عاجل

  • الهلال الأحمر: مستوطن يدهس شابًا (19 عامًا) في خرسا بالقرب من برج تابع للاحتلال بمحافظة الخليل

  • الخارجية الأمريكية: نحن على تواصل مع فريق بايدن ولقاء مرتقب اليوم لبحث عملية نقل السلطة

تعذيب الطفلة ساجدة يهز المجتمع المصري

تعذيب الطفلة ساجدة يهز المجتمع المصري
الطفلة ساجدة
أشعلت قصة الطفلة "ساجدة" غضب نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي في مصر، بعد تداول صور صادمة تظهر تعنيفها بالضرب والحرق واتهام والدتها بذلك لأنها تكره "خلفة البنات".

البداية  بحسب "وكالة إرم"، كانت مع انتشار عدد من الصور لطفلة ذات (6 أشهر) على "فيسبوك“ و"تويتر" تظهر إصاباتها بكسور وآثار تعذيب وحروق متفرقة.

واتهم نشطاء على "فيسبوك" و"تويتر" والدة الطفلة بأنها من قامت بتعذيبها، وقادوا إلى مكانها مؤكين أنها مقيمة بمنطقة "شارع المطار" التابعة لمحافظة الجيزة.

ودشن رواد التواصل الاجتماعي هاشتاغ بعنوان "#انقذوا_ساجدة"، مطالبين رجال الشرطة بسرعة التحري عن المتهمة وإلقاء القبض عليها ومعاقبتها بما ينص عليه القانون.

وقال أحد المعلقين على حسابه في "تويتر": "الملاك دي أمها هي اللي عملت فيها كدة ورغم أنه مش مفروض يبقي فيه أي سبب أو مبرر لجريمتها دي لكن الدافع كان (أنها مبتحبش خلفة البنات)".

‏وأضاف آخر: "الملاك ساجدة. طفلة من (إمبابة). بتتعرض لكل أنواع التعذيب من أمها. من (الحرق للضرب). كل ده ليه ؟ عشان أمها بتكره خلفة البنات. الناس بلغوا الشرطة".

ونشر آخر صورة للطفلة وعلق قائلا: "نبص كلنا لعيون البنت وهي بتبكي. البنت متستحقش ده ابداً الحياة غير عادلة. مفيش فيروس أخطر من فيروس الإنسان لما يتحول لوحش. هحاول بكل جهدي أكلم محاميين يكونوا جمب البنت وهعمل اللي هقدر عليه. واكتبوا كل اللي تحبوه بالهاشتاغ" .

وفور علم رجال الشرطة بالأمر تتبعوا المنشورات وتوصلوا إلى هوية الأم، وتبين أنها تقيم بشارع المطار في منطقة إمبابة بالجيزة، وجرى القبض عليها، واقتيادها إلى القسم، وبسؤالها عن الحروق والكسور في جسد رضيعتها التي لم تكمل عامها الأول أنكرت وقالت "وقعت قبل كده واتكسرت.. والحروق علشان وقعت عليها ميه سخنة" ولكن مازالت التحقيقات جارية.

وتحرر المحضر اللازم بالواقعة وأخطرت النيابة العامة لتباشر التحقيق اللازم في الأمر. من جهته كشف مصدر أمني، أن الطفلة تم تسليمها لجدتها من الأم.

وأصدرت النيابة العامة بوقت متاخر من ليل السبت، بيانا كشفت فيه تفاصيل التحقيقات مع الجانية ومع أطراف أخرى كانت تعرف بقصة الطفلة المجني عليها.

وقالت النيابة، إن جارة للمتهمة، أكدت إنها كانت على اطلاع باعتداء الأم على طفلتها، حيث أقدمت على تعذيبها وحرقها، ما استدعاها للتدخل وأخذ الطفلة بعد ما رأته من معاملة قاسية من الأم بحق طفلتها، لكنها أعادتها لوالديها بعد تعهد الأم بعدم الاعتداء على طفلتها مرة أخرى.

ولكن بعد شهرين من الحادثة، أعادت الأم الكرة وصبت ماء مغليا على وجه طفلتها وقامت بتعذيبها، كما أن جارتها المذكورة شاهدتها وهي تحاول خنق طفلتها بوسادة، ما دعا الجارة إلى نشر صور للطفلة على مواقع التواصل لإنقاذها.

وأضافت النيابة في بيانها، إن الأم أقرت بتعديها على طفلتها، قائلة إنها كانت تعاني من تعذيب والدها لها قبل الزواج، كما اتهمت زوجها بالإدمان على المخدرات، وهو ما نفاه الزوج، الذي أكد أن زوجته تعاني من وضع نفسي سيئ، ولا يستطيع حماية طفلته إضافة إلى ابنه البالغ من العمر العام والنصف، من عنف زوجته.

وأكدت النيابة أنه بسؤال أخصائية اجتماعية، أوصت بإيداع الطفلين في دار للرعاية، فيما تقرر حجز الأب وإخضاعه لفحص إدمان المخدرات، وعرض الأم على الاخصائي النفسي لرؤية إن كانت مسؤولة عن تصرفاتها، واستكمال التحقيقات في الحادثة.





التعليقات