اتحاد لجان (حق): بالوحدة والشراكة الوطنية نتصدى لفيروس وباء الاحتلال الاسرائيلي وكورونا
رام الله - دنيا الوطن
في الثلاثين من آذار من كل عام يحيي الشعب الفلسطيني ذكرى يوم الارض، حين هبت الجماهير الفلسطينية في الجليل و المثلث و النقب عام ١٩٧٦، دفاعاً عن الارض في مواجهة وباء الاستيطان الصهيوني وسرقة الاراضي، حيث سطر شعبنا واحدة من اروع ملاحم البطولة والفداء في مواجهة الاحتلال، حيث تحول هذا اليوم بفعل تضحيات شعبنا وصموده، إلى يوم وطني يعبر فيه كل الشعب الفلسطيني عن تمسكه بأرضه، و مواصلة النضال و المقاومة بكافة اشكالها حتى تحقيق أهدافه الوطنية بالعودة و تقرير المصير وإقامة دولته المستقلة كاملة السيادة على حدود4 حزيران67 وعاصمتها القدس.
أصدر اتحاد لجان حق العودة (حق) بياناً صحفياً، بمناسبة الذكرى الـ44 ليوم الارض، مؤكدة أنه بالوحدة والشراكة الوطنية سيتم التصدي لفيروس وباء الاحتلال الاسرائيلي وكورونا.
وفيما يلي نص البيان كما وصل "دنيا الوطن":
وهو ما يستوجب الاتفاق على استراتيجية وطنية بديلة عن مسيرة أوسلو و التنسيق الأمني و التبعية الاقتصادية، تستند الى إنهاء الانقسام و استعادة الوحدة، و تصعيد المقاومة و الانتفاضة و استحضار عناصر القوة الفلسطينية، و التصدي لرؤية ترامب - نتنياهو المُسماة "صفقة القرن" و تداعياتها الاستيطانية و التهويدية ، مُستغلةً انشغال العالم بوباء كورونا ، لتكثيف الاستيطان و الممارسات العنصرية، على شعبنا و عماله و على الاسرى بالسجون المهددون بفيروس كورونا، و الذي يتطلب تدخلا عاجلاً من المؤسسات و المنظمات الدولية.
إن هذه السياسة تهدف الى تأبيد الاحتلال فوق ارضنا، واغلاق الطريق على حق شعبنا بإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس، و استهداف قضية اللاجئين و حق العودة وتصفية الأونروا لما تُشكله من تجسيد للاعتراف و المسؤولية الدولية والتاريخية عن مأساة شعبنا و احتلال ارضه و تهجيره.
ان ذكرى يوم الارض هذا العام ،تترافق مع خطر وباء الاستيطان و الاحتلال و خطر وباء كورونا الذي يتطلب اعلى درجات الوحدة و الشراكة و التعاون بين كل مكونات الشعب الفلسطيني ، و اطره الوطنية و الاجتماعية و الصحية ، نقيضا للتهميش و الالغاء و تغييب الكفاءات و القدرات الكامنة لدى شعبنا و قواه الحية. إن احياء ذكرى يوم الارض في هذه الظروف تتطلب الالتزام بإجراءات العزل المنزلي واتخاذ كل الاجراءات و التدابير الكفيلة بالسلامة الشخصية ، في اطار الحفاظ على سلامة مخيماتنا و مجتمعنا الفلسطيني.
إننا في اتحاد (حق) اذ ندعو إلى احياء هذه الذكرى بحملات التوعية و النظافة و التعقيم و حملات الجباية المالية لتقديم المساعدات للعائلات الفقيرة و المحتاجة ، نُجدد مطالبة وكالة الغوث تبني خطة طوارئ صحية وإغاثية تستجيب للحاجات المتزايدة للاجئين، ندعو الدولة اللبنانية و عموم مؤسساتها ، و لاسيما وزارتي الصحة و الشؤون الاجتماعية الى شمول المخيمات باستراتيجيتها الصحية والاغاثية ، وعدم التمييز بين ابناء الشعبين الشقيقين اللبناني و الفلسطيني .
كما نطالب منظمة التحرير الفلسطينية اللجنة التنفيذية و دائرة شؤون اللاجئين فيها ، إلى تحمّل مسؤولياتها تجاه شعبنا في لبنان ، الذي يعيش ظروف اقتصادية و اجتماعية و معيشية غاية في التعقيد و الفقر و العوز ، تنذر بانفجار شعبي ، الامر الذي يتطلب استدراك من خلال العمل على توفير الامكانيات المالية و الإغاثية، و بلورة خطة فلسطينية موحدة و هيئة إغاثة مشتركة تستجيب لمتطلبات شعبنا.
