قصف قطاع غزة.. هل هو رسالة تذكير من الاحتلال أم مقدمة لجولات مقبلة؟
خاص دنيا الوطن - أحمد العشي
بعد أن شهد قطاع غزة، حالة من الهدوء، خلال الأسابيع الماضية، أقدمت طائرات الاحتلال الإسرائيلي، أمس الجمعة، على قصف هدف تابع للمقاومة الفلسطينية، شمالي بيت لاهيا شمال قطاع غزة، بحجة إطلاق صاروخ من قطاع غزة.
وفي ظل تفشي فيروس (كورونا) في دولة الاحتلال وظهور عدد من الإصابات بالقطاع، إلا أنه على ما يبدو فإن حالة التوتر بين دولة الاحتلال والمقاومة الفلسطينية، ما زالت قائمة، فهل ما حدث أمس هو رسالة تذكير من دولة الاحتلال، أم أنه مقدمة لجولات مقبلة؟
أكد هاني حبيب، المحلل السياسي، لـ "دنيا الوطن"، أن ما جرى بالأمس في قطاع غزة ليس تصعيداً، وإنما وتيرة تتم بين وقت وآخر في مثل هذا الأمر، لافتاً إلى أن ما حدث أصبح شيئاً له علاقة بالروتين المتقطع، حيث تسود فترات من الهدوء، ثم ما يلبث الاحتلال، أن يذكر الجميع بأن الحدود مع قطاع غزة غير هادئة.
وقال حبيب: "دولة الاحتلال، تريد التذكير بأن لها اليد العليا، وهي في نهاية الأمر صاحبة القرار، وبالتالي ليس هناك تصعيد حقيقي، وإنما تفعيل للأداة التي تستخدمها إسرائيل دائماً في الرد على أي صاروخ يطلق من قطاع غزة".
وفي السياق، أوضح المحلل السياسي، أنه على الرغم من اجتياح فيروس (كورونا) لكل دول العالم، بما فيها دولة الاحتلال، وأنها اتخذت العديد من الإجراءات لمواجهته، ألا أن أدواتها التقليدية في المواجهة مع فلسطين، ما زالت مستمرة، لافتاً إلى أن عملية الاستيطان، والتصريحات العنصرية، ضد الشعب الفلسطيني بالداخل، وعمليات القمع والتعدي على حقوق المواطنين، وهدم المنازل، مازلت مستمرة، وكأنه ليس هناك فيروس (كورونا).
وقال: "على الرغم من اجتياح فيروس (كورونا) لدولة الاحتلال، إلا أن المواجهة مع الشعب الفلسطيني، هي جوهر سياستها العنصرية، بصرف النظر عن هذا الفيروس أو غيره، وبالتالي دولة الاحتلال، تضع في مقدمة استهدافاتها، المواجهة مع الشعب الفلسطيني، وتُصبح القضايا الأخرى ثانوية".
بدوره، أوضح إياد القرا، المحلل السياسي، لـ "دنيا الوطن"، أن المواجهات مع الاحتلال مازالت مفتوحة، فيما يتعلق بالاستمرار في حصار قطاع غزة، حيث إن الاحتلال لم يتجاوب مع الاحتياجات الطبية والصحية للقطاع، في ظل انتشار وباء (كورونا).
وقال القرا: "هناك متطلبات أساسية ترتبط بإجراءات الفحص، حيث تم إدخال عدد منها ضمن جهود قدمتها منظمة الصحة العالمية، ولكن هناك الكثير من الاحتياجات المهمة والملحة على الصعيد الطبي والصحي، وإدخال الكثير من الأجهزة بسبب استمرار الحصار الإسرائيلي، الذي استمر 14 عاماً".
وبين المحلل السياسي، أن ذلك هو عامل مهم باتجاه الضغط على الاحتلال؛ للاستجابة للتفاهمات التي كانت أصلاً موجودة قبل انتشار وباء (كورونا)، منوهاً في الوقت ذاته إلى أن جزءاً من الأزمة المتواصلة في الفترة الماضية، هو عدم التزام الاحتلال بالتفاهمات، التي تم الاتفاق عليها لكسر الحصار عن القطاع.
وقال: "الجهات الرسمية والحكومة في القطاع، قامت بجهود كبيرة للحد من انتشار الوباء، ولكن في حال انتشر هذا الفيروس، سيكون له انعكاسات خطيرة وكبيرة، حيث إن الاحتلال الإسرائيلي لم يدرك خطورة ذلك حتى الآن".
محمود العجرمي، المختص في الشأن الأمني، أوضح أن ما تم بالأمس، هو واحد من الأحداث التي تجري عادة بين حين وآخر بين المقاومة الفلسطينية، ودولة الاحتلال، لافتاً إلى أنه ليس حادثاً منقطعاً عن التقليد، ولا يشي بأن هناك تطوراً، خاصة في دولة الاحتلال، حيث إنه انقضى بفعل ورد فعل، ولم يترك أي أثر له.
وقال العجرمي: "اللحظة التي يمر بها قطاع غزة، في ظل تفشي فيروس (كورونا)، لحظة حساسة، ولها ظروفها المعقدة، وبالتالي إن لم تستجب دولة الاحتلال لحاجات القطاع، سينعكس ذلك بالتأكيد على توتر جديد، وقد يتصاعد ليحدث تحولاً، خاصة وارتباطاً بما لوباء كورونا من تأثير على القطاع".
