في هذه الظروف الحرجة، وحمايتهم من خطر الوباء المستجد.
كما طالب المنظمة والخارجية، عبر السفارات الفلسطينية في لبنان وسوريا، بإيجاد آلية معينة، تمكن ذوي الطلبة من تحويل الأموال والمصروف الشخصي لأبنائهم الطلبة، بالتعاون مع السفارات الفلسطينية في لبنان وسوريا.
واعتبر بأن حماية الطلبة الفلسطينيين في الخارج هي مسؤولية وطنية، خاصة في هذه الظروف الصعبة والخطيرة، والتي تتطلب من مختلف المؤسسات الفلسطينية المعنية التدخل؛ لتوفير كل أشكال الدعم والمساعدة والرعاية لجميع الطلبة؛ لتمكينهم من تجاوز هذه المرحلة، والمحافظة على سلامتهم وصحتهم، وتوفير مقومات الحياة والصمود لهم.

التعليقات