الحساينة: تحقيق الوحدة الوطنية فرصة تاريخية لمواجهة فيروس (كورونا)
رام الله - دنيا الوطن
أكد الدكتور مفيد الحساينة، وزير الأشغال العامة والإسكان السابق، أهمية تسخير كافة الجهود والطاقات نحو تحقيق الوحدة الوطنية الفلسطينية؛ لمواجهة فيروس (كورونا) في محافظات الوطن، معتبراً إياها الفرصة التاريخية؛ لمواجهة هذا الوباء.
وقال الحساينة، في تصريح وصل "دنيا الوطن": "المطلوب الآن أن تتظافر كافة الجهود، نحو الإتفاق على استراتيجية مشتركة؛ لتحقيق المصالحة الوطنية، وترتيب البيت الداخلي للخروج من هذه الأزمة، التي يمر بها شعبنا الفلسطيني، والتخلص من هذا الوباء"، مشدداً على أن بالوحدة نستطيع مواجهة التحديات، التي تحدق بشعبنا الفلسطيني".
وأشاد الحساينة بكافة الإجراءات الاحترازية التي اتخذتها الحكومة الفلسطينية، وذلك بتوجيهات الرئيس، نحو مجابهة هذا الوباء ومنع انتشاره في محافظات الوطن، وأيضاً الإجراءات التي اتخذها المسؤولون في قطاع غزة، متمنياً التنسيق الكامل بين شطري الوطن؛ لمواجهة هذا الوباء.
ولفت الحساينة إلى أنه عندها حصل عدوان 2014 تحركت حكومة الوفاق الوطني، وذلك بقرار من الرئيس؛ لتحمل مسؤولياتها تجاه قطاع غزة، نحو تقديم الدواء وإعادة الإعمار، وأيضاً عندما حصل حريق النصيرات، تحركت الحكومة الفلسطينية في رام الله، وكان هناك قرار بفتح المستشفيات في رام الله؛ لاستقبال المصابين نتيجة هذا الحريق، وهذا دليل واضح على أن شعبنا موحد في مواجهة الأزمات التي تواجهه.
ووجّه الحساينة، الشكر لكافة الكوادر الطبية، والكوادر الإعلامية، وكذلك الأجهزة الأمنية في غزة ورام الله، على دورهم المعطاء في منع تفشي هذا الوباء، كما شكر القطاع الخاص وجميع المؤسسات الأهلية والمجتمعية، التي قدمت الدعم اللازم للمستضافين في مراكز الحجر الصحي، مثمناً روح العمل بين القطاعين العام والخاص.
أكد الدكتور مفيد الحساينة، وزير الأشغال العامة والإسكان السابق، أهمية تسخير كافة الجهود والطاقات نحو تحقيق الوحدة الوطنية الفلسطينية؛ لمواجهة فيروس (كورونا) في محافظات الوطن، معتبراً إياها الفرصة التاريخية؛ لمواجهة هذا الوباء.
وقال الحساينة، في تصريح وصل "دنيا الوطن": "المطلوب الآن أن تتظافر كافة الجهود، نحو الإتفاق على استراتيجية مشتركة؛ لتحقيق المصالحة الوطنية، وترتيب البيت الداخلي للخروج من هذه الأزمة، التي يمر بها شعبنا الفلسطيني، والتخلص من هذا الوباء"، مشدداً على أن بالوحدة نستطيع مواجهة التحديات، التي تحدق بشعبنا الفلسطيني".
وأشاد الحساينة بكافة الإجراءات الاحترازية التي اتخذتها الحكومة الفلسطينية، وذلك بتوجيهات الرئيس، نحو مجابهة هذا الوباء ومنع انتشاره في محافظات الوطن، وأيضاً الإجراءات التي اتخذها المسؤولون في قطاع غزة، متمنياً التنسيق الكامل بين شطري الوطن؛ لمواجهة هذا الوباء.
ولفت الحساينة إلى أنه عندها حصل عدوان 2014 تحركت حكومة الوفاق الوطني، وذلك بقرار من الرئيس؛ لتحمل مسؤولياتها تجاه قطاع غزة، نحو تقديم الدواء وإعادة الإعمار، وأيضاً عندما حصل حريق النصيرات، تحركت الحكومة الفلسطينية في رام الله، وكان هناك قرار بفتح المستشفيات في رام الله؛ لاستقبال المصابين نتيجة هذا الحريق، وهذا دليل واضح على أن شعبنا موحد في مواجهة الأزمات التي تواجهه.
ووجّه الحساينة، الشكر لكافة الكوادر الطبية، والكوادر الإعلامية، وكذلك الأجهزة الأمنية في غزة ورام الله، على دورهم المعطاء في منع تفشي هذا الوباء، كما شكر القطاع الخاص وجميع المؤسسات الأهلية والمجتمعية، التي قدمت الدعم اللازم للمستضافين في مراكز الحجر الصحي، مثمناً روح العمل بين القطاعين العام والخاص.

التعليقات