اتحاد لجان العمل النسائي يدعو لحماية الأطفال في ظل انتشار فايروس كورونا
رام الله - دنيا الوطن
وجه اتحاد لجان العمل النسائي الفلسطيني " الاطار النسائي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين " اقليم قطاع غزة، التحية الكاملة في الخامس من نيسان للطفل الفلسطيني، مشددة على ضرورة تكثيف الجهود لمخاطبة الجهات الدولية للضغط على الاحتلال الاسرائيلي للإفراج الفوري عن الأطفال المعتقلين في سجون الاحتلال في ظل تفشي وباء (كورونا) للعودة الى أسرهم للحفاظ على حياتهم.
وقال: "إن مجيء يوم الطفل الفلسطيني هذا العام يأتي في ظل انتشار فيروس كورونا وخوفنا على اطفال وشعبنا الفلسطيني من هذا الفيروس الذي يهدد حياتنا جميعا، وكذلك في ظل استمرار الانتهاكات الاسرائيلية من خلال حجر الاطفال بدلا من الافراج عنهم".
وأكد الاتحاد انه حوالي 200 طفل فلسطيني مازالوا يقبعون في سجون الاحتلال ، في ظل ظروف صحية وإنسانية وبيئية هشة جداً ومهيئة لتفشي فيروس كورونا، الأمر الذي بالتأكيد سيعرض حياتهم للخطر آخذين بعين الاعتبار سرعة انتشار المرض وعدم قدره الأنظمة الصحية العالمية على استيعاب حجم الانتشار، فكيف سيكون الحال داخل سجون الاحتلال التي بطبيعتها العنصرية لا توفر متطلبات الحياة الإنسانية والبيئة الصحية بحدودها الدنيا.
وعلى الصعيد الداخلي، هناك قوانين حامية تشكل ضمانة لحماية حقوق الأطفال إلا أنها غير كافية إذا ترجمت إلى سياسات وخطط، وفي هذا السياق لوحظ غياب سياسات الحماية لدى العديد من المؤسسات العاملة مع الأطفال، على الرغم من وجود قانون طفل يوفر ضمانات واسعة لحماية الأطفال من كافة أشكال العنف والإساءة، خاصة أن الأطفال يشكلون ما نسبته 45.8% من المجتمع الفلسطيني، وأن 51% منهم يتعرضون للعنف داخل منازلهم، و34% يتعرضون للعنف داخل المدارس، و4.5% من الأطفال من عمر 10-17 عاما هم أطفال عمال، أما في قطاع غزة فإن هناك ما يقارب من 373 ألف طفل بحاجة إلى دعم نفسي واجتماعي مباشر، حسب بيانات جهاز الإحصاء المركزي عام 2015.
ودعا الى ضرورة العمل من خلال الضغط على المجتمع الدولي وهيئة الأمم المتحدة ومنظمات حقوق الانسان وحقوق الطفل من أجل توفير الحماية الدولية لأطفال فلسطين ،توفير بيئة حامية للأطفال من عنف الاحتلال ، والعمل على إلزام إسرائيل بوقف سياسة استهداف الأطفال بعمليات القتل والإصابة، ووقف سياسة الإفلات من العقاب ، مساءلة مجرمي الحرب الإسرائيليين على جرائمهم بحق الأطفال و الإفراج عن الأطفال المعتقلين في سجون الاحتلال دون تمييز أو قيد أو شرط.
تجدر الاشارة أنه من المتوقع أن يبلغ عدد الأطفال دون 18 سنة منتصف العام 2020 في دولة فلسطين نحو 2.27 مليون طفلا منهم؛ 1.16 مليون طفل ذكرا، و1.11 مليون طفلة، وبذلك تشكل نسبة الأطفال في فلسطين نحو 45% من إجمالي السكان، بواقع 42% في الضفة الغربية و48% في قطاع غزة.
وجه اتحاد لجان العمل النسائي الفلسطيني " الاطار النسائي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين " اقليم قطاع غزة، التحية الكاملة في الخامس من نيسان للطفل الفلسطيني، مشددة على ضرورة تكثيف الجهود لمخاطبة الجهات الدولية للضغط على الاحتلال الاسرائيلي للإفراج الفوري عن الأطفال المعتقلين في سجون الاحتلال في ظل تفشي وباء (كورونا) للعودة الى أسرهم للحفاظ على حياتهم.
وقال: "إن مجيء يوم الطفل الفلسطيني هذا العام يأتي في ظل انتشار فيروس كورونا وخوفنا على اطفال وشعبنا الفلسطيني من هذا الفيروس الذي يهدد حياتنا جميعا، وكذلك في ظل استمرار الانتهاكات الاسرائيلية من خلال حجر الاطفال بدلا من الافراج عنهم".
وأكد الاتحاد انه حوالي 200 طفل فلسطيني مازالوا يقبعون في سجون الاحتلال ، في ظل ظروف صحية وإنسانية وبيئية هشة جداً ومهيئة لتفشي فيروس كورونا، الأمر الذي بالتأكيد سيعرض حياتهم للخطر آخذين بعين الاعتبار سرعة انتشار المرض وعدم قدره الأنظمة الصحية العالمية على استيعاب حجم الانتشار، فكيف سيكون الحال داخل سجون الاحتلال التي بطبيعتها العنصرية لا توفر متطلبات الحياة الإنسانية والبيئة الصحية بحدودها الدنيا.
وعلى الصعيد الداخلي، هناك قوانين حامية تشكل ضمانة لحماية حقوق الأطفال إلا أنها غير كافية إذا ترجمت إلى سياسات وخطط، وفي هذا السياق لوحظ غياب سياسات الحماية لدى العديد من المؤسسات العاملة مع الأطفال، على الرغم من وجود قانون طفل يوفر ضمانات واسعة لحماية الأطفال من كافة أشكال العنف والإساءة، خاصة أن الأطفال يشكلون ما نسبته 45.8% من المجتمع الفلسطيني، وأن 51% منهم يتعرضون للعنف داخل منازلهم، و34% يتعرضون للعنف داخل المدارس، و4.5% من الأطفال من عمر 10-17 عاما هم أطفال عمال، أما في قطاع غزة فإن هناك ما يقارب من 373 ألف طفل بحاجة إلى دعم نفسي واجتماعي مباشر، حسب بيانات جهاز الإحصاء المركزي عام 2015.
ودعا الى ضرورة العمل من خلال الضغط على المجتمع الدولي وهيئة الأمم المتحدة ومنظمات حقوق الانسان وحقوق الطفل من أجل توفير الحماية الدولية لأطفال فلسطين ،توفير بيئة حامية للأطفال من عنف الاحتلال ، والعمل على إلزام إسرائيل بوقف سياسة استهداف الأطفال بعمليات القتل والإصابة، ووقف سياسة الإفلات من العقاب ، مساءلة مجرمي الحرب الإسرائيليين على جرائمهم بحق الأطفال و الإفراج عن الأطفال المعتقلين في سجون الاحتلال دون تمييز أو قيد أو شرط.
تجدر الاشارة أنه من المتوقع أن يبلغ عدد الأطفال دون 18 سنة منتصف العام 2020 في دولة فلسطين نحو 2.27 مليون طفلا منهم؛ 1.16 مليون طفل ذكرا، و1.11 مليون طفلة، وبذلك تشكل نسبة الأطفال في فلسطين نحو 45% من إجمالي السكان، بواقع 42% في الضفة الغربية و48% في قطاع غزة.
