المطران حنا: ندعو اقطارنا العربية للاهتمام بالقطاع الصحي والبحثي والعلمي
رام الله - دنيا الوطن
قال المطران عطا الله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس اليوم بأن وباء الكورونا الذي انتشر في عالمنا انتشار النار في الهشيم انما يحث كافة الدول العالمية على الاهتمام بالقطاع الصحي بدلا من صرف الاموال الباهظة على التسلح والحروب والتي تخلف المآسي الانسانية هنا وهناك .
واذا ما نظرنا الى منطقتنا العربية نرى ونلحظ بشكل واضح ان هنالك اقطارا عربية شقيقة دمرت بشكل جزئي او كلي ومن مول هذه الحروب انما هي جهات عربية بأموالها النفطية الملوثة بالخيانة والعمالة وانعدام القيم الدينية والانسانية.
لقد صُرفت مئات المليارات من الدولارات على تدمير سوريا والعراق واليمن وليبيا كما وغيرها من الاماكن في حين ان هذا المال كان من الممكن ان يستعمل من اجل بناء المستشفيات والاهتمام بالقطاع الطبي وبناء المدارس والجامعات وغيرها .
مشكلتنا في هذا المشرق ان ثرواتنا ليست لنا بل يسرقها اعدائنا منا بوسائلهم المعروفة ويستخدمونها من اجل اجنداتهم ومصالحهم وسياساتهم .
لو أستغل المال العربي في التطور والرقي لما كنا قد وصلنا الى ما وصلنا اليه ولكان العرب في وضع افضل مما هم عليه اليوم ، أما نحن في فلسطين فالكثيرون يتآمرون علينا ولكن الفلسطينيين وبامكانياتهم المتواضعة تمكنوا من محاصرة الوباء واتخذوا الاجراءات الاحترازية الوقائية قبل غيرهم وها هو وباء الكورونا بات يختفي تدريجيا من الاراضي الفلسطينية ونتمنى ان يختفي بشكل كلي في كل هذه الارض المقدسة.
آما آن للعرب بأن يفكروا بمصالحهم الاستراتيجية وان يعملوا من اجل شعوبهم بدلا من ان يدفعوا المال من اجل البقاء على عروشهم والحفاظ على كروشهم .
أما آن للثروات العربية ان تكون سببا في تقدم ورقي شعوبنا بدلا من ان تكون سبب وبال وحروب وخراب ادى الى كثير من المآسي الانسانية .
لو توقف العرب عن شراء الاسلحة والصواريخ والدبابات من الدول الغربية لاغلقت هذه المصانع ولما بقي هنالك حاجة لوجودها .
اتمنى ان يؤدي وباء الكورونا الى صحوة ضمير في هذا المشرق العربي وان يكتشف اولئك الذين يملكون المال والنفط والثروات الطبيعية بأنهم يجب ان يبذلوا من هذا المال من اجل شعوبهم ورقي اقطارهم وتطورها في سائر الميادين .
ندعو مجددا الى اهتمام اكبر بالقطاع الصحي والبحثي والعلمي في عالمنا العربي وان يستعمل المال العربي من اجل تقدم العرب وتقدم بلدانهم فنحن قادرون ان نغير وجه هذا المشرق اذا ما احسنا استعمال الثروات الطبيعية التي نملكها .
قال المطران عطا الله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس اليوم بأن وباء الكورونا الذي انتشر في عالمنا انتشار النار في الهشيم انما يحث كافة الدول العالمية على الاهتمام بالقطاع الصحي بدلا من صرف الاموال الباهظة على التسلح والحروب والتي تخلف المآسي الانسانية هنا وهناك .
واذا ما نظرنا الى منطقتنا العربية نرى ونلحظ بشكل واضح ان هنالك اقطارا عربية شقيقة دمرت بشكل جزئي او كلي ومن مول هذه الحروب انما هي جهات عربية بأموالها النفطية الملوثة بالخيانة والعمالة وانعدام القيم الدينية والانسانية.
لقد صُرفت مئات المليارات من الدولارات على تدمير سوريا والعراق واليمن وليبيا كما وغيرها من الاماكن في حين ان هذا المال كان من الممكن ان يستعمل من اجل بناء المستشفيات والاهتمام بالقطاع الطبي وبناء المدارس والجامعات وغيرها .
مشكلتنا في هذا المشرق ان ثرواتنا ليست لنا بل يسرقها اعدائنا منا بوسائلهم المعروفة ويستخدمونها من اجل اجنداتهم ومصالحهم وسياساتهم .
لو أستغل المال العربي في التطور والرقي لما كنا قد وصلنا الى ما وصلنا اليه ولكان العرب في وضع افضل مما هم عليه اليوم ، أما نحن في فلسطين فالكثيرون يتآمرون علينا ولكن الفلسطينيين وبامكانياتهم المتواضعة تمكنوا من محاصرة الوباء واتخذوا الاجراءات الاحترازية الوقائية قبل غيرهم وها هو وباء الكورونا بات يختفي تدريجيا من الاراضي الفلسطينية ونتمنى ان يختفي بشكل كلي في كل هذه الارض المقدسة.
آما آن للعرب بأن يفكروا بمصالحهم الاستراتيجية وان يعملوا من اجل شعوبهم بدلا من ان يدفعوا المال من اجل البقاء على عروشهم والحفاظ على كروشهم .
أما آن للثروات العربية ان تكون سببا في تقدم ورقي شعوبنا بدلا من ان تكون سبب وبال وحروب وخراب ادى الى كثير من المآسي الانسانية .
لو توقف العرب عن شراء الاسلحة والصواريخ والدبابات من الدول الغربية لاغلقت هذه المصانع ولما بقي هنالك حاجة لوجودها .
اتمنى ان يؤدي وباء الكورونا الى صحوة ضمير في هذا المشرق العربي وان يكتشف اولئك الذين يملكون المال والنفط والثروات الطبيعية بأنهم يجب ان يبذلوا من هذا المال من اجل شعوبهم ورقي اقطارهم وتطورها في سائر الميادين .
ندعو مجددا الى اهتمام اكبر بالقطاع الصحي والبحثي والعلمي في عالمنا العربي وان يستعمل المال العربي من اجل تقدم العرب وتقدم بلدانهم فنحن قادرون ان نغير وجه هذا المشرق اذا ما احسنا استعمال الثروات الطبيعية التي نملكها .
