محافظ طولكرم وأبو جيش يتابعان الإجراءات الميدانية لعودة العمال من أراضي 48
رام الله - دنيا الوطن
تابع كل من محافظ طولكرم، عصام أبو بكر ووزير العمل د. نصري أبو جيش، الإجراءات والخطوات الميدانية والصحية لاستقبال العمال العائدين من أراضي عام 48، مع تكثيف الإجراءات على فتحات جدار الضم والتوسع العنصري، لمنع تنقل العمال من خلالها وذلك في إطار مواجهة خطر انتشار فيروس (كورونا).
جاء ذلك خلال جولة للمحافظ أبو بكر، والوزير بالقرب من معبر الطيبة وبوابة 104، وذلك بحضور ومشاركة كل من أمين سر حركة فتح بطولكرم، إياد جراد، ومدير الشؤون المدنية خليل الطنه، والأمن الوطني، والجهات المختصة ذات العلاقة.
وأكد أبو بكر على توجيهات الرئيس محمود عباس وتعليمات رئيس الوزراء د. محمد إشتيه باتخاذ المزيد من الإجراءات الوقائية والاحترازية، وتكثيف العمل لمنع انتشار فيروس كورونا، مثنياً على جهود وزير العمل والدور الذي تقوم به وزارة العمل لمتابعة عودة عمالنا إلى منازلهم، مع التزام الحجر البيتي لمدة 14 يوماً، وتحديداً في هذا الظرف الصعب الذي يمر به شعبنا.
وشدد أبو بكر على أهمية عدم توجه عمالنا إلى الداخل، مشيراً إلى اتخاذ الإجراءات من المؤسسة الأمنية والتدخل من خلال الشراكة البلديات والمجالس المحلية لمنع تهريب العمال عبر فتحات الجدار، علاوة على العمل والجهد المتواصل لاستقبال عمالنا العائدين من هناك، واتخاذ الإجراءات الصحية اللازمة بهذا الخصوص، على أن يلتزموا بالحجر المنزلي لـ 14 يوماً.
وقدم المحافظ شرحاً للوزير أبو جيش عن مراكز الحجر الصحي، ومراكز الفرز التي تم تجهيزها على مستوى المحافظة، والاستمرار بالعمل لتجهيز مواقع أخرى بالشراكة مع البلديات والمجالس المحلية والجهات المختصة ذات العلاقة، بالإضافة لتشكيل صندوق طوارئ يعني بمواجهة خطر انتشار فيروس كورونا وتنظيم هذه العملية وفق قرار مجلس الوزراء.
من جانبه قال أبو جيش: إن الجولة مع أبو بكر من هذا المكان تأتي لإسناد لجنة الطوارئ والأجهزة الأمنية والصحة، لمتابعة عودة عمالنا إلى ذويهم وعائلاتهم، وكيفية التعاطي معهم للحفاظ على حياتهم وعوائلهم، من مخاطر انتشار وباء "كورونا" المستجد.
وأضاف: أنه سيتم مراقبة تحركات العمال وحصرهم، ليتم تقديم الإجراءات الصحية الوقائية لهم، لتجنب أي مخاطر محتملة بفعل الوباء.
وطالب أبو جيش العمال بضرورة الذهاب إلى أقرب مركز طبي والتواصل مع الجهات المختصة من تلقاء أنفسهم، لما له من أهمية قصوى لتجنبهم من أي مخاطر قد تلحق بهم لاحقا، أو لعائلاتهم.

تابع كل من محافظ طولكرم، عصام أبو بكر ووزير العمل د. نصري أبو جيش، الإجراءات والخطوات الميدانية والصحية لاستقبال العمال العائدين من أراضي عام 48، مع تكثيف الإجراءات على فتحات جدار الضم والتوسع العنصري، لمنع تنقل العمال من خلالها وذلك في إطار مواجهة خطر انتشار فيروس (كورونا).
جاء ذلك خلال جولة للمحافظ أبو بكر، والوزير بالقرب من معبر الطيبة وبوابة 104، وذلك بحضور ومشاركة كل من أمين سر حركة فتح بطولكرم، إياد جراد، ومدير الشؤون المدنية خليل الطنه، والأمن الوطني، والجهات المختصة ذات العلاقة.
وأكد أبو بكر على توجيهات الرئيس محمود عباس وتعليمات رئيس الوزراء د. محمد إشتيه باتخاذ المزيد من الإجراءات الوقائية والاحترازية، وتكثيف العمل لمنع انتشار فيروس كورونا، مثنياً على جهود وزير العمل والدور الذي تقوم به وزارة العمل لمتابعة عودة عمالنا إلى منازلهم، مع التزام الحجر البيتي لمدة 14 يوماً، وتحديداً في هذا الظرف الصعب الذي يمر به شعبنا.
وشدد أبو بكر على أهمية عدم توجه عمالنا إلى الداخل، مشيراً إلى اتخاذ الإجراءات من المؤسسة الأمنية والتدخل من خلال الشراكة البلديات والمجالس المحلية لمنع تهريب العمال عبر فتحات الجدار، علاوة على العمل والجهد المتواصل لاستقبال عمالنا العائدين من هناك، واتخاذ الإجراءات الصحية اللازمة بهذا الخصوص، على أن يلتزموا بالحجر المنزلي لـ 14 يوماً.
وقدم المحافظ شرحاً للوزير أبو جيش عن مراكز الحجر الصحي، ومراكز الفرز التي تم تجهيزها على مستوى المحافظة، والاستمرار بالعمل لتجهيز مواقع أخرى بالشراكة مع البلديات والمجالس المحلية والجهات المختصة ذات العلاقة، بالإضافة لتشكيل صندوق طوارئ يعني بمواجهة خطر انتشار فيروس كورونا وتنظيم هذه العملية وفق قرار مجلس الوزراء.
من جانبه قال أبو جيش: إن الجولة مع أبو بكر من هذا المكان تأتي لإسناد لجنة الطوارئ والأجهزة الأمنية والصحة، لمتابعة عودة عمالنا إلى ذويهم وعائلاتهم، وكيفية التعاطي معهم للحفاظ على حياتهم وعوائلهم، من مخاطر انتشار وباء "كورونا" المستجد.
وأضاف: أنه سيتم مراقبة تحركات العمال وحصرهم، ليتم تقديم الإجراءات الصحية الوقائية لهم، لتجنب أي مخاطر محتملة بفعل الوباء.
وطالب أبو جيش العمال بضرورة الذهاب إلى أقرب مركز طبي والتواصل مع الجهات المختصة من تلقاء أنفسهم، لما له من أهمية قصوى لتجنبهم من أي مخاطر قد تلحق بهم لاحقا، أو لعائلاتهم.


التعليقات