المطران حنا: نتمنى ان تكون حقبة ما بعد كورونا اصلاح وتصحيح للاعوجاجات
رام الله - دنيا الوطن
قال المطران عطا الله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس صباح اليوم بأن وباء الكورونا سوف ينتهي ويزول عاجلا ام اجلا فهذه محنة ألمت بعالمنا ولم تستثني احدا على الاطلاق ونتمنى ان يزول هذا الوباء وان يمن الرب الاله بالشفاء على كافة المصابين وان يعزي قلوب الحزانى والمتألمين حيثما كانوا واينما وجدوا .
نلحظ في هذه الايام ان الكثيرين يستعملون الكمامة ونتمنى في حقبة ما بعد الكورونا ان توضع الكمامة على افواه البنادق والمدافع التي قتلت في بلادنا ومشرقنا الكثيرين من الابرياء اكثر مما قتل فيروس الكورونا في العالم .
اتمنى ان تكون حقبة ما بعد الكورونا بعيدة كل البعد عن الحروب والعنف وثقافة الموت فلا نريد سلاحا ولا نريد صواريخا ودبابات تدمر وتستهدف الابرياء في منطقتنا بل نريد سلاما وطمأنينة ومحبة وخيرا لكافة ابناء هذا المشرق .
لقد توحدت البشرية بأسرها في معاناتها من الكورونا ونتمنى ان تتوحد بعدئذ في دفاعها عن حقوق الانسان ورفض الحروب واستعمال السلاح ايا كان شكله وايا كان لونه هذا السلاح الذي يقتل الابرياء والذي تدفع فاتورته الشعوب المقموعة والمظلومة في منطقتنا .
أما الحجر الصحي بعد الكورونا فيجب ان يكون على الدبابات والمدافع وتجار الحروب الذين يبيعون اسلحتهم ولا يهمهم ان شعوبا بأكملها تدفع فاتورة هذه الاسلحة والتي تدمر وتستهدف ابناءها ، انظروا الى فلسطين وما يتعرض له شعبنا الفلسطيني، انظروا الى سوريا والعراق واليمن وليبيا وغيرها من الاقطار العربية الشقيقة وما تعرضت له من قبل تجار الحروب عديمي الانسانية الذين يهمهم فقط المال حتى وان كان هذا على حساب الشعوب الفقيرة والمقموعة .
اما ظاهرة التعقيم التي نلحظها اليوم في كثير من الاماكن فيجب ان تستعمل بعدئذ في تعقيم وسائل الاعلام من فيروسات الحقد والكراهية والتزوير والتشويه وقلب الحقائق، هذه الوسائل الاعلامية التي تحول المجرم الى ضحية وتحول الضحية الى قاتل وارهابي .
كم نحن بحاجة الى وسائل التعقيم المختلفة من اجل تنقية النفوس والافكار من الحقد والعنصرية والتطرف والكراهية ، أما حظر التجول فيجب ان يكون على من يستولون على حقوق شعبنا ويسرقون ويفسدون ويعيثون في الارض فسادا وافسادا .
نتمنى ان تكون فترة ما بعد الكورونا فترة اصلاح وتغيير نحو الافضل ونتمنى ان تكون هزة الكورونا العنيفة حافزا مؤديا الى تصحيح كثير من الاعوجاجات وان تؤدي ايضا الى صحوة ضمير لكي تعود القيم الانسانية والاخلاقية لمن فقدوها .
اما نحن الفلسطينيون ابناء هذه الارض المقدسة فسنبقى ندافع عن وطننا ففيروس الكورونا ذاهب لا محالة غير مأسوف عليه ويبقى امامنا فيروس الاحتلال الذي يجب ان يزول ايضا لكي ينعم شعبنا الفلسطيني بالحرية والكرامة التي يستحقها .
قال المطران عطا الله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس صباح اليوم بأن وباء الكورونا سوف ينتهي ويزول عاجلا ام اجلا فهذه محنة ألمت بعالمنا ولم تستثني احدا على الاطلاق ونتمنى ان يزول هذا الوباء وان يمن الرب الاله بالشفاء على كافة المصابين وان يعزي قلوب الحزانى والمتألمين حيثما كانوا واينما وجدوا .
نلحظ في هذه الايام ان الكثيرين يستعملون الكمامة ونتمنى في حقبة ما بعد الكورونا ان توضع الكمامة على افواه البنادق والمدافع التي قتلت في بلادنا ومشرقنا الكثيرين من الابرياء اكثر مما قتل فيروس الكورونا في العالم .
اتمنى ان تكون حقبة ما بعد الكورونا بعيدة كل البعد عن الحروب والعنف وثقافة الموت فلا نريد سلاحا ولا نريد صواريخا ودبابات تدمر وتستهدف الابرياء في منطقتنا بل نريد سلاما وطمأنينة ومحبة وخيرا لكافة ابناء هذا المشرق .
لقد توحدت البشرية بأسرها في معاناتها من الكورونا ونتمنى ان تتوحد بعدئذ في دفاعها عن حقوق الانسان ورفض الحروب واستعمال السلاح ايا كان شكله وايا كان لونه هذا السلاح الذي يقتل الابرياء والذي تدفع فاتورته الشعوب المقموعة والمظلومة في منطقتنا .
أما الحجر الصحي بعد الكورونا فيجب ان يكون على الدبابات والمدافع وتجار الحروب الذين يبيعون اسلحتهم ولا يهمهم ان شعوبا بأكملها تدفع فاتورة هذه الاسلحة والتي تدمر وتستهدف ابناءها ، انظروا الى فلسطين وما يتعرض له شعبنا الفلسطيني، انظروا الى سوريا والعراق واليمن وليبيا وغيرها من الاقطار العربية الشقيقة وما تعرضت له من قبل تجار الحروب عديمي الانسانية الذين يهمهم فقط المال حتى وان كان هذا على حساب الشعوب الفقيرة والمقموعة .
اما ظاهرة التعقيم التي نلحظها اليوم في كثير من الاماكن فيجب ان تستعمل بعدئذ في تعقيم وسائل الاعلام من فيروسات الحقد والكراهية والتزوير والتشويه وقلب الحقائق، هذه الوسائل الاعلامية التي تحول المجرم الى ضحية وتحول الضحية الى قاتل وارهابي .
كم نحن بحاجة الى وسائل التعقيم المختلفة من اجل تنقية النفوس والافكار من الحقد والعنصرية والتطرف والكراهية ، أما حظر التجول فيجب ان يكون على من يستولون على حقوق شعبنا ويسرقون ويفسدون ويعيثون في الارض فسادا وافسادا .
نتمنى ان تكون فترة ما بعد الكورونا فترة اصلاح وتغيير نحو الافضل ونتمنى ان تكون هزة الكورونا العنيفة حافزا مؤديا الى تصحيح كثير من الاعوجاجات وان تؤدي ايضا الى صحوة ضمير لكي تعود القيم الانسانية والاخلاقية لمن فقدوها .
اما نحن الفلسطينيون ابناء هذه الارض المقدسة فسنبقى ندافع عن وطننا ففيروس الكورونا ذاهب لا محالة غير مأسوف عليه ويبقى امامنا فيروس الاحتلال الذي يجب ان يزول ايضا لكي ينعم شعبنا الفلسطيني بالحرية والكرامة التي يستحقها .
