هكذا حولت دور أزياء كبرى نشاطها للمساعدة في الوقاية من (كورونا)

هكذا حولت دور أزياء كبرى نشاطها للمساعدة في الوقاية من (كورونا)
في الوقت الذي يبحث فيه الأطباء عن لقاح أو علاج ينهي أزمة وباء فيروس كورونا، أراد مصممو الأزياء أيضا أن يضعوا بصمتهم في المساعدة.

وبحسب التقارير الإخبارية التي نشرها موقع "Business of Fashion"، فإن شركة "كيرينغ" الفرنسية أعلنت أن علامات الأزياء الراقية مثل "سان لوران" و"بالنسياغا" ستبدآن قريبا في إنتاج كمامات للوجه، بعد أن أصبح العالم يواجه نقصا حادا فيها بسبب فيروس كورونا بحسب (فوشيا).

وأكدت الشركة الفرنسية، التي تملك العلامة التجارية الإيطالية "غوتشي"، بأن العلامتين "سان لوران" و"بالنسياغا" ستبدآن في تصنيع الكمامات حالما يتم الحصول على موافقة رسمية من السلطات المعنية، وستعملان على توفير 3 ملايين كمامة طبية لقطاع الصحة الفرنسي، كانت قد خططت فرنسا لشرائها واستيرادها من الصين، أما "غوتشي" فستعمل على إنتاج 1.1 مليون كمامة و55 ألف مئزر طبي لإيطاليا.

كما أكدت شركة Rival LVMH التي تمتلك مجموعة ماركات عالمية لمستحضرات التجميل، منها لوريال، أنها تعمل مع الحكومة الفرنسية لتوفير 40 مليون كمامة طبية من مورد صيني.

وجاءت هذه المبادرات بعدما أصبحت العديد من الدول تعاني نقصا في مخزون معدات الوقاية الطبية، خاصة في فرنسا وإيطاليا وإسبانيا، بسبب التفشي السريع للفيروس، وهو ما جعل الأطباء يعملون في أوضاع صعبة أدت إلى غضبهم، إذ كشفت تقارير أن الأطباء الإسبانيين لجأوا إلى إحاطة أذرعهم بأكياس قمامة وإغلاقها باستخدام الشريط اللاصق لحماية أنفسهم أثناء عملهم، وذلك بعدما نفدت معاطف الوقاية الطبية.

وعلى صعيد العالم العربي؛ قام مصمم الأزياء اللبناني نمر سعادة بمبادرة للصليب الأحمر اللبناني، يقدم من خلالها خياطة بدلات بمعايير معينة للكوادر الطبية في ظل أن هذا الوباء المنتشر يتطلب منهم تغيير ملابسهم لمرات عديدة.

كما ذكرت وسائل إعلامية عربية قيام مصمم الأزياء اللبناني طوني ورد في مساعدة المستشفيات، إذ لجأ هو وآخرون من الخياطين إلى دار أزيائه في بيروت لخياطة أغطية أسرّة لتكفي جميع المرضى الذين تتلقاهم المستشفيات.

التعليقات