ما بين تصريحات النخالة والسنوار.. هل من مواجهة عسكرية على قطاع غزة؟
خاص دنيا الوطن - أحمد العشي
أكد زياد النخالة، الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي، في تصريحات له، أمس الأحد، أن على الاحتلال الإسرائيلي، أن يختار بين الملاجئ، وما يترتب عليها، أو إنهاء الحصار، والاستجابة لإطلاق سراح الأسرى.
تصريحات النخالة، جاءت بعد فترة قصيرة، من تصريحات يحيى السنوار، قائد حركة حماس في قطاع غزة، والتي قال فيها: إنه سيتم انتزاع حقوق الفلسطينيين من الاحتلال "خاوة"، كما أكد أن حركته مستعدة لتقديم تنازلات جزئية من أجل إتمام صفقة، يتم من خلالها الإفراج عن الأسرى كبار السن والمرضى.
"دنيا الوطن"، تواصلت مع مختصين في الشأن السياسي؛ للتعرف على ما وراء تصريحات النخالة، التهديدية للاحتلال الإسرائيلي، وهل يمكن أن نشهد جولة تصعيدية إذا ما استمر الحصار؟
أكد فايز أبو شمالة، المحلل السياسي، أن تصريحات النخالة، جاءت متممة ومتكاملة مع تصريحات السنوار، وكأن المقاومة تنسق ميدانياً وإعلامياً، فلم يبتعد في حديثه للإسرائيليين عن حديث السنوار.
وقال أبو شمالة: "كلا القائدين المقاومين، يتحديان ويتحدثان للاحتلال، بعدم السماح له بأن يحيا، كي تموت غزة والقضية الفلسطينية، فهذا الربط بين الحياة الإسرائيلية والفلسطينية والأمن الإسرائيلي والفلسطيني، والعلاج الإسرائيلي والفلسطيني، يؤكد على أن الفلسطينيين، يرفضون أن يموتوا بهدوء، في الوقت الذي يتمتع عدوهم الإسرائيلي، بالعلاج ومقومات البقاء".
وبين أبو شمالة، أن تصريحات النخالة، جاءت متناغمة مع الحالة الفلسطينية العامة، حيث إن الفلسطينيين، يرفضون الانتظار لرحمة الاحتلال، ولا سيما بعد تصريحات وزير جيش الاحتلال نفتالي بينت، الذي حاول أن يُقايض المساعدات الإنسانية بإطلاق سراح الأسرى الإسرائيليين المحتجزين لدى المقاومة الفلسطينية.
وفي السياق، أشار المحلل السياسي، إلى أن تصريحات النخالة لها انعكاساتها وارتداداتها، حيث إن الإسرائيليين، سيقرؤون الواقع الفلسطيني بشكل آخر، لا سيما مع تفشي فيروس (كورونا) داخل المجتمع الإسرائيلي.
واستبعد أبو شمالة، أن يشهد قطاع غزة تصعيداً عسكرياً، لافتاً إلى أنه لا العدو الإسرائيلي راغب في التصعيد ولا المقاومة أيضاً، رغم تصريحات السنوار والنخالة، معتبراً أن هذه التصريحات الهدف منها هو الضغط على الاحتلال؛ كي لا يتمادى في حصاره ومنع تقديم المساعدات للضفة وغزة.
وقال: "في هذه المرحلة، لن تقدم المقاومة الفلسطينية على إشعال أي حرب غير الحرب على (كورونا)، كذلك إسرائيل لن تنفذ أي حرب سواء في الضفة الغربية أو في قطاع غزة، طالما الحرب العالمية مفتوحة على (كورونا)"، مضياً: "طالما العالم يجمع على محاربة هذا الفيروس، فأي حَرفٍ عن هذا الواقع، لن يخدم القضية الفلسطينية".
من جانبه، أكد الدكتور وجيه أبو ظريفة، المحلل السياسي، أن محاولة الاحتلال الإسرائيلي، استغلال هذه الظروف، واستغلال الواقع الصحي المأساوي في غزة، لابتزاز الشعب الفلسطيني بأكثر من موضوع، خاصة ملف الأسرى، كانت تستوجب الرد عليه بشكل واضح، حتى يدرك الاحتلال، بأن الشعب الفلسطيني لن يتراجع عن ثوابته، وأنه سيدافع عن حقوقه، ولن يخضع للابتزاز.
