اطباء متطوعون يوضحون لـ"دنيا الوطن" طريق حماية كبار السن من فيروس (كورونا)
خاص دنيا الوطن - أحمد العشي
شهدت مناطق الضفة الغربية، عامة، ومدينة بيت لحم خاصة، في الآونة الأخيرة، انتشاراً لفيروس (كورونا) المستجد، حيث وصل عدد المصابين بالفيروس لنحو 50 مواطناً.
أطباء متطوعون في مخيم بلاطة بمدينة جنين، أعلنوا استعدادهم بأن يقدموا الخدمات للمحجورين في الحجر الطبي، في بادرة إنسانية منهم، حفاظاً على أرواح أبناء شعبهم، من هذا الوباء.
"دنيا الوطن"، تواصلت مع طبيبيْن، للتعرف على الخدمات التي يقدماها للمحجورين، وكيف يتم التواصل معهما، وخرجت بالتقرير التالي..
أكد الدكتور إبراهيم حمو، أنه في ظل الظروف، التي تعيشه مناطق الضفة الغربية، من المفترض، أن يقدم الأطباء، كافة الخدمات والمساعدات، التي يستطيعون القيام بها، معتبراً أن الطب شيء إنساني، قبل أن يكون وظيفة.
وقال حمو: "نحاول بقدر الإمكان، أن نجعل كبار السن في بيوتهم، حتى يكون هناك فرصة لعدم انتشار المرض، حيث إن هذا المرض، يصيب فئة كبار السن، وخاصة إذا كانوا يعانون من أمراض الضغط، والرئة، ونقص المناعة".
وفي السياق، أوضح الطبيب المتطوع، أنه لا توجد الإمكانيات العلاجية الكاملة لتقديمها لهؤلاء الأشخاص، حيث يتم تشخيص الأعراض التي يعاني منها الشخص، إذا ما كان يحتاج إلى إرساله إلى المستشفى، أو حاجته لتقديم الإجراءات التمريضية أو النفسية.
وأشار حمو إلى أن الشخص، يستطيع الاتصال على الأطباء من خلال أرقامهم الشخصية، وليس من أرقام متفق عليها، ويتم الذهاب إلى منزل الشخص المتصل، ويتم تشخيص الحالة.
من جانبه، أكد الدكتور فادي مسيمي، أنه يتم الطلب من الأشخاص وخاصة كبار السن، بعدم التواجد في المستشفيات، وإنما يتم تقديم المحاليل الوريدية لهم ، وغيار على عمليات جراحية، وذلك من أجل عدم نقل العدوى، والمحافظة على حياتهم، قدر الإمكان.
وأوضح مسيمي، أن هناك محاولات لتوفير كافة العلاجات المطلوبة من أجل علاج الشخص المحتاج، لافتاً في الوقت ذاته، إلى أن عائلة المريض، تتواصل مع الأطباء، ويتم الذهاب إلى منزله، ويتم توعيته بعدم الذهاب إلى المستشفى، وخطورة الوباء، بالإضافة الى تقديم الدعم النفسي، وبعد ذلك يتم تقديم الإسعافات التي يحتاجها.
وبين الطبيب المتطوع، أن كبار السن، هي الفئة الأكثر عرضة للفيروس، حيث يتم توعيتهم بعدم التحرك من المنزل، وخطورة الوضع.
شهدت مناطق الضفة الغربية، عامة، ومدينة بيت لحم خاصة، في الآونة الأخيرة، انتشاراً لفيروس (كورونا) المستجد، حيث وصل عدد المصابين بالفيروس لنحو 50 مواطناً.
أطباء متطوعون في مخيم بلاطة بمدينة جنين، أعلنوا استعدادهم بأن يقدموا الخدمات للمحجورين في الحجر الطبي، في بادرة إنسانية منهم، حفاظاً على أرواح أبناء شعبهم، من هذا الوباء.
"دنيا الوطن"، تواصلت مع طبيبيْن، للتعرف على الخدمات التي يقدماها للمحجورين، وكيف يتم التواصل معهما، وخرجت بالتقرير التالي..
أكد الدكتور إبراهيم حمو، أنه في ظل الظروف، التي تعيشه مناطق الضفة الغربية، من المفترض، أن يقدم الأطباء، كافة الخدمات والمساعدات، التي يستطيعون القيام بها، معتبراً أن الطب شيء إنساني، قبل أن يكون وظيفة.
وقال حمو: "نحاول بقدر الإمكان، أن نجعل كبار السن في بيوتهم، حتى يكون هناك فرصة لعدم انتشار المرض، حيث إن هذا المرض، يصيب فئة كبار السن، وخاصة إذا كانوا يعانون من أمراض الضغط، والرئة، ونقص المناعة".
وفي السياق، أوضح الطبيب المتطوع، أنه لا توجد الإمكانيات العلاجية الكاملة لتقديمها لهؤلاء الأشخاص، حيث يتم تشخيص الأعراض التي يعاني منها الشخص، إذا ما كان يحتاج إلى إرساله إلى المستشفى، أو حاجته لتقديم الإجراءات التمريضية أو النفسية.
وأشار حمو إلى أن الشخص، يستطيع الاتصال على الأطباء من خلال أرقامهم الشخصية، وليس من أرقام متفق عليها، ويتم الذهاب إلى منزل الشخص المتصل، ويتم تشخيص الحالة.
من جانبه، أكد الدكتور فادي مسيمي، أنه يتم الطلب من الأشخاص وخاصة كبار السن، بعدم التواجد في المستشفيات، وإنما يتم تقديم المحاليل الوريدية لهم ، وغيار على عمليات جراحية، وذلك من أجل عدم نقل العدوى، والمحافظة على حياتهم، قدر الإمكان.
وأوضح مسيمي، أن هناك محاولات لتوفير كافة العلاجات المطلوبة من أجل علاج الشخص المحتاج، لافتاً في الوقت ذاته، إلى أن عائلة المريض، تتواصل مع الأطباء، ويتم الذهاب إلى منزله، ويتم توعيته بعدم الذهاب إلى المستشفى، وخطورة الوباء، بالإضافة الى تقديم الدعم النفسي، وبعد ذلك يتم تقديم الإسعافات التي يحتاجها.
وبين الطبيب المتطوع، أن كبار السن، هي الفئة الأكثر عرضة للفيروس، حيث يتم توعيتهم بعدم التحرك من المنزل، وخطورة الوضع.

التعليقات