تجمع الشخصيات الفلسطينية المستقلة بفلسطين والشتات يدين "العمل الخياني" لـ "رامي أمان"
رام الله - دنيا الوطن
أدان تجمع الشخصيات الفلسطينية المستقلة في فلسطين والشتات "العمل الخياني الذي قام به المدعو رامي أمان و ثلة مارقة من الشباب المغرر بهم" من تواصل مع المجتمع الإسرائيلي.
أدان تجمع الشخصيات الفلسطينية المستقلة في فلسطين والشتات "العمل الخياني الذي قام به المدعو رامي أمان و ثلة مارقة من الشباب المغرر بهم" من تواصل مع المجتمع الإسرائيلي.
وأكد التجمع في بيان وصل "دنيا الوطن" نسخة عنه، بأن هذا النشاط المشبوه يعتبر تجاوزا لكل الخطوط الحمراء التي خطتها كل القوى السياسية الفلسطينية، وهي جريمة موجبة لأشد العقوبات.
كما أكد التجمع على تبرؤ كل أبناء الشعب الفلسطيني في الداخل والشتات من هذا العمل الحقير، مثمنة في الوقت نفسه الإجراء القانوني و الوطني الذي قامت به أجهزة الأمن بغزة، مطالبة بردع كل من تسول له نفسه بالاستهتار بمباديء وقيم الشعب الفلسطيني الوطنية و الأخلاقية و الدينية.
هذا و قد أصدر التجمع بيانا في وقت سابق بتاريخ 23-6-2019 استنكاراً لإقامة ما يسمى نشاط رياضي "سباق دراجات هوائية" في قطاع غزة كان قد حذر فيه من مغبة السماح لبعض المارقين من ممارسة نشاطات تطبيعية مع الاحتلال تقود إلى التهلكة والسقوط في وحل الخيانة، وتضرب القضية الوطنية في مقتل.
و كان من أهم ما ورد في البيان :
· إن هذا النشاط التطبيعي المشبوه الذي يتساوق مع مؤتمر "المنامة" الخياني التطبيعي مع الكيان المحتل، و الذي يرفضه تجمع الشخصيات المستقلة و كافة القوى و الفصائل و الجماهير الفلسطينية و على رأسهم القيادة الفلسطينية ممثلة بالرئيس محمود عباس أبو مازن.
· إن تجمع الشخصيات الفلسطينية برئاسة الدكتور ياسر الوادية – عضو لجنة تفعيل منظمة التحرير ليس له علاقة من قريب أو بعيد بهذا النشاط المشبوه، كما أن التجمع لا يحوى ما يسمى " لجنة الشباب " منذ عدة سنوات.
و عليه فإننا نطالب وزارة الداخلية و جهات الاختصاص في الضفة الغربية و قطاع غزة بما يلي:
أولاً : محاسبة كل من ينتحل اسم تجمع الشخصيات الفلسطينية المستقلة في فلسطين و الشتات .
ثانياً : نطالب وزارة الداخلية في قطاع غزة بالضرب بيد من حديد على كل من تسول له نفسه التساوق مع النهج الخياني و التطبيعي أو التواصل مع الكيان الإسرائيلي بأي شكل من الأشكال المباشرة أو غير المباشرة.
ثالثاً : نطالب وزارة الداخلية بمحاسبة المسؤول و كل من شارك أو خطط لهذا النشاط المشبوه أو من يقف وراءه أو يدعمه، و فتح تحقيق موسع معهم للوقوف على حقيقة هذا التنسيق مع الاحتلال أو المستوطنين، لما يحويه من مخاطر أمنية تمس الوطن و المواطن و القضية.
رابعاً : نطالب وزارة الداخلية و الأمن الوطني و أجهزتها الأمنية و جهات الاختصاص بالتواصل مع تجمع الشخصيات الفلسطينية المستقلة في فلسطين و الشتات من خلال القنوات الرسمية المعروفة و الناطق الرسمي بإسم التجمع القيادي الأستاذ / أشرف عكة.
هذا و قد أصدر التجمع بيانا في وقت سابق بتاريخ 23-6-2019 استنكاراً لإقامة ما يسمى نشاط رياضي "سباق دراجات هوائية" في قطاع غزة كان قد حذر فيه من مغبة السماح لبعض المارقين من ممارسة نشاطات تطبيعية مع الاحتلال تقود إلى التهلكة والسقوط في وحل الخيانة، وتضرب القضية الوطنية في مقتل.
و كان من أهم ما ورد في البيان :
· إن هذا النشاط التطبيعي المشبوه الذي يتساوق مع مؤتمر "المنامة" الخياني التطبيعي مع الكيان المحتل، و الذي يرفضه تجمع الشخصيات المستقلة و كافة القوى و الفصائل و الجماهير الفلسطينية و على رأسهم القيادة الفلسطينية ممثلة بالرئيس محمود عباس أبو مازن.
· إن تجمع الشخصيات الفلسطينية برئاسة الدكتور ياسر الوادية – عضو لجنة تفعيل منظمة التحرير ليس له علاقة من قريب أو بعيد بهذا النشاط المشبوه، كما أن التجمع لا يحوى ما يسمى " لجنة الشباب " منذ عدة سنوات.
و عليه فإننا نطالب وزارة الداخلية و جهات الاختصاص في الضفة الغربية و قطاع غزة بما يلي:
أولاً : محاسبة كل من ينتحل اسم تجمع الشخصيات الفلسطينية المستقلة في فلسطين و الشتات .
ثانياً : نطالب وزارة الداخلية في قطاع غزة بالضرب بيد من حديد على كل من تسول له نفسه التساوق مع النهج الخياني و التطبيعي أو التواصل مع الكيان الإسرائيلي بأي شكل من الأشكال المباشرة أو غير المباشرة.
ثالثاً : نطالب وزارة الداخلية بمحاسبة المسؤول و كل من شارك أو خطط لهذا النشاط المشبوه أو من يقف وراءه أو يدعمه، و فتح تحقيق موسع معهم للوقوف على حقيقة هذا التنسيق مع الاحتلال أو المستوطنين، لما يحويه من مخاطر أمنية تمس الوطن و المواطن و القضية.
رابعاً : نطالب وزارة الداخلية و الأمن الوطني و أجهزتها الأمنية و جهات الاختصاص بالتواصل مع تجمع الشخصيات الفلسطينية المستقلة في فلسطين و الشتات من خلال القنوات الرسمية المعروفة و الناطق الرسمي بإسم التجمع القيادي الأستاذ / أشرف عكة.

التعليقات