وأشار أبو ظريفة إلى أن تصريحات النخالة، جاءت رسالة للاحتلال الإسرائيلي، بأنه من الضرورة أن يتراجع عن سياساته وأن يهتم أولاً بما يدور على الأرض، دون أن يكون هناك استغلال وابتزاز للشعب الفلسطيني.
وقال: "تصريحات النخالة، رسالة إلى الاحتلال وللمجتمع الدولي، وخاصة الأطراف التي تدخلت في فرض التهدئة، أنه على الجميع أن يتحرك في موضوع إنهاء الحصار عن قطاع غزة، والذي أصبح غير محتمل، في ظل تفشي فيروس (كورونا)، وأنها ألقت الكرة في الملعب الإسرائيلي".
واستبعد المحلل السياسي، أن تقدم قوات الاحتلال الإسرائيلي على شن عملية عسكرية على قطاع غزة، مؤكداً أن الأمور غير جاهزة لمثل هذا التصعيد، مستدركاً في الوقت ذاته، أنه لا يمكن أن يكون هناك مأمن من الاحتلال، بأن يقدم على هذه الجولة، سواء في الضفة أو في قطاع غزة.
من جانبه، أكد خالد صادق، المحلل السياسي، أن تصريحات النخالة، جاءت في أعقاب خطوات أقدمت عليها سلطات الاحتلال الإسرائيلي، فيما يتعلق بالأسرى، والذين منعوا من أبسط حقوقهم، وظهر أمام العالم، أنهم يتعرضون لحرب إبادة من قبل الاحتلال، الذي يرفض إدخال أدوات التنظيف إليهم أو المسلتزمات الخاصة بحمايتهم من فيروس (كورونا)، وخاصة بعد أن ثبت أن هناك إصابات في سجن (عوفر).
وقال صادق: "كان هناك تصريح مستفز لوزير جيش الاحتلال نفتالي بينت، عندما قال: إنه لن يرفع الحصار عن قطاع غزة إلا بالإفراج عن الأسرى الإسرائيليين المحتجزين لدى المقاومة الفلسطينية، وبالتالي هذه التصريحات، كان يجب الرد عليها بنفس الأسلوب والطريقة، التي لا يفهم الاحتلال غيرها، لذلك جاءت تصريحات النخالة، رداً على هذه التصريحات، وعلى سياسة التغول، التي ينتهجها الاحتلال ضد الفلسطينيين".
وأضاف: "أراد النخالة القول: إنه لن يتم السكوت على جرائم الاحتلال، وإن الرد سيكون قوياً ومدوياً، في حال لم يتم رفع الحصار عن قطاع غزة، ولم يطلق سراح الأسرى المرضى وكبار السن والصغار".
وأشار إلى أن هذه التصريحات، جاءت كرسالة وجهها النخالة إلى الاحتلال، بأن التغول، لن يتم القبول به، وعليه أن يدرك بأن المقاومة الفلسطينية، لن تصمت على هذه السياسية.
وأوضح صادق، أن تصريحات النخالة، سبقتها أخرى مشابه لرئيس حركة حماس في قطاع غزة، يحيى السنوار، عندما قال بأنه سيتم استرداد الحقوق "خاوة"، من الاحتلال الإسرائيلي، وبالتالي يبدو أن هذه التصريحات، جاءت بالتنسيق بين المقاومة للرد على خطوات الاحتلال.
وفي السياق، أشار صادق إلى أنه سبق تصريحات السنوار، لقاء بين النخالة، ورئيس المكتب السياسي لحركة حماس، إسماعيل هنية، للتشاور في هذه الأمور، وهذا دليل على أن التصريحات لم تأتِ اعتباطاً، وإنما هناك مخاطر تحدق بالشعب الفلسطيني في قطاع غزة، والذي يتعرض لحرب إبادة من الاحتلال.
وبين، أنه في حال انتشار فيروس (كورونا) في قطاع غزة بشكل كبير، فلن يكون هناك خيار أمام المقاومة إلا بانتزاع الحقوق انتزاعاً من الاحتلال، وقد يكون بالتصعيد أو المواجهة.
