عاجل

  • جيش الاحتلال يطلق النار صوب شاب من بلدة سلواد شمال شرق رام الله

شبيبة فتح تقترح حملة شبابية على الصعيد العالمي لمواجهة كورونا

شبيبة فتح تقترح حملة شبابية على الصعيد العالمي لمواجهة كورونا
رام الله - دنيا الوطن
تقدمت حركة الشبيبة الفتحاوية في فلسطين عبر لجنة علاقاتها الدولية بمقترح تنظيم حملة دولية لمواجهة فايروس كورونا على الصعيد العالمي، وذلك من خلال رسالة تقدمت بها الشبيبة الفتحاوية إلى الاتحاد العالمي للشباب الإشتراكي، كبرى المنظمات الشبابية على مستوى العالم.

واقترحت شبيبة فتح أن تبدأ الحملة من خلال اجتماعات الكترونية على المستوى الإقليمي، يليها اجتماع شبابي دولي، يؤسس لتنظيم حملة شبابية دولية، من أجل نشر الوعي، والوقاية، وكذلك روح التطوع، والتضامن، والعمل المشترك، وخلق منصة شبابية تقدمية تناضل من أجل اقتصاد العدالة الاجتماعية، والتعاون الدولي، والاحتكام إلى الحوار والتكامل ما بعد فترة كورونا، من أجل تخطي المالات المحتملة خلال وبعد الأزمة عالميا.

وذكر رئيس لجنة العلاقات الدولية لشبيبة فتح في فلسطين رائد الدبعي، بأن مبادرة الشبيبة الفتحاوية تندرج في إطار إيمانها بضرورة العمل الشبابي المشترك، وأهمية الإطلاع على جهود مختلف المنظمات الشبابية الشريكة في جهود تطويق الفايروس في مختلف دول وقارات العالم، وكذلك سياسات الأنظمة والدول في الحد من انتشاره، وذلك بهدف الإستفادة من قصص النجاح، وتجاوز العقبات، مشيرا بأن المنظمة الدولية قد استجابت لمبادرة حركة الشبيبة الفتحاوية، وأن اجتماع لجنة المتوسط في المنظمة الدولية، سيعقد الكترونيا يوم الجمعة القادم في تمام الساعة السادسة بتوقيت القدس المحتلة، وسيليه اجتماعات متتالية لمختلف اللجان القارية، واللجان المتخصصة في المنظمة.

وأشار إلى أن إرسال الاتحاد العالمي للشباب الاشتراكي الدعوة للمنظمات الشريكة للمرة الأولى بتاريخ المنظمة بتوقيت القدس المحتلة يشكل رسالة تضامن، وتقدير لدور شبيبة فتح في قيادة هذه الحملة، التي من المتوقع أن تنطلق خلال الأيام القليلة القادمة، مضيفا بأن شبيبة فتح تدرك أهمية تعزيز العمل المشترك من أجل تخطي أزمة  الكورونا، وأهمية تجاوز مالات المرحلة التي تليها، لا سيما حماية الطبقات الأكثر تضررا، بما في ذلك العمال، والطبقات الفقيرة والمتوسطة، والحد من استغوال رأس المال، وميله لتعويض أرباحه على حساب الفقراء.

وأشار إلى أن الشبيبة ستستعرض خلال الاجتماع حملتها الوطنية لمواجهة الكورونا، وكذلك الخطوات التي اتخذتها القيادة والحكومة الفلسطينية للحد من انتشار الجائحة في الوطن، ودور الاحتلال، ومستوطناته التي تعتبر المصدر الأساسي للمرض في فلسطين.

وفي ذات الإطار، فقد تواصلت حركة الشبيبة الفتحاوية في فلسطين مع نظرائها في شبيبة الأحزاب الإشتراكية والاشتراكية الديمقراطية والعمالية في ايطاليا، واسبانيا، والمانيا، وبريطانيا، وتركيا.

وعبرت عن تضامنها معهم، واطلعت على جهودهم في الحد من انتشار الوباء في بلدانهم، وتمنتلهم الخروج من الأزمة، باسم شبيبة فتح، والشباب الفلسطيني في جميع أماكن تواجده.