بعد أن شهد قطاع غزة، حالة من الهدوء، خلال الأسابيع الماضية، أقدمت طائرات الاحتلال الإسرائيلي، أمس الجمعة، على قصف هدف تابع للمقاومة الفلسطينية، شمالي بيت لاهيا شمال قطاع غزة، بحجة إطلاق صاروخ من قطاع غزة.
وفي ظل تفشي فيروس (كورونا) في دولة الاحتلال وظهور عدد من الإصابات بالقطاع، إلا أنه على ما يبدو فإن حالة التوتر بين دولة الاحتلال والمقاومة الفلسطينية، ما زالت قائمة، فهل ما حدث أمس هو رسالة تذكير من دولة الاحتلال، أم أنه مقدمة لجولات مقبلة؟
أكد هاني حبيب، المحلل السياسي، لـ "دنيا الوطن"، أن ما جرى بالأمس في قطاع غزة ليس تصعيداً، وإنما وتيرة تتم بين وقت وآخر في مثل هذا الأمر، لافتاً إلى أن ما حدث أصبح شيئاً له علاقة بالروتين المتقطع، حيث تسود فترات من الهدوء، ثم ما يلبث الاحتلال، أن يذكر الجميع بأن الحدود مع قطاع غزة غير هادئة.
وقال حبيب: "دولة الاحتلال، تريد التذكير بأن لها اليد العليا، وهي في نهاية الأمر صاحبة القرار، وبالتالي ليس هناك تصعيد حقيقي، وإنما تفعيل للأداة التي تستخدمها إسرائيل دائماً في الرد على أي صاروخ يطلق من قطاع غزة".
وفي السياق، أوضح المحلل السياسي، أنه على الرغم من اجتياح فيروس (كورونا) لكل دول العالم، بما فيها دولة الاحتلال، وأنها اتخذت العديد من الإجراءات لمواجهته، ألا أن أدواتها التقليدية في المواجهة مع فلسطين، ما زالت مستمرة، لافتاً إلى أن عملية الاستيطان، والتصريحات العنصرية، ضد الشعب الفلسطيني بالداخل، وعمليات القمع والتعدي على حقوق المواطنين، وهدم المنازل، مازلت مستمرة، وكأنه ليس هناك فيروس (كورونا).
وقال: "على الرغم من اجتياح فيروس (كورونا) لدولة الاحتلال، إلا أن المواجهة مع الشعب الفلسطيني، هي جوهر سياستها العنصرية، بصرف النظر عن هذا الفيروس أو غيره، وبالتالي دولة الاحتلال، تضع في مقدمة استهدافاتها، المواجهة مع الشعب الفلسطيني، وتُصبح القضايا الأخرى ثانوية".
بدوره، أوضح إياد القرا، المحلل السياسي، لـ "دنيا الوطن"، أن المواجهات مع الاحتلال مازالت مفتوحة، فيما يتعلق بالاستمرار في حصار قطاع غزة، حيث إن الاحتلال لم يتجاوب مع الاحتياجات الطبية والصحية للقطاع، في ظل انتشار وباء (كورونا).
وقال القرا: "هناك متطلبات أساسية ترتبط بإجراءات الفحص، حيث تم إدخال عدد منها ضمن جهود قدمتها منظمة الصحة العالمية، ولكن هناك الكثير من الاحتياجات المهمة والملحة على الصعيد الطبي والصحي، وإدخال الكثير من الأجهزة بسبب استمرار الحصار الإسرائيلي، الذي استمر 14 عاماً".
وبين المحلل السياسي، أن ذلك هو عامل مهم باتجاه الضغط على الاحتلال؛ للاستجابة للتفاهمات التي كانت أصلاً موجودة قبل انتشار وباء (كورونا)، منوهاً في الوقت ذاته إلى أن جزءاً من الأزمة المتواصلة في الفترة الماضية، هو عدم التزام الاحتلال بالتفاهمات، التي تم الاتفاق عليها لكسر الحصار عن القطاع.
وقال: "الجهات الرسمية والحكومة في القطاع، قامت بجهود كبيرة للحد من انتشار الوباء، ولكن في حال انتشر هذا الفيروس، سيكون له انعكاسات خطيرة وكبيرة، حيث إن الاحتلال الإسرائيلي لم يدرك خطورة ذلك حتى الآن".
محمود العجرمي، المختص في الشأن الأمني، أوضح أن ما تم بالأمس، هو واحد من الأحداث التي تجري عادة بين حين وآخر بين المقاومة الفلسطينية، ودولة الاحتلال، لافتاً إلى أنه ليس حادثاً منقطعاً عن التقليد، ولا يشي بأن هناك تطوراً، خاصة في دولة الاحتلال، حيث إنه انقضى بفعل ورد فعل، ولم يترك أي أثر له.
وقال العجرمي: "اللحظة التي يمر بها قطاع غزة، في ظل تفشي فيروس (كورونا)، لحظة حساسة، ولها ظروفها المعقدة، وبالتالي إن لم تستجب دولة الاحتلال لحاجات القطاع، سينعكس ذلك بالتأكيد على توتر جديد، وقد يتصاعد ليحدث تحولاً، خاصة وارتباطاً بما لوباء كورونا من تأثير على القطاع".

التعليقات