أكد زياد النخالة، الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي، في تصريحات له، أمس الأحد، أن على الاحتلال الإسرائيلي، أن يختار بين الملاجئ، وما يترتب عليها، أو إنهاء الحصار، والاستجابة لإطلاق سراح الأسرى.
تصريحات النخالة، جاءت بعد فترة قصيرة، من تصريحات يحيى السنوار، قائد حركة حماس في قطاع غزة، والتي قال فيها: إنه سيتم انتزاع حقوق الفلسطينيين من الاحتلال "خاوة"، كما أكد أن حركته مستعدة لتقديم تنازلات جزئية من أجل إتمام صفقة، يتم من خلالها الإفراج عن الأسرى كبار السن والمرضى.
"دنيا الوطن"، تواصلت مع مختصين في الشأن السياسي؛ للتعرف على ما وراء تصريحات النخالة، التهديدية للاحتلال الإسرائيلي، وهل يمكن أن نشهد جولة تصعيدية إذا ما استمر الحصار؟
أكد فايز أبو شمالة، المحلل السياسي، أن تصريحات النخالة، جاءت متممة ومتكاملة مع تصريحات السنوار، وكأن المقاومة تنسق ميدانياً وإعلامياً، فلم يبتعد في حديثه للإسرائيليين عن حديث السنوار.
وقال أبو شمالة: "كلا القائدين المقاومين، يتحديان ويتحدثان للاحتلال، بعدم السماح له بأن يحيا، كي تموت غزة والقضية الفلسطينية، فهذا الربط بين الحياة الإسرائيلية والفلسطينية والأمن الإسرائيلي والفلسطيني، والعلاج الإسرائيلي والفلسطيني، يؤكد على أن الفلسطينيين، يرفضون أن يموتوا بهدوء، في الوقت الذي يتمتع عدوهم الإسرائيلي، بالعلاج ومقومات البقاء".
وبين أبو شمالة، أن تصريحات النخالة، جاءت متناغمة مع الحالة الفلسطينية العامة، حيث إن الفلسطينيين، يرفضون الانتظار لرحمة الاحتلال، ولا سيما بعد تصريحات وزير جيش الاحتلال نفتالي بينت، الذي حاول أن يُقايض المساعدات الإنسانية بإطلاق سراح الأسرى الإسرائيليين المحتجزين لدى المقاومة الفلسطينية.
وفي السياق، أشار المحلل السياسي، إلى أن تصريحات النخالة لها انعكاساتها وارتداداتها، حيث إن الإسرائيليين، سيقرؤون الواقع الفلسطيني بشكل آخر، لا سيما مع تفشي فيروس (كورونا) داخل المجتمع الإسرائيلي.
واستبعد أبو شمالة، أن يشهد قطاع غزة تصعيداً عسكرياً، لافتاً إلى أنه لا العدو الإسرائيلي راغب في التصعيد ولا المقاومة أيضاً، رغم تصريحات السنوار والنخالة، معتبراً أن هذه التصريحات الهدف منها هو الضغط على الاحتلال؛ كي لا يتمادى في حصاره ومنع تقديم المساعدات للضفة وغزة.
وقال: "في هذه المرحلة، لن تقدم المقاومة الفلسطينية على إشعال أي حرب غير الحرب على (كورونا)، كذلك إسرائيل لن تنفذ أي حرب سواء في الضفة الغربية أو في قطاع غزة، طالما الحرب العالمية مفتوحة على (كورونا)"، مضياً: "طالما العالم يجمع على محاربة هذا الفيروس، فأي حَرفٍ عن هذا الواقع، لن يخدم القضية الفلسطينية".
من جانبه، أكد الدكتور وجيه أبو ظريفة، المحلل السياسي، أن محاولة الاحتلال الإسرائيلي، استغلال هذه الظروف، واستغلال الواقع الصحي المأساوي في غزة، لابتزاز الشعب الفلسطيني بأكثر من موضوع، خاصة ملف الأسرى، كانت تستوجب الرد عليه بشكل واضح، حتى يدرك الاحتلال، بأن الشعب الفلسطيني لن يتراجع عن ثوابته، وأنه سيدافع عن حقوقه، ولن يخضع للابتزاز.
وأشار أبو ظريفة إلى أن تصريحات النخالة، جاءت رسالة للاحتلال الإسرائيلي، بأنه من الضرورة أن يتراجع عن سياساته وأن يهتم أولاً بما يدور على الأرض، دون أن يكون هناك استغلال وابتزاز للشعب الفلسطيني.
وقال: "تصريحات النخالة، رسالة إلى الاحتلال وللمجتمع الدولي، وخاصة الأطراف التي تدخلت في فرض التهدئة، أنه على الجميع أن يتحرك في موضوع إنهاء الحصار عن قطاع غزة، والذي أصبح غير محتمل، في ظل تفشي فيروس (كورونا)، وأنها ألقت الكرة في الملعب الإسرائيلي".
واستبعد المحلل السياسي، أن تقدم قوات الاحتلال الإسرائيلي على شن عملية عسكرية على قطاع غزة، مؤكداً أن الأمور غير جاهزة لمثل هذا التصعيد، مستدركاً في الوقت ذاته، أنه لا يمكن أن يكون هناك مأمن من الاحتلال، بأن يقدم على هذه الجولة، سواء في الضفة أو في قطاع غزة.
من جانبه، أكد خالد صادق، المحلل السياسي، أن تصريحات النخالة، جاءت في أعقاب خطوات أقدمت عليها سلطات الاحتلال الإسرائيلي، فيما يتعلق بالأسرى، والذين منعوا من أبسط حقوقهم، وظهر أمام العالم، أنهم يتعرضون لحرب إبادة من قبل الاحتلال، الذي يرفض إدخال أدوات التنظيف إليهم أو المسلتزمات الخاصة بحمايتهم من فيروس (كورونا)، وخاصة بعد أن ثبت أن هناك إصابات في سجن (عوفر).
وقال صادق: "كان هناك تصريح مستفز لوزير جيش الاحتلال نفتالي بينت، عندما قال: إنه لن يرفع الحصار عن قطاع غزة إلا بالإفراج عن الأسرى الإسرائيليين المحتجزين لدى المقاومة الفلسطينية، وبالتالي هذه التصريحات، كان يجب الرد عليها بنفس الأسلوب والطريقة، التي لا يفهم الاحتلال غيرها، لذلك جاءت تصريحات النخالة، رداً على هذه التصريحات، وعلى سياسة التغول، التي ينتهجها الاحتلال ضد الفلسطينيين".
وأضاف: "أراد النخالة القول: إنه لن يتم السكوت على جرائم الاحتلال، وإن الرد سيكون قوياً ومدوياً، في حال لم يتم رفع الحصار عن قطاع غزة، ولم يطلق سراح الأسرى المرضى وكبار السن والصغار".
وأشار إلى أن هذه التصريحات، جاءت كرسالة وجهها النخالة إلى الاحتلال، بأن التغول، لن يتم القبول به، وعليه أن يدرك بأن المقاومة الفلسطينية، لن تصمت على هذه السياسية.
وأوضح صادق، أن تصريحات النخالة، سبقتها أخرى مشابه لرئيس حركة حماس في قطاع غزة، يحيى السنوار، عندما قال بأنه سيتم استرداد الحقوق "خاوة"، من الاحتلال الإسرائيلي، وبالتالي يبدو أن هذه التصريحات، جاءت بالتنسيق بين المقاومة للرد على خطوات الاحتلال.
وفي السياق، أشار صادق إلى أنه سبق تصريحات السنوار، لقاء بين النخالة، ورئيس المكتب السياسي لحركة حماس، إسماعيل هنية، للتشاور في هذه الأمور، وهذا دليل على أن التصريحات لم تأتِ اعتباطاً، وإنما هناك مخاطر تحدق بالشعب الفلسطيني في قطاع غزة، والذي يتعرض لحرب إبادة من الاحتلال.
وبين، أنه في حال انتشار فيروس (كورونا) في قطاع غزة بشكل كبير، فلن يكون هناك خيار أمام المقاومة إلا بانتزاع الحقوق انتزاعاً من الاحتلال، وقد يكون بالتصعيد أو المواجهة.

التعليقات